http://store1.up-00.com/2016-05/1464582852421.png

اتهامات متبادلة بين طرفي النزاع في جنوب السودان بعد التهديد الأميركي

ليبيا المستقبل 0 تعليق 46 ارسل لصديق نسخة للطباعة

 



وكالات: قالت حكومة جنوب السودان الخميس إن التلويح بفرض عقوبات أميركية إذا ما فشلت البلاد في التوصل لاتفاق سلام يجب أن يوجه للمتمردين وليس للرئاسة. وانزلق جنوب السودان إلى حرب أهلية في ديسمبر 2013 بعد نزاع بين الرئيس سلفا كير ونائبه ريك مشار الذي عزله في ذلك الوقت. ووقع طرفا الصراع في جنوب السودان- تحت ضغط من واشنطن والأمم المتحدة وقوى أخرى- على اتفاق سلام أولي في أغسطس واتفقا على اقتسام المناصب الوزارية في يناير. لكن الاتفاق تعثر مرارا. وقال وزير الخارجية الأميركي جون كيري أمس الأربعاء إن كير ومشار قد يواجهان عقوبات فردية إذا لم يلتزما باتفاق السلام وأضاف "هذه لحظة حرجة بالنسبة لبقاء جنوب السودان.". وأعاد كير تعيين مشار نائبا له هذا الشهر.

وقال أتيني ويك أتيني المتحدث باسم كير إن التهديد "يجب أن يوجه إلى هؤلاء الذي يضعون العراقيل أمام عملية التنفيذ... المشكلة ليست مع سلفا كير." وأضاف أن كير مستعد لتشكيل حكومة انتقالية "الليلة" إذا ما قدمت الحركة الشعبية لتحرير السودان/قطاع الشمال التي يتزعمها مشار الأسماء. وقال جيمس جاديت داك المتحدث باسم الحركة الشعبية إنهم مستعدون "للوفاء بتعهداتهم" مشيرا إلى أن تصريحات كيري كانت مفيدة. وقال "هذا تصريح جيد لأنه يمكن أن يضع ضغوطا على الجانبين. لكن من جانبنا نحن مستعدون للوفاء بتعهداتنا.. الحكومة هي التي تنتهك اتفاق السلام."

وهذا الأسبوع اتفق الطرفان على السماح للقوات الحليفة لمشار بالعودة إلى العاصمة جوبا للمرة الأولى منذ تفجر القتال وقال متحدث باسم مشار إنه يعتزم العودة لجوبا الأسبوع المقبل. ومن المقرر أن يزور بان كي مون الأمين العام للأمم المتحدة جنوب السودان الخميس ويلتقي مع كير الذي يرأس البلاد منذ انفصالها عن السودان عام 2011. وكانت الأمم المتحدة قد ذكرت في وقت سابق أن طرفي النزاع في جنوب السودان وهما الحكومة والمعارضة يقتلون ويخطفون ويشردون المدنيين ويدمرون الممتلكات على الرغم من النبرة التصالحية من الطرفين.

وأثار النزاع السياسي بين كير ونائبه السابق ريك مشار قبل عامين في اندلاع حرب أهلية وجدد العداء بين قبيلتي الدنكا التي ينتمي لها كير والنوير التي ينتمي لها مشار، وقتل أكثر من 10 آلاف في الصراع. وقال مساعد الأمين العام للأمم المتحدة لحقوق الإنسان إيفان سيمونوفيتش "لا يمكن تحمل أن يعلن القادة بيانات في جوبا بينما تستمر الأعمال القتالية والهجمات على المدنيين وتتصاعد في أنحاء البلاد." وقال لمجلس الأمن الدولي إن الصراع يهدد الاستقرار في المنطقة بأكملها.

وأضاف سيمونوفيتش أن القوات الحكومية في ولاية أعالي النيل في جنوب السودان قامت بشكل متكرر بمحو قرى كما انتشر العنف الجنسي وإساءة معاملة الأطفال على نطاق واسع. وتؤوي قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة قرابة 200 ألف شخص في ستة مواقع للحماية في جنوب السودان التي تشرد فيها أكثر من 2.3 مليون شخص.

 




شاهد الخبر في المصدر ليبيا المستقبل

إخترنا لك



أخبار ذات صلة

0 تعليق

مركز حماية DMCA.com