http://store2.up-00.com/2016-05/146458253941.png

لماذا قطعت البحرين علاقاتها مع إيران

الشرق الاوسط 0 تعليق 28 ارسل لصديق نسخة للطباعة

آخر تحديث: الاثنين - 24 شهر ربيع الأول 1437 هـ - 04 يناير 2016 مـ



الثلاثاء - 25 شهر ربيع الأول 1437 هـ - 05 يناير 2016 مـ رقم العدد [13552]

ما أن أعلنت السعودية أمس عن قطع علاقاتها الدبلوماسية مع إيران وطرد سفيرها من الرياض، واستدعاء كافة اعضاء البعثة الدبلوماسية، بعد الاعتداء على السفارة السعودية في طهرن والقنصلية في مشهد، وتدخلها في الشأن السعودي بعد تنفيذ القصاص ضد 47 مداناً بالارهاب، والتصريحات الإيرانية غير المسؤولة، إلا وتبعتها العديد من الدول العربية ، ومنها البحرين؛ حيث أعلنت قطع علاقاتها الدبلوماسية مع إيران وطلبت من جميع أعضاء بعثتها مغادرة المنامة خلال 48 ساعة، كما قررت إغلاق بعثتها الدبلوماسية لدى إيران وسحب جميع أعضاء البعثة البحرينية.

فلماذا سارعت البحرين إلى قطع علاقاتها الدبلوماسية مع إيران، منذ عام 2011؟

منذ أن بدأت الأحداث في البحرين في فبراير(شباط) 2011،، وإحباط الأمن البحريني لشحنة من الذخائر والمتفجرات والأسلحة قبالة السواحل البحرينية؛ وهو التاريخ الذي شهدت فيه البحرين اضطرابات أمنية خطيرة، وضبط المنامة خلية إرهابية تبين انها مرتبطة بالحرس الثوري الإيراني؛ ظهرت جلياً أنشطة ايران السرية في البحرين، ومحاولاتها زعزعة الاستقرار في البلاد، من خلال بث الفرقة بين المواطنين، الأمر الذي أدى الى استدعاء وزارة الخارجية البحرينية، القائم بأعمال سفارة الجمهورية الإيرانية في المنامة مهدي إسلامي، وقدمت له احتجاجاً رسمياً على ما وصفته بـ"التدخل" في الشؤون الداخلية للبلاد، واتهمت طهران بـ"بث الفتنة والفرقة، وتحريض طوائف المجتمع البحريني"، ودعت طهران إلى أن "تلتزم قواعد العمل الدبلوماسي الدولي، والعلاقات الدولية، ومبادئ حسن الجوار، وميثاق الأمم المتحدة، التي ترفض وتدين التدخل في الشؤون الداخلية للدول، بأية صورة من الصور، سواء التدخل المباشر أو غير المباشر، أو التحريض السياسي والديني والإعلامي، بما في ذلك التزوير والأكاذيب والافتراءات والتشويش على أجهزة الإعلام.

وفي السادس والعشرين من يوليو(تموز) الماضي، أعلنت وزارة الداخلية البحرينية، القبض على 5 من مواطنيها، بعد إحباط عملية تهريب مواد متفجرة شديدة الخطورة، وعدد من الأسلحة الأوتوماتيكية والذخائر، كانت قادمة عبر البحر من إيران.

وأشارت السلطات البحرينية الى أن المقبوض عليهم تدربوا مع الحرس الثوري الإيراني. فيما استدعت المنامة، أمس، سفيرها في طهران للتشاور، وذلك بعد استمرار ما وصفته بالتدخلات الإيرانية المستمرة لدعم التخريب وإثارة الفتنة، وإشاعة التوتر في المنطقة.

واعلنت البحرين توقيف عدد من المشتبه بهم في حادث إرهابي وقع، في قرية سترة، وألقت القبض على 12 شخصًا في الثلاثين من يوليو الماضي، يشتبه في ضلوعهم في التفجير، بينما كشفت نتائج المختبر الجنائي عن نوعية المادة التي استخدمت في التفجير وهي مادة «سي 4» التي ضبطت كمية منها منتصف يوليو.

واستمرت إيران في محاولتها؛ ففي الثاني من اكتوبر(تشرين الاول) 2015، أعلنت البحرين سحب سفيرها لدى إيران واعتبار القائم بأعمال سفارة إيران لدى البحرين شخصًا غير مرغوب فيه وعليه مغادرة البلاد خلال 72 ساعة.

وقالت وزارة الخارجية البحرينية "إنه في ظل استمرار التدخل الإيراني في شؤون مملكة البحرين دون رادع قانوني أو حد أخلاقي ومحاولاتها الآثمة وممارساتها لأجل خلق فتنة طائفية وفرض سطوتها وسيطرتها وهيمنتها على المنطقة بأسرها من خلال أدوات ووسائل مذمومة لا تتوقف عند حدود التصريحات المسيئة من كبار مسؤوليها، فقد قررت المملكة سحب السفير راشد سعد الدوسري سفير مملكة البحرين لدى إيران، واعتبار محمد رضا بابائي القائم بأعمال سفارة إيران لدى المملكة شخصًا غير مرغوب فيه وعليه مغادرة البحرين خلال 72 ساعة".

وواصلت ايران محاولاتها لزعزعة استقرار البحرين؛ ففي الثلاثين من سبتمر(أيلول) الماضي 2015، أعلنت وزارة الداخلية البحرينية عن العثور على موقع تحت الأرض داخل منزل يحتوي على كميات كبيرة من المتفجرات تزن أكثر من 1.5 طن، بالإضافة إلى ضبط موقع آخر بالقرب منه يستخدم كورشة لتصنيع القنابل محلية الصنع بقرية النويدرات وسط منطقة مأهولة بالسكان.

ونقلت وكالة أنباء البحرين «بنا»، العثور في المخبأ على كميات كبيرة من المواد شديدة الانفجار والمواد التي تدخل في صناعتها، قدرت بما يفوق 1.5 طن، ومن ضمنها مادة C4 وRDX شديدة الانفجار ومادة TNT المتفجرة، بالإضافة إلى مواد كيميائية وعدد من العبوات المتفجرة الجاهزة للاستخدام وأسلحة أوتوماتيكية ومسدسات وقنابل يدوية وكميات من الذخائر الحية والأجهزة اللاسلكية. مشيرة إلى أنه تبين من خلال عمليات البحث والتحري وجمع المعلومات أن المقبوض عليهم على ارتباط وثيق «بعناصر إرهابية موجودة في إيران».

نتيجة لذلك ولإستمرار طهران بمحاولاتها التدخل بالشأن البحريني ومحاولاتها المتكررة لزعزعة الاستقرار في المنطقة، واخيراً اعتداءاتها على السفارة السعودية والقنصلية في إيران وتدخلها في الشأن السعودي بعد تنفيذ القصاص ضد 47 مداناً بالارهاب، تطلب الأمر اتخاذ المنامة قراراً

أضغط هنا لقراءة بقية الخبر من المصدر




0 تعليق

مركز حماية DMCA.com