http://www.akhbar-libya.ly/content/uploads/2016/05/13/5cc5b7397c.jpg

الأزمة السعودية - الإيرانية: الأمم المتحدة تتحرك.. طهران تأسف والرياض تنتصر

الوسط 0 تعليق 4 ارسل لصديق نسخة للطباعة

تحركت الأمم المتحدة بسرعة، لتدارك تداعيات الأزمة الدبلوماسية بين السعودية وإيران على جهود السلام في سوريا واليمن.



وبحسب «فرانس برس»، غادر وسيط الأمم المتحدة لسوريا ستافان دي ميستورا إلى الرياض لإجراء محادثات ثم سيتوجه في وقت لاحق هذا الأسبوع لطهران للحصول على ضمانات بأن التقدم الذي تحقق في جهود إحلال السلام بسوريا، ليس في خطر.

واتصل الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون هاتفيا بوزيري خارجية السعودية وإيران لحثهما على "تجنب أي عمل قد يؤجج التوتر بين البلدين وفي المنطقة" كما أعلن المتحدث باسمه ستيفان دوجاريتش لـ«فرانس برس».

وأضاف دوجاريتش أن "الأزمة في العلاقات بين الرياض وطهران قد تترك تداعيات خطيرة على المنطقة".

دول تتضامن مع السعودية


وأعلنت دول حليفة للسعودية تضامنها مع المملكة في خلافها مع إيران، فقد قطعت البحرين والسودان علاقاتهما الدبلوماسية مع إيران، بينما خفضت الإمارات تمثيلها الدبلوماسي في طهران.

وفي خطوة مماثلة، قال وزير الخارجية المصري سامح شكري إن بلاده قطعت علاقتها مع إيران قبل ذلك بكثير وبالتحديد منذ 27 عاما.

وتلعب كل من السعودية وايران دورا بارزا في الجهود الدبلوماسية لإنهاء النزاع المستمر في سوريا منذ قرابة خمس سنوات، وايجاد تسوية سياسية في اليمن.

لكن السفير السعودي لدى الأمم المتحدة عبد الله المعلمي أكد، الاثنين، أن الأزمة مع إيران "لن يكون لها تأثير" على جهود السلام في سوريا واليمن.

قلق شديد لقطع العلاقات بين الرياض وطهران


وقطعت السعودية العلاقات الدبلوماسية مع إيران كما قطع حلفاؤها أو خفضوا مستوى العلاقات مع طهران بعد الأزمة الناجمة عن إعدام الرياض لرجل الدين الشيعي المعارض نمر النمر.

وفي اتصاله الهاتفي مع وزير الخارجية السعودي عادل الجبير عبر بان كي مون عن "خيبة أمل" من إعدام النمر لا سيما وأنه تطرق عدة مرات لقضيته مع سلطات الرياض، كما قال دوجاريتش.

وفيما اعتبر الأمين العام للأمم المتحدة أن الهجوم على السفارة السعودية في طهران "مؤسف جدا"، رأى أن القرار السعودي بقطع العلاقات مع الجمهورية الإسلامية "يثير قلقا شديدا" كما أبلغ الجبير.

كما تحدث بان كي مون مع وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف، الأحد، وحثه على حماية البعثات الدبلوماسية بعد الهجوم على السفارة السعودية.

وفي بادرة تهدئة، عبرت البعثة الإيرانية في الأمم المتحدة عن الأسف لهذا الهجوم ووجهت رسالة إلى بان كي مون تعهدت فيها بأن "إيران ستتخذ كل الإجراءات اللازمة لمنع تكرار حوادث مماثلة في المستقبل".




شاهد الخبر في المصدر الوسط




أخبار ذات صلة

0 تعليق

مركز حماية DMCA.com