http://store2.up-00.com/2016-05/146458253941.png

فرص تصالح البشير مع الغرب تتضاءل

ليبيا المستقبل 0 تعليق 41 ارسل لصديق نسخة للطباعة

 



وكالات: تتسع رقعة المعارك بين القوات السودانية والحركات المتمردة في جنوب البلاد وغربها، الأمر الذي سيؤثر على مساعي الرئيس البشير للتصالح مع المجتمع الدولي. واندلعت، مؤخرا، معارك بين القوات الحكومية ومتمردي الحركة الشعبية حول قاعدة عسكرية في ولاية جنوب كردفان. وتقاتل الحركة الشعبية القوات الحكومية في جنوب كردفان وولاية النيل الأزرق منذ العام 2011. وقالت الحركة في بيان إن قواتها "تمكنت من صد متحرك خرج من عبري نحو لمري وتمت مطاردة القوات الغازية حتى حامية عبري واختراق خنادقها وما تزال المعارك مستمرة". وعبري قرية تقع جنوب كادقلي عاصمة ولاية جنوب كردفان وبها حامية للجيش الحكومي بينما أغلب المناطق حولها تسيطر عليها الحركة الشعبية. وأكدت الحركة أن مقاتليها قتلوا 60 جنديا.

غير أن المتحدث باسم الجيش السوداني نفى نفيا قاطعا هذه الحصيلة، مؤكدا أن الجيش لم يخسر أي جندي في المعارك. وتقيد أجهزة الأمن السوداني تحركات الصحافيين والمنظمات الإنسانية في جنوب كردفان مما يجعل من شبه المستحيل التحقق من سير المعارك وحصيلتها من مستقلين. ويقول متمردو الحركة الشعبية الذين يقاتلون في كردفان والنيل الأزرق أن المنطقتين تعانيان من التهميش السياسي والاقتصادي. وقبل اشتباكات عبري كانت جنوب كردفان هادئة بعدما مدّد البشير لشهر ثان وقفا لإطلاق النار كان أعلنه في خطاب نهاية عام 2015. وتأتي المعارك في جنوب كردفان بعد أيام قليلة عن اندلاع معركة جبل مرة بإقليم دارفور الواقع غرب البلاد.

وأدت معارك جبل مرة إلى نزوح آلاف المدنيين، الأمر الذي دفع المنظمات الدولية لإطلاق صيحة فزع تحذر من كارثة إنسانية. وتخوض القوات النظامية السودانية معارك متقطعة ضد أكثر من حركة وفصيل متمرد في ثلاثة أقاليم وهي النيل الأزرق وجنوب كردفان ودارفور. وما يزال النظام يعول على الحسم العسكري الأمر الذي يثير غضب المجتمع الدولي. وربط دبلوماسي أميركي تطبيع العلاقات بين البلدين بوقف الحرب في مناطق النزاع. وقال القائم بالأعمال الأميركي في السودان، جيري لانيير، إن التفاهمات بين الخرطوم وواشنطن رهينة بتحقق السلام.

 




شاهد الخبر في المصدر ليبيا المستقبل

إخترنا لك



أخبار ذات صلة

0 تعليق

مركز حماية DMCA.com