http://store2.up-00.com/2016-05/146458253941.png

اتفاق جزائري - أميركي على تعميق التشاور حول الأزمة الليبية

الوسط 0 تعليق 24 ارسل لصديق نسخة للطباعة

أنهى كاتب الدولة الأميركي المساعد المكلف بالشؤون السياسية، توماس شانون، زيارته إلى الجزائر أمس الاثنين، التقى خلالها عددًا من المسؤولين وبحث معهم سبل مكافحة الإرهاب والأزمة الليبية.



وقال المسؤول الأميركي عقب اجتماعه بوزراء الخارجية والاقتصاد في الجزائر خلال اليومين الماضيين، إنه جرى الاتفاق بين البلدين على «مواصلة وتعميق التشاور حول القضايا التي بحثها الجانبان خلال زيارته منها الإرهاب والأزمة الليبية.

وأشار إلى الأهمية التي توليها الولايات المتحدة للتشاور المنتظم مع الجزائر التي تعد شريكًا مهمًا، باعتبار «الدور الإيجابي الذي تقوم به في تسوية الأزمات والنزاعات التي تمس المنطقة، وكذلك في المكافحة الدولية ضد الإرهاب». وفق بيان لوزارة الخارجية الجزائرية.

وجاءت زيارة شانون عقب جدل خلَّفته الغارة الأميركية على مواقع «داعش» بصبراتة، واحتجاج الجزائر على تعمد الولايات المتحدة خرق سيادة ليبيا.

وأضاف البيان أن هذه المحادثات التي جرت بالعاصمة الجزائر ودارت أساسًا حول المسائل الإقليمية والأمن الدولي، ألح خلالها وزير الشؤون المغاربية والاتحاد الأفريقي وجامعة الدول العربية، عبدالقادر مساهل، على «ضرورة إدراج مكافحة الإرهاب في إطار استراتيجية الأمم المتحدة حول الأهداف المشتركة والمتقاسمة».

وشدد الوزير الجزائري على أن هذه الاستراتيجية تستلزم «تكييفًا مستمرًا» للمجتمع الدولي، من أجل مواجهة التحولات التي تشهدها هذه الظاهرة في العالم.

التعجيل بحل سياسي في ليبيا
وبشأن الأزمة الليبية أكد مساهل: «دعم الجزائر الدائم المسار الذي تقوده الأمم المتحدة من أجل حل سياسي من خلال التعجيل بوضع حكومة وحدة وطنية بطرابلس، قادرة على تسيير الفترة الانتقالية ومواجهة التحديات السياسية والأمنية والاقتصادية، ومكافحة الإرهاب الذي تواجهه ليبيا البلد الجار».

وحذر الوزير الجزائري «من عواقب عدم إيجاد حل نهائي في هذا البلد على الأمن والاستقرار في كامل المنطقة».

واستكمالاً لجولة المسؤول الأميركي في العمق الأفريقي سيلتقي اليوم بواغادوغو رئيس بوركينافاسو، مارك كريستيان روشي كابوري، ورئيس الوزراء، بول كابا تييبا، والوزير المكلف بالأمن الداخلي ووزير الخارجية، بالإضافة إلى رئيس البرلمان.

ويزور غدًا الأربعاء مالي ليلتقي الرئيس إبراهيم بوبكر كايتا، ووزير الخارجية ووزير الوحدة الوطنية وإعادة بناء شمال مالي، ووزير العدل وحقوق الإنسان والمصالحة الوطنية، وهما بلدان في الساحل الأفريقي تتهددهما تنظيمات «المرابطون وبوكو حرام وأنصار الدين»، مما يثير المخاوف حول تحالف تلك الحركات الإرهابية مع «داعش».




شاهد الخبر في المصدر الوسط

إخترنا لك



أخبار ذات صلة

0 تعليق

مركز حماية DMCA.com