555555555555555

وقفة مع جلال الحكماوي

العربى الجديد 0 تعليق 70 ارسل لصديق نسخة للطباعة

تقف هذه الزاوية، مع مبدع عربي، في أسئلة سريعة حول انشغالاته الإبداعية وجديد إنتاجه، وبعض ما يودّ مشاطرته مع قرّائه.

ما الذي يشغلك هذه الأيام؟
مشروع لترجمة الشعر المغربي الحديث إلى الصينية.

ما هو آخر عمل صدر لك، وما هو عملك القادم؟
"Perfect day"، ديوان بالفرنسية عن "بيت الشعر" في مدينة آمي في بلجيكا. أما ديواني القادم بالعربية، فيحمل عنوان "في بطن النمر".

هل أنت راض عن إنتاجك، ولماذا؟
لا. الشعر في العالم العربي محدود جداً، وأنا أحب تجريب أشكال شعرية أخرى موسيقية، وصوتية، وتشكيلية للحوار مع الشعريات العالمية. وفي هذا الإطار، أنجزت، في بداية تشرين الأول/أكتوبر الجاري، أول قصيدة صوتية عربية بعنوان "كازابلانكا" (59 دقيقة)، ربما، في برنامج "راديو 4" الشعري لـ "مؤسّسة لويس فيتون" الباريسية المعروفة.

"
امرؤ القيس كان شاعراً بصريّاً برؤية سينمائية قبل الأوان
"

لو قُيّض لك البدء من جديد، أي مسار كنت ستختار؟
كنت أحب أن أكون ملاكماً أو مغنّياً للروك أند رول.

ما هو التغيير الذي تنتظره أو تريده في العالم؟
الخروج من المركزية الأوروبية والغربية، والعمل مع الثقافات الأخرى، شرقية ولاتينية، لتأسيس بشرية مغايرة.

شخصية من الماضي تودّ لقاءها، ولماذا هي بالذات؟
امرؤ القيس. لأنه كان شاعراً بصريّاً برؤية سينمائية للعالم قبل الأوان.

صديق يخطر على بالك أو كتاب تعود إليه دائماً؟
المسرحي والممثل محمد زهير، وكتاب "أناشيد مالدرور" لـ لوتريامون.

ماذا تقرأ الآن؟
الأعمال الكاملة للكاتب الأميركي ريمون كارفر.

ماذا تسمع الآن، وهل تقترح علينا تجربة غنائية أو موسيقية يمكننا أن نشاركك سماعها؟
أسمع "مجموعة L33"؛ إحدى المجموعات الموسيقية الكولومبية المبدعة التي انتقلت من الغناء في شارع L33 في العاصمة بوغوتا إلى العالمية. وأقترح قصيدتي الصوتية كازابلانكا التي يمكن سماعها على موقع www.louisvuitton.com


بطاقة: من مواليد مدينة الدار البيضاء المغربية. شاعر ومترجم ومدير مجلّة الشعر الإلكترونية "إلكترون حر". أعماله الشعرية: "شهادة عزوبة" (1997)، "جلجامش"، "اذهبوا قليلاً إلى السينما" (2006، توبقال)، "ما لم أقله لآل باتشينو"، (2013، مالستروم، بلجيكا)، "Perfect day"، (بيت الشعر البلجيكي). من ترجماته: "أرض مطلّقة"، لـ"لوران غاسبار"، "أقبلا من الشمال: رامبو وفان غوغ"، لـ فرانسواز لالاند.

اقــرأ أيضاً

شاهد الخبر في المصدر العربى الجديد




0 تعليق