555555555555555

مكتبة الإسكندرية تدشن موقعاً إلكترونيّاً لأنساب الخيول

العربى الجديد 0 تعليق 53 ارسل لصديق نسخة للطباعة
أعلنت مكتبة الإسكندرية تدشين أول موقع إلكتروني، لتوثيق تاريخ وأنساب الخيول المصرية والعربية، أطلقت عليه موقع الخيل العربي المصري في مبادرة هي الأولى من نوعها في المنطقة العربية، وذلك للحفاظ على نقاء السلالة من اختلاط الأنساب.

وبحسب المسؤول عن موقع الخيل العربي المصري، عمرو مصطفى شلبي، أكَّد أن هذا المشروع هي محاولة رائدة من مكتبة الإسكندرية لإيجاد كيان رقمي جديد يتماشى مع مفاهيم العصر الذي نعيشه، ويكون مرجعاً لجميع الباحثين والمهتمين والقراء لتوثيق تاريخ وجود الخيل في مصر، وتوثيق دور أهلها في المحافظة عليه وعلى نقاء سلالته من الاختلاط بسلالات أخرى عبر العصور المختلفة.

مخطوطات ثمينة عن تاريخ الخيول
وأشار شلبي في تصريحات صحافية، إلى أن موقع التوثيق الإلكتروني يعتمد بالأساس على المخطوطات الثمينة والمهمة جداً في مادتها ومحتواها، والتي تناولت بالتفصيل والتوثيق موضوع الخيل عند قبائل جزيرة العرب من أهل البادية وأهل الحاضرة. وتضم هذه المخطوطة النفيسة أسماء الخيل الأصيلة، وأسماء مرابطها وأنواع سلالاتها وأسماء ملاكها ومربيها وتجارها الحريصيين على شرائها واقتنائها، إلى جانب أهم الشخصيات التاريخية التي أثرت في تربية الخيول في مصر. وأكّد شلبي أن إدارة المشروعات الخاصة التابعة لقطاع الخدمات والمشروعات المركزية بمكتبة الإسكندرية، قامت بالعمل على كل ما يخصّ المضمون أو الاتصالات الخاصة لإثراء البحث الخاص بموقع الخيل العربي المصري. وقامت إدارة تطبيقات المؤسسة، والحلول المتكاملة التابعة لقطاع تكنولوجيا الاتصالات والمعلومات بالعمل على النواحي الفنية للموقع.
ولفت شلبي إلى أن المشروع حرص على توثيق تاريخ دخول الخيول إلى مصر منذ بداية العصر الفرعوني، إذ دخلت الخيل إلى مصر في نهايات عصر الدولة الوسطى، أي نحو 1780 قبل الميلاد، مروراً بالفتوحات الإسلامية التي كانت لها دور كبير في انتشار الخيول العربية، وكذلك في عهد محمد علي وابنه إبراهيم باشا والأمير طوسون. أسست الحكومة المصرية جمعية للنظر في تربية الخيول، وتم اتخاذ الوسائل التي تؤدي إلى تحسينها، وتعمل على الحصول على عدد من الخيول الأصيلة للإكثار منها. وأقيمت معارض للخيول في المديريات المختلفة، ومنحت للفائزين جوائز قيمة، وانتخبت الخيول المناسبة.

اندثار الخيول في مصر
وأوضح شلبي، بأنه على الرغم من وجود أكثر من 640 مزرعة خاصة في مصر تحت إشراف الهيئة الزراعية المصرية، إلا أن الخيول تندثر حالياً في مصر. وقد بدأ ذلك مع ثورة 1952، لاعتبار الخيول رمزاً من رموز الاستبداد. وأصبحت تربى في أماكن محدودة على الرغم من ارتفاع سعر الحصان العربي الأصيل الذي قد يتخطى سعره 6 ملايين جنيه.
وأكَّد شلبي أهمية الخيول العربيّة التي تعد من أنقى سلالات الخيول، والتي تتهافت عليها الدول الأوروبية والأجنبية لتحسين سلالتها من الخيول؛ نظراً لسرعتها الفائقة، وقدرة تحملها الهائلة، فعملوا على استجلابها، وكانوا يدفعون فيها أثماناً مرتفعة جداً، حتى إن الحصان الإنكليزي ذا الشهرة العالمية الواسعة، فإنه يرجع إلى ثلاثة خيول عربية وأفراس أفريقية استوردت في القرن السابع عشر الميلادي، فكان لها الفضل في إكسابه الرشاقة وبهاء المنظر.

وحول أنواع الخيول العربية، قال عمرو شلبي، إن بعض الأوروبيين، وفي مقدمتهم الألماني، كارل رضوان، قد أظهروا اهتماماً كبيراً بالخيول العربية. فقسم سلالاتها إلى ثلاثة أنواع رئيسية هي: الكحيلان، الصقلاوي، المعنكي، يدخل ضمنها 20 فصيلة رئيسية، تتفرع بدورها إلى 240 فصيلة فرعية. أما فصائل الحصان العربي من جهة الأم، فقد أرجعها الباحثون إلى 23 فصيلة.

اقــرأ أيضاً

شاهد الخبر في المصدر العربى الجديد




0 تعليق