http://store2.up-00.com/2016-05/146458253941.png

المغرب يتحفظ على زيارة بان كي مون المرتقبة للجزائر

ليبيا المستقبل 0 تعليق 63 ارسل لصديق نسخة للطباعة

 



وكالات: يستعد الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون للقيام بزيارة إلى الجزائر يومي 6 و7 مارس المقبل للتباحث حول عدة قضايا أبرزها ملف الصحراء المغربية، قبل تقديم التقرير السنوي حول هذا النزاع إلى مجلس الأمن الذي يرتقب أن يمدد لبعثة المينورسو لسنة أخرى. وحسب مصادر مطّلعة، فإن جولة بان كي مون الحالية لن تشمل المغرب، حيث سيكتفي في شهر مارس المقبل بزيارة الجزائر وموريتانيا. وسيخصص الأمين العام للأمم المتحدة زيارة مستقلة إلى المغرب في شهر يوليو المقبل.

ومنذ إعلان الزيارة وحتى قبلها تتالت تصريحات المسؤولين الجزائريين حول قضية الصحراء، آخرها تأكيد عبدالقادر مساهل وزير الشؤون المغاربية والاتحاد الأفريقي على موقف بلاده من أجل تسوية سياسية "عادلة ودائمة" للنزاع، دون أن يخفي دعم الجزائر للأطروحة الانفصالية بالتشديد على "حق تقرير الشعب الصحراوي لمصيره". يذكر أنّ المغرب، بادر باقتراح الحكم الذاتي في أقاليمه الجنوبية كحل لإنهاء النزاع، يمنح منطقة الصحراء حكما ذاتيا موسعا في إطار السيادة المغربية. وقد لاقت هذه المبادرة دعما دوليا واسعا غير أنّ إصرار جبهة البوليساريو على خيار الاستقلال ورفضها التفاوض حول المقترح المغربي، تسبب في تصاعد الأزمة السياسية.

وبدأ المبعوث الأممي كريستوفر روس، منذ أيام، في زيارة رسمية للمنطقة ستشمل مباحثات مع مسؤولي كل من المغرب والجزائر وموريتانيا. واستهل روس جولته بزيارة إلى مخيمات تندوف، حيث التقى مع مسؤولين من جبهة البوليساريو الانفصالية. وأفاد متابعون بأن المبعوث الأممي سيستغل المناسبة للتحضير للزيارة التي من المنتظر أن يجريها الأمين العام للأمم المتحدة شخصيا للمنطقة، وسط تحفظ مغربي غير معلن رسميا. واعتبر متابعون أن تحفظ المغرب على زيارة بان كي مون للجزائر موضوعي ومنطقي نظرا لإمكانية التوظيف السياسي للزيارة وتأثير ذلك على التقرير.

وبدأت قضية الصحراء المغربية سنة 1975، بعد إنهاء تواجد الاحتلال الأسباني بها حين نظم العاهل المغربي الراحل، الحسن الثاني، "المسيرة الخضراء"، شارك فيها حوالي 350 ألف مغربي، لكن بمجرد جلاء الاحتلال الأسباني عن منطقة الساقية الحمراء، وتسليمها منطقة وادي الذهب لموريتانيا، دخلت البوليساريو في حرب ضد الرباط ونواكشوط، لمحاولة السيطرة على المنطقتين. وفي العام 1979 انسحبت موريتانيا من وادي الذهب لصالح الإدارة المغربية، ليستمر النزاع المسلح بين البوليساريو والرباط إلى حدود سنة 1991، وتوقف بتوقيع اتفاق لوقف إطلاق النار برعاية الأمم المتحدة.

 




شاهد الخبر في المصدر ليبيا المستقبل




أخبار ذات صلة

0 تعليق

مركز حماية DMCA.com