http://www.akhbar-libya.ly/content/uploads/2016/05/13/5cc5b7397c.jpg

الجبير: انضمام الدول للتحالف الإسلامي «طوعي».. والدول ستتبادل الخبرات والمعلومات

الشرق الاوسط 0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة

آخر تحديث: الخميس - 20 شهر ربيع الأول 1437 هـ - 31 ديسمبر 2015 مـ



الجبير: انضمام الدول للتحالف الإسلامي «طوعي».. والدول ستتبادل الخبرات والمعلومات

أكد من تونس أنها تواجه مشكلات من قبل تنظيم داعش الإرهابي

الجمعة - 21 شهر ربيع الأول 1437 هـ - 01 يناير 2016 مـ رقم العدد [13548]

news_89_761.png?itok=RtiCEHti

الرياض: «الشرق الأوسط»

شدد عادل الجبير، وزير الخارجية السعودي، أن الانضمام إلى التحالف الإسلامي لمحاربة الإرهاب يأتي «طوعيًا»، موضحًا أن على كل دولة أن تختار ماذا ستقدمه من دعم أو ماذا ستطلبه من مساعدات من الدول الأخرى، مفيدًا بأن التنسيق سيكون بين الدول الإسلامية فيما يتعلق بتبادل المعلومات والخبرات وتوفير المعدات في المجال الأمني.
وذكر الجبير، خلال مؤتمر صحافي جمعه أمس مع نظيره التونسي الطيب البكوش، عقد بمقر وزارة الخارجية التونسية، أن تونس ستستفيد من التحالف الإسلامي، لأنها تواجه مشكلات من قبل تنظيم داعش الإرهابي الذي بدأ يأتي من سوريا إلى ليبيا وإلى تونس، مشيرًا إلى أن تونس عانت من عمليات إرهابية في الماضي، وأن تبادل المعلومات والخبرات والرسائل الفعالة سيخدمها، وفي الوقت نفسه ستستفيد الرياض التي عانت وتعاني من الإرهاب، وستتم الاستفادة من خبرات الدول الأخرى، بما فيها تونس، في الحصول على مزيد من المعرفة لمواجهة هذا الإرهاب، وللحصول على مزيد من الخبرات وأفضل الوسائل لمواجهتها أمنيًا أو ماديًا أو فكريًا.
وبيّن وزير الخارجية السعودي أنه بحث، خلال اجتماعه بوزير الخارجية التونسي، سبل دعم التعاون والتبادل الاقتصادي بين السعودية وتونس، معبرًا عن أمله في أن تفضي هذه المحادثات إلى تعزيز وتكثيف العلاقات في هذا المجال.
وشدد على أن السعودية لا تزال مستمرة في حث المجتمع الدولي، واستخدام نفوذها مع كل الأصدقاء، للوصول إلى تسوية عادلة للنزاع الفلسطيني الإسرائيلي تؤدي إلى إقامة دولة فلسطينية، مشيرًا إلى أن الرياض منذ بداية هذه الأزمة وهي تقف جنبًا إلى جنب مع فلسطين، وأنها كانت دائمًا من أقوى الداعمين للفلسطينيين ماديًا وسياسيًا ومعنويًا، وستستمر على هذا النهج، لحين تحقيق مطالب الفلسطينيين في إقامة دولتهم المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية.
وحول التحالف الإسلامي لمحاربة الإرهاب قال وزير الخارجية، إن «التحالف الذي تم تشكيله والذي انضم إليه أكثر من 35 دولة إلى حينه، هو تحالف سيكون لكل الدول، هدفه مواجهة الإرهاب من نواحٍ أمنية وعسكرية من جهة، ومن ناحية فكرية من جهة أخرى».
وشدد وزير الخارجية السعودي، على أنه لا يمكن القضاء على الإرهاب من دون توحيد الصف فيما يتعلق بالتعاون الدولي، مشيرًا إلى أن دولة واحدة لا تستطيع أن تحارب الإرهاب، وأن التحالف الدولي مهم جدًا كما هو الشأن بالنسبة للتحالف الإسلامي.
وأكد وزير الخارجية أن التحالف الإسلامي لمحاربة الإرهاب يهدف أيضًا إلى إبراز أن الإسلام يرفض الإرهاب، وأنه ضحية للإرهاب، موضحًا أن الإسلام في مقدمة الحضارات التي تحارب الإرهاب.
وأشار الجبير إلى أن التعاون فيما يتعلق بالجانب الفكري في التصدي للفكر الإرهابي يكمن في بحث كيفية التصدي لهذا الفكر والخروج برسالة تناقض هذا الفكر المتطرف عن طريق الإعلام أو عن طريق العلماء أو عن طريق الوسائل الإعلامية الحديثة أو عن طريق التعليم، مؤكدًا أن الهدف هو خلق استراتيجية شاملة لمواجهة الإرهاب أمنيًا وعسكريًا وفكريًا وتعليميًا وماديًا عن طريق قطع تمويل الإرهاب اجتماعيًا، وأن تكون الخطة شاملة وتستطيع الدول الإسلامية الأعضاء في هذا الحلف أن تستفيد من خبرات الآخرين في هذا المجال.
من جانبه، أكد الطيب البكوش، وزير الخارجية التونسي، أن زيارة وزير الخارجية السعودية لتونس تبشر بكل خير بالنسبة لمستقبل العلاقات بين السعودية وتونس، مفيدًا بأن هذه الزيارة ستكون بداية للقاءات سياسية واقتصادية وأمنية للتشاور باستمرار وبانتظام بين البلدين، من أجل توحيد المواقف ووجهات النظر حول القضايا المشتركة والقضايا الإقليمية والدولية.
وأشار وزير الخارجية التونسي إلى أن تطورات الأوضاع في المنطقة وتعقيداتها الإقليمية والدولية تحتم على البلدين تكثيف الاتصالات والتعاون، والتشاور في المجال

أضغط هنا لقراءة بقية الخبر من المصدر




0 تعليق

مركز حماية DMCA.com