http://store2.up-00.com/2016-05/146458253941.png

الناجون من العنف في جنوب السودان.. من لجوء إلى آخر

ليبيا المستقبل 0 تعليق 41 ارسل لصديق نسخة للطباعة

 



وكالات: عاد التوتر إلى جنوب السودان ملقيا بظلاله على المدنيين الذين ضاقوا ذرعا من وطأة الصراعات التي لا تنتهي، ورحلة اللجوء التي لا تكاد تستقر بمحطة حتى تبدأ في رحلة أخرى. وهو ما توقفت عنده "شبكة الأنباء الإنسانية إيرين". بدأت أزمة إنسانية جديدة تتكشف في بلدة ملكال بجنوب السودان بعد أيام قليلة من هجوم على مخيم لحماية المدنيين على يد جنود الحكومة. ويتمثل التحدي الآن في توفير الرعاية لعشرات الآلاف من الناجين. ولقي نحو 18 شخصا مصرعهم في أعمال العنف التي بدأت الأربعاء الماضي في أعقاب التوترات بين قبيلتي الدينكا والشلك في المخيم. واقتحم جنود الحكومة مقر حماية المدنيين، وكانوا ضالعين في القتال، مما دفع الناس إلى الفرار من المعارك الدائرة.

واتخذ نحو 15 ألف شخص، معظمهم من قبيلتي النوير والشلك، مأوى لهم في شريط ضيق وصغير من الأرض بالقرب من قاعدة قوات حفظ السلام التابعة لبعثة الأمم المتحدة في جنوب السودان، على بعد 500 متر من مقر حماية المدنيين. كما فرّ حوالي 5 آلاف شخص معظمهم من قبيلة الدينكا إلى بلدة ملكال المجاورة طلبا لحماية الجيش الذي يشكل أفراد قبيلة الدينكا معظم عناصره. وما يزال نحو 25 ألف شخص يعيشون في أجزاء من مقر حماية المدنيين التي نجت من الدمار. وقد خلق هذا وضعا إنسانيا مقلقا يتطلب من عمال الإغاثة القيام بمهمة شبه مستحيلة، وهي تقديم خدمات فورية لحوالي 20 ألف شخص نزحوا فجأة من الموقع الأصلي للجوئهم، والتخطيط لإعادة بناء المخيم.

وفي هذا الصدد، قال جون ماكيو، رئيس عمليات المنظمة الدولية للهجرة في العاصمة جوبا "هناك شعور عام بعدم الأمان، ولذلك انتقل الناس إلى خارج موقع حماية المدنيين". وأضاف أن "الوضع غير مقبول والمكان مزدحم للغاية، ولا يوجد شيء يمكن القيام به، ويجب أن تكون الأولوية بأن تظهر بعثة الأمم المتحدة في جنوب السودان للسكان أنها قادرة على توفير الأمن داخل مقر حماية المدنيين". وتجدر الإشارة إلى أن العديد من الناس قد عادوا إلى مقر حماية المدنيين – حتى الأجزاء التي أُحرقت – معتبرين أن هذا الخيار أفضل من الأماكن المكتظة والبائسة خارج قاعدة بعثة الأمم المتحدة في جنوب السودان.

وقالت أنجلينا، التي كانت تعيش في مقر حماية المدنيين وفرت إلى ملكال، أن العديد من الناس يحملون أمتعتهم من المخيم إلى المدينة "حتى تخبرنا الحكومة بالمكان المناسب". ويسود شعور بالاستياء بين أفراد قبيلتي النوير والشلك، الذين اتخذوا ملاذا بالقرب من قاعدة الأمم المتحدة، بسبب فشل قوات حفظ السلام في حمايتهم. ويقول كثيرون إنهم سيعودون إلى مقر حماية المدنيين فقط إذا كانت بعثة الأمم المتحدة في جنوب السودان، تستطيع ضمان حمايتهم.

 




شاهد الخبر في المصدر ليبيا المستقبل

إخترنا لك



أخبار ذات صلة

0 تعليق

مركز حماية DMCA.com