http://www.akhbar-libya.ly/content/uploads/2016/05/13/5cc5b7397c.jpg

46 قتيلاً في تفجيرين بحمص تبناهما تنظيم «داعش»

الوسط 0 تعليق 62 ارسل لصديق نسخة للطباعة

قتل 46 شخصًا على الأقل وأصيب العشرات في تفجيرين بسيارتين مفخختين اليوم الأحد في حمص، تبناهما تنظيم «داعش» في بيان نشر على الإنترنت.



وقال التنظيم في بيانه إن عنصرين فيه «استهدفا بسيارتين مفخختين تجمعات للنصيرية المرتدين في شارع الستين بحي الزهراء في مدينة حمص»، في إشارة إلى الطائفة العلوية التي تشكل غالبية في الحي المذكور وينتمي إليها الرئيس بشار الأسد.

وذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان أن معظم القتلى من المدنيين، مشيرًا إلى وجود عدد من الإصابات الخطيرة ما قد يرفع حصيلة الضحايا، بحسب «فرانس برس». من جهته قال محافظ حمص طلال البرازي «التفجير استهدف شارع الستين الذي يفصل حي الزهراء عن حي الأرمن، ويستخدم محليًا للسيارات العابرة باتجاه السلمية وحلب»، مشيرًا إلى أن معظم الأضرار طالت السيارات العابرة.

وعزا المحافظ ارتفاع عدد الضحايا إلى وقوع الانفجار في ساعة الذروة (الثامنة والثلث صباحًا) التي تشهد حركة كبيرة للعمال والطلاب. وبث التلفزيون السوري لقطات لمكان التفجير تظهر عددًا من السيارات المحترقة وأعمدة من الدخان الأسود. كما أظهرت الصور رجال الإطفاء وهم يحاولون إخماد الحريق وسط حطام متناثر ناجم عن الانفجار، فيما كانت قوات الأمن والمارة يحاولون إسعاف الجرحى.

واعتبر المحافظ التفجيرين «استهدافًا للجبهة الداخلية في حمص التي شهدت خلال العام المنصرم حالة من التعافي، وعادت الحياة الاقتصادية والاجتماعية إلى طبيعتها»، لافتًا إلى أن «الانفجارات تكررت في المنطقة لكنها لم تدخل الأحياء، فالسيارات قادمة من خارج المدينة».

وأضاف «إن التفجيرات جاءت ردًا على المصالحات في حمص والانتصارات الميدانية التي يحرزها الجيش، خصوصًا في بلدة مهين ومحيط القريتين» (ريف حمص). من جانبها دانت الحكومة السورية في بيان التفجير، معتبرة أن «التفجيرات الإرهابية تهدف لقتل إرادة العمل والعطاء والإنتاج لدى أبناء الشعب السوري».

وشهد الحي الشهر الماضي تفجيرين انتحاريين استهدفا نقطة تفتيش للجيش السوري، وأسفرا عن مقتل 22 شخصًا وإصابة أكثر من مئة آخرين بجروح، تبناه تنظيم «داعش».




شاهد الخبر في المصدر الوسط

إخترنا لك



أخبار ذات صلة

0 تعليق

مركز حماية DMCA.com