http://store1.up-00.com/2016-05/1464582852421.png

هيئة كبار العلماء: طهران تمارس طائفيتها بامتياز بدعم «الحشد الشعبي» في العراق والأسد بسوريا

الشرق الاوسط 0 تعليق 2 ارسل لصديق نسخة للطباعة

آخر تحديث: الأحد - 23 شهر ربيع الأول 1437 هـ - 03 يناير 2016 مـ



هيئة كبار العلماء: طهران تمارس طائفيتها بامتياز بدعم «الحشد الشعبي» في العراق والأسد بسوريا

استهجنت تصريحات عدد من ملالي إيران حول تنفيذ الأحكام القضائية بحق إرهابيين

الاثنين - 24 شهر ربيع الأول 1437 هـ - 04 يناير 2016 مـ رقم العدد [13551]

news_89_775.png?itok=dVWSey0d

الرياض: «الشرق الأوسط»

استهجنت الأمانة العامة لهيئة كبار العلماء في السعودية تصريحات عدد من ملالي إيران حول تنفيذ الأحكام القضائية بحق الإرهابيين في السعودية، أول من أمس.
وأكدت هيئة كبار العلماء، في بيان أمس، أن تلك التصريحات غير المسؤولة لا تُستغرب من نظام طائفي يمارس طائفيته بامتياز من خلال دعمه «الحشد الشعبي» في العراق الذي يقتل على الهوية، ومن خلال دعمه للنظام السوري الإرهابي الذي قتل مئات الآلاف من شعبه، وشرد الملايين، وأن العالم الإسلامي بأكمله يقف ضد ممارسات إيران الطائفية التي تضر بوحدة المسلمين.
وقال البيان: «إن هذا النظام لم يخدم يومًا قضايا المسلمين، لا سيما قضيتهم الأولى قضية فلسطين، وإنما يعتاش على دعايات براقة في الفضاء الإعلامي يصدر من خلالها مشكلاته الداخلية، والتاريخ لا ينسى محاولاتهم الفاشلة لتعكير الأجواء الروحانية لشعيرة الحج التي هي مناسبة عظيمة لإظهار وحدة المسلمين». وأفاد بأن «الأمانة العامة لهيئة كبار العلماء تدعو العالم الإسلامي أجمع، لا سيما مؤسساته الدينية ورجالاته العلمية إلى استهجان هذه التصريحات والتصرفات غير المسؤولة بتدخلها السافر في شأن قضائي إسلامي شرعي لبلاد الحرمين الشريفين، منطلق الرسالة ومهد النبوة وقبلة المسلمين».
من جهة أخرى، أكدت الأمانة العام لرابطة العالم الإسلامي أن «تنفيذ الأحكام القضائية الشرعية - حدًّا وتعزيرًا - بحق من ثبتت عليهم الجرائم، وذلك وفق ما ورد في بيان وزارة الداخلية، أول من أمس، جاء وفق كتاب الله وسنة رسوله عليه الصلاة والسلام، دون التمييز بين مذهب أو عرق أو جنسية، ليحقق العدل والأمن للمواطنين والمقيمين في هذه البلاد».
وأوضح الدكتور عبد الله التركي، الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي، أن «أعمال الإرهابيين الإجرامية الذين استهدفوا أمن السعودية، ونفذوا على أراضيها العمليات الإجرامية، التي راح ضحيتها عدد من أبنائها من رجال الأمن، والكثير من الأبرياء، إنما هو خروج على طاعة ولي الأمر، وارتكاب لجرائم فظيعة، أُزهقت فيها الأرواح، ودُمّرت فيها المباني، وبثت الرعب في قلوب الآمنين»، مؤكدًا أن «هذه الأعمال الإجرامية هي نتيجة أفكار ضالة مرتبطة بجهات خارجية، ولا يشك مسلم في حرمتها، وعظيم إثمها ومصير مرتكبيها».
وأضاف أن «المسلمين في مختلف أنحاء العالم يعتزون بتنفيذ السعودية، لحكم الله وتطبيق شرعه في هؤلاء الخارجين الباغين، ويقدرون حرصها على تطبيق أحكام الدين الحنيف في كل أمور الحياة وحرصها على توفير الأمن في البلاد المقدسة».
وأكد الدكتور التركي، أن «رابطة العالم الإسلامي، مستمرة في مواجهة الفكر المنحرف الذي يؤدي بأصحابه إلى الجنوح والضلال والتطرف والإرهاب، وذلك من خلال مؤتمراتها ودورات مجالسها التي أصدرت البيانات المتعددة التي تنبذ الفكر المنحرف وتحذر الأجيال الشابة من تصديق مقولات الإرهابيين وشعاراتهم الكاذبة ودعواتهم

أضغط هنا لقراءة بقية الخبر من المصدر




0 تعليق

مركز حماية DMCA.com