http://store2.up-00.com/2016-05/146458253941.png

تصريحات قائد الجيش الباكستاني صفعة قوية لإيران واللوبي المؤيد لها في باكستان

الشرق الاوسط 0 تعليق 2 ارسل لصديق نسخة للطباعة

آخر تحديث: الاثنين - 1 شهر ربيع الثاني 1437 هـ - 11 يناير 2016 مـ



تصريحات قائد الجيش الباكستاني صفعة قوية لإيران واللوبي المؤيد لها في باكستان

تفاعل واسع لنتائج زيارة الأمير محمد بن سلمان إلى إسلام آباد رغم «محاولات» لتعكير العلاقة

الثلاثاء - 2 شهر ربيع الثاني 1437 هـ - 12 يناير 2016 مـ رقم العدد [13559]

1452449825406900300_0.jpg?itok=R7GsSaXo

الأمير محمد بن سلمان مع قائد الجيش الباكستاني راحيل شريف خلال مراسم الاستقبال الرسمية في إسلام آباد أول من أمس (تصوير: بندر الجلعود)

إسلام آباد: «الشرق الأوسط»

كفعل الصواريخ الباكستانية الحديثة، وقوتها المدمرة للعدو، كانت تصريحات وتأكيدات قائد الجيش الباكستاني الجنرال راحيل شريف بأن من يفكر في التعرض أو التآمر على المملكة العربية السعودية والاعتداء عليها سيواجه بقوة باكستان المسلحة، وبما تملكه من قدرات. كان لوقع التصريحات صدى في أرجاء باكستان، حولت كثيرا من المشككين في العلاقة بين المملكة وباكستان إلى الاصطفاف إلى جانبها وتقويتها.
وسائل الإعلام الباكستانية خاصة الفضائية منها والتي كان الكثير منها بوقا يمتدح السياسة الإيرانية ويدعهما في كل مكان، أصيبت بصدمة كبيرة من تصريحات الجنرال راحيل شريف، وتأكيد رئيس الوزراء الباكستاني نواز شريف أن الشعب الباكستاني يقف كله جنبا إلى جنب وكتفا إلى كتف مع الشعب السعودي. المطبوعات الباكستانية أبرزت بشكل ظاهر النتائج الإيجابية والتطور الكبير في العلاقات بين المملكة وباكستان ناشرة صور الأمير محمد بن سلمان مع قائد الجيش ورئيس الوزراء.
صحيفة «دون» (الفجر) أقدم الصحف الباكستانية باللغة الإنجليزية والأكثر قربا من نبض القيادة الإيرانية وانتقادا للدول العربية بالمجمل، أبرزت تصريحات قائد الجيش الباكستاني بأن أي تهديد للمملكة العربية السعودية يعني رد فعل قويا من باكستان، إضافة إلى ما قاله رئيس الوزراء نواز شريف بأن باكستان عرضت على الأمير محمد الاستفادة من جهود باكستان الدبلوماسية في محاولة تخفيف حدة التوتر مع إيران. لكنها لم تغفل عن نهجها في إبراز الولاء للمدرسة الإيرانية حيث نشرت مقالة على الصفحة الأولى وإن جاءت بدايته في عمود في طرف الصفحة تحت عنوان: الاصطفاف مع دولة في الخلاف في الشرق الأوسط قد يعني عنفا طائفيا لباكستان.
وعلى نفس النهج سارت صحيفة «تريبيون إكسبريس» الباكستانية المعارضة لحكومة نواز شريف، فقد أبرزت الصحيفة الدعم الباكستاني الرسمي للتحالف الإسلامي ضد الإرهاب الذي أعلنه الأمير محمد بن سلمان ولي ولي العهد وزير الدفاع في المملكة العربية السعودية، كما أبرزت في صدر صفحتها الأولى لقاءات الأمير محمد بن سلمان مع قائد الجيش ورئيس الوزراء الباكستانيين، لكنها ركزت على اقتراح الحكومة الباكستانية بإمكانية بذل الجهد الدبلوماسي لتخفيف التوتر بين طهران والرياض. غير أن الصحيفة نشرت مقالتين إحداهما عن التحالف الإسلامي لمكافحة الإرهاب بعنوان: تحالف الراغبين، إضافة إلى مقالة أخرى بعنوان: التوتر السعودي الإيراني: ماذا بعد؟ حذرت المقالتان من إمكانية تورط باكستان بالاصطفاف إلى جانب دون جانب في الخلافات الدائرة في المنطقة بعد الاعتداء الإيراني على سفارة وقنصلية المملكة في طهران ومشهد.
أما صحيفة «ذا نيوز» المستقلة التي تعتبر على «شبه وئام» مع الحكومة حاليا فقد أبرزت موقف باكستان حكومة وجيشا في دعم المملكة في العنوان الرئيسي للصحيفة يوم الاثنين: باكستان ملتزمة بالدفاع بكل قوة عن وحدة وسلامة وأمن المملكة العربية السعودية، وأن القيادتين المدنية والعسكرية في باكستان أكدتا لقيادة المملكة بوقوف باكستان دون حدود في كافة الظروف مع المملكة، مع اتفاقيات توصلت لها الدولتان لمزيد من التعاون في مكافحة الإرهاب، وزيادة التجارة والاستثمارات بين البلدين.
الصحافة الصادرة باللغة الأردية (اللغة الوطنية لباكستان) كانت أكثر حديثا عن زيارة الأمير محمد بن سلمان ونتائج الزيارة، حيث أبرزت صحف «نواي وقت»، «جهانك»، «مشرق»، العلاقات المتميزة بين البلدين وموقف القيادة الباكستانية الحاسم. خاصة قائد الجيش الجنرال راحيل شريف في وضع النقاط على الحروف لكل من تسول له نفسه التفكير في التآمر على المملكة أو القيام بعمل ضدها، وهو أنه سيواجه أولا بقوة باكستان بكل ما تعنيه هذه القوة، والحزم، وهي رسالة وصلت للقاصي والداني حسب قول بعض الصحف الباكستانية.
وكان للإجراء الذي قامت به سلطة البث الإذاعي والتلفزيوني الملزم لكافة القنوات والإذاعات بالتزام الموضوعية والمهنية في تغطية الأحداث والخلاف بين المملكة وإيران، أثر كبير على غياب الكثير من المعلقين الكارهين لأي علاقة جيدة بين باكستان والدول العربية، خاصة المملكة ودول الخليج، والمروجين لإقامة علاقات قوية مع إيران والهند في مواجهة ما يسمونه هيمنة العرب على منظمة المؤتمر الإسلامي وغير هذه القضايا التي تطرح لانتقاد الدول العربية أحيانا في وسائل الإعلام الموالية لطهران. وضمن الإعلام نبقى فإن عاصفة الحزم التي بدأت في شهر مارس (آذار) الماضي كان لها أثر كبير في تصحيح المسار في الساحة الباكستانية وتصحيح المفاهيم، فقد حملت عاصفة الحزم معها عاصفة أطاحت بهيمنة وتوجيه الكثير من الإعلاميين الباكستانيين وجهة طائفية وبروز قيادات الجماعات الدينية الباكستانية بموقفها الواضح وتأييد الشارع الباكستاني لها ولما قامت به المملكة من تصرف حازم، وأشعل هذا وسائط التواصل الاجتماعي في باكستان في معركة محتدمة بين نبض

أضغط هنا لقراءة بقية الخبر من المصدر




0 تعليق

مركز حماية DMCA.com