http://store1.up-00.com/2016-05/1464582852421.png

نمر سهاج.. قائد «خلية البركان»

الشرق الاوسط 0 تعليق 9 ارسل لصديق نسخة للطباعة

آخر تحديث: الأحد - 23 شهر ربيع الأول 1437 هـ - 03 يناير 2016 مـ



الأحد - 23 شهر ربيع الأول 1437 هـ - 03 يناير 2016 مـ رقم العدد [13550]

نمر سهاج الكزيزي البقمي، قائد خلية البركان التي حاولت أن تستهدف ثلاث سفارات أجنبية في العاصمة الرياض، وهي الأميركية والبريطانية والفرنسية في وقت واحد، وذلك عبر صهاريج، مليئة بالمتفجرات، كان بن سهاج يحضر إلى المحكمة على كرسي متحرك، وذلك بعد أن بترت قدمه بسبب إصابته بطلقة رصاص أثناء محاولته الهروب من مجمع الواحة السكني في 2004، حينما اقتحم المجمع مع ثلاثة آخرين، وقاموا بقتل الأجانب الذين بداخلها، لا سيما أنه قام بقتل بريطاني وسحل جثته في الشوارع العامة.

أدين نمر سهاج، من القضاء السعودي باعتناقه مبدأ تكفير الدولة، وانضمامه إلى خليه الردع والحماية المتفرعة من تنظيم القاعدة والمكلفة بترصد الأسرة الحاكمة، وكذلك أبرز الشخصيات المهمة في المجتمع، وتحديد أفضل الأوقات والطرق لاغتيالهم، والتخطيط والمشاركة في اقتحام شركتين ومجمع سكني، بمحافظة الخبر، والدخول للمبنى باستخدام القنابل اليدوية، والرشاشات الحربية، والمسدسات، عبر مشاركته في قتل ثلاثة من رجال الأمن السعوديين، أحدهم رجل أمن، واثنان من رجال الأمن الصناعي في الشركة، وقتل مجموعة من الجنسية الهندية بإطلاق النار عليهم، وقتل شخص من الجنسية اليابانية عمدًا وعدوانًا بإطلاق النار عليه، وقتل شخص من الجنسية الإيطالية عمدًا وعدوانًا بإطلاق النار عليه بعد احتجازه رهينة، والاتصال بقناة «الجزيرة» الإخبارية وإخبارهم بما حدث.

وأدين نمر سهاج باشتراكه في تفجير المحيا من خلال الاشتراك في نقل متفجرات تزن طنين من مستودع يقع عند مخرج 9، وتحميلها في سيارة من نوع دينة، وقيامه بعد ذلك بالاشتراك في استعمال تلك المتفجرات في تجهيز وتشريك السيارة الجيب التي استخدمت في تفجير المحيا السكني، وقيامه بقيادة سيارة ماكسيما واقتحامه بها وتهيئة الطريق لدخول السيارة المفخخة لتفجير مجمع المحيا السكني، وشروعه في اغتيال خمسة من ضباط المباحث العامة، من بينهم مدير عام المباحث العامة، من خلال وضع الخطط ورصد تحركاتهم لفترة طويلة والاستعداد للتنفيذ بحيازة القنابل والعبوات المتفجرة والأسلحة الرشاشة، واغتنام الفرصة المناسبة لاغتيالهم، والقفز على منزل أحدهم، ووضع عبوة متفجرة تحت سيارته، وتفجيرها ووضع عبوة أخرى في سيارة ضابط آخر وتفجيرها.

واشترك البقمي بالاقتحام المسلح مع مجموعة من أفراد الخلية الإرهابية لمنزل أحد أفراد التنظيم الإرهابي في محاولة منهم لتخليصه، وإطلاق النار على رجال الأمن الموجودين بالمنزل، ونتج عن تلك العملية قتل ستة من رجال الأمن ووالد الموقوف، ومن ثم هروبه مع بقية الخلية من الموقع، كما اشترك بتجهيز خمس سيارات بسبعة أطنان من المتفجرات وحيازتها للقيام بأعمال تفجير وتخريب داخل البلاد، بقصد الإفساد والاعتداء والإخلال بالأمن، فضلاً عن الترصد لخط سير صهاريج الغاز الكبيرة على أحد الطرق الرئيسية بهدف السطو والاستيلاء عليها تحت تهديد السلاح، لاستخدامها في أعمال تفجير وتخريب في الحي الدبلوماسي.

وأدانت المحكمة البقمي بالتخطيط مع زعيم التنظيم في المملكة لاغتيال وزير الداخلية وتستره على محاولة اغتيال وزير الداخلية الأمير الراحل نايف بن عبد العزيز عن طريق إدخال مواد كيماوية شديدة الخطورة ووضعها عند فتحات التكييف التي تغطي الدور الذي يقع به مكتب الأمير.

وتستر نمر سهاج البقمي على عمليات إرهابية ارتكبها أعضاء التنظيم الإرهابي بقتل خمسة من رجال الأمن في محطة أم سدرة وعملية قتل أحد المقيمين (الألماني دنقل) في حي الحمراء بجانب مكتبة «جرير» في العاصمة السعودية الرياض، والاشتراك مع زعيم التنظيم في السعودية بنقل وحيازة هيكل صاروخ مصنع من قبل أحد أعضاء التنظيم لغرض تجهيزه بالحشوة المتفجرة واستخدامه للإفساد والاعتداء على أمن البلاد المجرم والمعاقب عليه.

ونقل نمر سهاج البقمي المتفجرات من الرياض إلى مكة المكرمة لتسليمها إلى أحد عناصر تنظيم القاعدة بقصد الإفساد في الأرض والقيام بأعمال إرهابية، وحمل سبع قنابل أنبوبية مشركة وقنبلتين يدويتين شديدتي الانفجار ومضادة للأفراد، و323 طلقة لسلاح نوع كلاشنكوف، وسلاح رشاش كلاشنكوف، كما تستر على قيام زعيم التنظيم في السعودية بإعطاء أحد الأشخاص مبلغا كبيرا من المال تمهيدا لتنفيذ عملية كبيرة جدا في

أضغط هنا لقراءة بقية الخبر من المصدر




0 تعليق

مركز حماية DMCA.com