http://store2.up-00.com/2016-05/146458253941.png

الدولة الإسلامية تحكم قبضتها على ممر إمدادات للحكومة يؤدي لحلب

وكالة التضامن 0 تعليق 57 ارسل لصديق نسخة للطباعة

الدولة الإسلامية تحكم قبضتها على ممر إمدادات للحكومة يؤدي لحلب



أفادت تقارير بأن مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية أحكموا قبضتهم على ممر إمدادات للحكومة السورية يؤدي إلى حلب يوم الثلاثاء فيما كافح الجيش لاستعادة السيطرة على الطريق المهم في حملته لاستعادة السيطرة على المدينة.

 

وفيما قبلت دمشق خطة أمريكية روسية "لوقف الأعمال القتالية" بين الحكومة وجماعات معارضة والمقرر أن يبدأ سريانها يوم السبت أفادت تقارير عن أن ضربات جوية روسية استهدفت أحد آخر الطرق المؤدية إلى مناطق يسيطر عليها مقاتلون معارضون في حلب.

 

والخطة التي أعلنتها الولايات المتحدة وروسيا يوم الاثنين هي نتيجة مساع دبلوماسية مكثفة لإنهاء الحرب المستمرة منذ خمس سنوات. لكن مقاتلين يقولون إن استبعاد تنظيم الدولة الإسلامية وجبهة النصرة المرتبطة بتنظيم القاعدة سيعطي الحكومة حجة لمواصلة مهاجمتهما لأن مقاتليهما منتشرون على نطاق واسع في المناطق التي تسيطر عليها جماعات المعارضة.

 

وقالت الحكومة السورية التي تدعمها ضربات جوية روسية منذ سبتمبر أيلول إنها ستنسق مع روسيا لتحديد الجماعات والمناطق التي سيشملها ما وصفته بوقف الجماعات القتالية. وحذرت دمشق من أن استمرار الدعم الأجنبي لجماعات معارضة سيفسد الاتفاق.

 

وغير التدخل الروسي الموازين لصالح الرئيس السوري بشار الأسد في معركة قسمت سوريا وقلصت إلى حد بعيد سيطرته لتقتصر على المدن الكبيرة في الغرب والساحل.

 

وتحظى دمشق بدعم قوات برية من بينها جماعة حزب الله اللبنانية والحرس الثوري الإيراني وتحقق مكاسب كبيرة بما في ذلك قرب مدينة حلب التي تنقسم السيطرة عليها بين الحكومة وجماعات معارضة.

 

واستهدف هجوم الدولة الإسلامية طريقا صحراويا اضطرت الحكومة لاستخدامه للوصول لحلب لأن مقاتلي معارضة لا يزالون يسيطرون على الطريق السريع الرئيسي إلى الغرب.

 

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن الطريق لا يزال مقطوعا لليوم الثاني. وأبلغ مصدر عسكري رويترز أن عمليات الجيش مستمرة للتصدي للهجوم.

 

وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن لرويترز إن الاشتباكات مستمرة واستعاد النظام أربعة من سبعة مواقع خسرها مضيفا أن الطريق لا يزال مقطوعا. وذكر المرصد في وقت لاحق أن تنظيم الدولة الإسلامية سيطر على قرية خناصر.

 

وكثف تنظيم الدولة الإسلامية هجماته على أهداف للحكومة في الأيام الأخيرة. وشن يوم الأحد بعضا من أعنف هجماته الانتحارية في الحرب فقتل نحو 150 شخصا في مناطق تسيطر عليها الحكومة في دمشق وحمص.

 

وأفاد بيان أمريكي روسي أن البلدين ودولا أخرى ستعمل معا لتطهير الأراضي التي يسيطر عليها التنظيم وجبهة النصرة وغيرهما من الجماعات المتشددة التي استُبعدت من الاتفاق.

 

وفي جنيف قال المتحدث باسم الأمم المتحدة أحمد فوزي "هذا وقف للأعمال القتالية نأمل أن يطبق سريعا ويوفر متنفسا لاستئناف المحادثات بين السوريين."

 

شددت دمشق على أهمية إغلاق الحدود ووقف الدعم الأجنبي للجماعات المسلحة "ومنع هذه التنظيمات من تعزيز قدراتها أو تغيير مواقعها وذلك تفاديا لما قد يؤدي لتقويض هذا الاتفاق".

 

وأضافت الحكومة في بيان "كما تتمسك الحكومة السورية بحق قواتها المسلحة بالرد على أي خرق تقوم به هذه المجموعات ضد المواطنين السوريين أو ضد قواتها المسلحة."

 

وقالت الهيئة العليا للتفاوض الممثلة لجماعات المعارضة الرئيسية والمدعومة من السعودية في وقت متأخر يوم الاثنين إنها وافقت على المساعي الدولية لكنها قالت إن قبول هدنة مشروط بإنهاء الحصار المفروض على مناطق يسيطر عليها مقاتلو معارضة والسماح بدخول المساعدات الإنسانية والإفراج عن معتقلين ووقف الضربات الجوية ضد المدنيين.

 

وقالت الهيئة أيضا إنها لا تتوقع أن يوقف الأسد أو روسيا أو إيران الأعمال القتالية.

 

وقال مسؤول من وحدات حماية الشعب الكردية القوية لرويترز إن الوحدات التي تحارب تنظيم الدولة الإسلامية ومقاتلي معارضة قرب حلب "تدرس بجدية" الخطة الأمريكية الروسية لتحدد إن كانت ستشارك فيها. وقال المسؤول الذي طلب عدم نشر اسمه لأنه ليس متحدثا رسميا باسم الوحدات إنه لم يتخذ أي قرار حتى الآن.

 

وتلقت الوحدات وهي حليف للولايات المتحدة في المعركة ضد الدولة الإسلامية في سوريا في الآونة الأخيرة دعما جويا روسيا خلال هجوم ضد مقاتلي معارضة قرب حلب.

 

وقالت بريطانيا يوم الثلاثاء إن هناك أدلة مقلقة للغاية على وجود تنسيق بين القوات الكردية السورية وحكومة الرئيس السوري بشار الأسد وسلاح الجو الروسي.

 

وقال نائب رئيس الوزراء التركي نعمان قورتولموش يوم الثلاثاء إن أنقرة ترحب بخطط وقف القتال في سوريا لكنها ليست متفائلة بأن تتمخض المحادثات بشأن الانتقال السياسي عن نتيجة إيجابية.

 

وأضاف قورتولموش أن أنقرة لديها تحفظات تتعلق بالتحركات التي يمكن أن تقوم بها القوات الروسية ضد المعارضة السورية المعتدلة والمدنيين.

 

وقال مقاتل من المعارضة في منطقة حلب إنه لا يتوقع أن تنجح خطة وقف إطلاق النار.

 

وقال أبو البراء الحموي وهو مقاتل في جماعة أجناد الشام "الطيران الروسي لن يتوقف عن القصف بحجة النصرة وتنظيم الدولة الإسلامية وسيستمر في قصف المدنيين وبقية الفصائل بنفس الحجة."

 

وتابع قوله من منطقة حلب "كل ما يحدث هو ضغوط لإطالة عمر النظام."

وكالة أنباء التضامن

 

 




شاهد الخبر في المصدر وكالة التضامن

إخترنا لك



0 تعليق

مركز حماية DMCA.com