http://store1.up-00.com/2016-05/1464582852421.png

توتر سياسي بعد «إعدام النمر»: السعودية تدافع.. وإيران تتوعد

الوسط 0 تعليق 10 ارسل لصديق نسخة للطباعة

جاء تنفيذ المملكة العربية السعودية لأحكام الإعدام بحق 47 شخصا، بينهم المعارض السعودي نمر النمر بتهمة الإرهاب، لتثير توترا سياسيا جديدا بين الرياض وطهران، ويضاف الى سجل المملكة الحافل بأحكام الإعدام.




وعلى مدار 4 عقود، نفذت المملكة العربية السعودية عددًا من أحكام الإعدام بحق سعوديين وأجانب على خلفية قضايا أمنية والانتماء لجماعات وتنظيمات متطرفة.

كان «النمر»، أُلقي القبض عليه، في الثامن من يوليو عام 2012، ببلدته العوامية في محافظة الشرقية السعودية، مما أثار انتقادات إيرانية

وعقب اعلان المملكة تنفيذ الأحكام، قال الناطق باسم وزارة العدل السعودية منصور القفاري، إن أحكام القصاص صدرت عن محكمة متخصصة، في ظل ضمانات الإبداء في دفاعه وتقديم ما يريد تقديمه، مشيرة أنه لا يُفصل في الحكم إلا بعد استنفاد كل درجات التقاضي.

وأوضح إن المحكمة طبقت المساعدة القضائية، إذ التزمت وزارة العدل بتوكيل محامٍ لمن لم يستطع أن يوكل محاميا.

من جانبه، قال اللواء منصور التركي المتحدث باسم وزارة الداخلية السعودية خلال مؤتمر صحفي اليوم السبت، إن جميع أحكام القصاص تمت داخل السجون، ولم يتم تصويرها وفق الإجراءات النظامية، وأكد أنها نُفذت في جميع مناطق المملكة ما عدا جازان.

وأضاف التركي أن هناك قضايا إرهاب ما زالت منظورة أمام القضاء، مشيراً إلى أن 4 عمليات إعدام تمت رمياً بالرصاص، بينما تم تنفيذ باقي الأحكام بالسيف.
واعتبر مفتي عام المملكة رئيس هيئة كبار العلماء وإدارة البحوث العلمية والإفتاء الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله آل الشيخ، أن تنفيذ الأحكام جاء «حرصا على الأمة واستقامتها واستقرارها والدفاع عن أمنها وأموالها وأعراضها وعقولها».

في المقابل، كان رد الفعل الإيراني الرافض للأحكام، إذ اتهم الناطق باسم وزارة الخارجية الإيرانية المملكة العربية السعودية، بدعم الإرهاب وإعدام المناهضين له، مشيرا إلى أن الحكومة السعودية تساند الإرهابيين والمتطرفين بينما تعدم وتقمع المنتقدين داخل البلاد».

ونقلت وكالة «إيرنا» عن حسين جابر أنصاري الناطق باسم الخارجية قوله: «من المؤکد أن الحكومة السعودیة والمسؤولین فیها سیدفعون ثمنًا باهظًا نتیجة السیاسة العقیمة واللامسؤولة التی ینتهجونها».

واستنكر آية الله أحمد خاتمي عضو مجلس الخبراء في إيران إعدام السعودية نمر النمر، وتكهن بأن تكون هناك تداعيات وخيمة.

ونقلت وكالة «مهر» الإيرانية للأنباء عن خاتمي، قوله: «من المتوقع أن يصرخ العالم الإسلامي ويشجب هذا النظام الشائن بكل قوته».

وأضاف شقیق الشیخ النمر، أن إعدام أخیه هو ردة فعل سلبیة علی مواقفه ونطلب من الجمیع أن تكون ردات فعلهم في الإطار السلمي، بحسب «إيرنا».

بدوره، قال شقیق النمر: « نطلب أن تكون ردود الفعل بمستوی الحدث الشنیع، علی ألا تتخطی الحدود السلمیة».

وقال البرلماني الإيراني سبحانی نیا، «إن الشیخ النمر قدم خدمات جلیلة للشعب السعودي علی مدی سنوات طویلة في إطار استیفاء حقوق الشعب إلا أنه أعدم بتهم واهیة».

وشدد على أن علماء الدین في العالم الإسلامي والشیعة في کافة أنحاء العالم سیتخذون مواقف صارمة تجاه تنفیذ حکم إعدام الشیخ النمر وسینددون به.

وأضاف، أن «السعودیة نفذت الحكم لتغطی علی فشل سیاساتها الخارجیة فی کل من الیمن والعراق وسوریا إلا أن هذا الإجراء سیفرض علیها ثمنا باهظا».

يذكر أن الرياض نفذت أول أحكام الإعدام بالسيف في 20 نوفمبر 1979على جهيمان العتيبي وأفراد جماعته المدانين في حادث حصار الحرم المكي، وكانت الحصيلة الرسمية لأحداث حصار الحرم المكي واقتحامه 153 قتيلاً و560 جريحاً، بحسب «العربية.نت».

وبعد حادثة حصار الحرم المكي، نفذت 10 أحكام بالإعدام، 4 أحكام منها صدرت بحق عناصر ما عرف بـ«حزب الله الحجاز»، بعد أن قاموا في مارس 1988 بتفجير منشآت شركة «صدف» لإنتاج البتروكيماويات في مدينة الجبيل (شرق السعودية).

كما نُفذ حكم الإعدام في حق 4 سعوديين شهد عام 1996، بعد إدانتهم بتنفيذ تفجير مبنى البعثة الأميركية لتطوير الحرس الوطني السعودي، في حي العليا شمال العاصمة السعودية الرياض في عام 1995، وراح ضحيته 7 أشخاص وجرح آخرون.

ونفذت وزارة الداخلية السعودية في أغسطس 2015 بمحافظة جدة، حكم القتل تعزيراً في كل من عيسى صالح بركاج وإسحاق عيسى شاكيلا (تشاديي الجنسية).

على مدار 4 عقود، نفذت السعودية أحكاما الإعدام بحق سعوديين وأجانب على خلفية قضايا أمنية

الحكومة الإيرانية تتوعد بـ«رد باهظ» وشقيق النمر يدعو لاجتجاجات سلمية




شاهد الخبر في المصدر الوسط




أخبار ذات صلة

0 تعليق

مركز حماية DMCA.com