http://store2.up-00.com/2016-05/146458253941.png

ليبيون ..خطرها على حكومة ال 32 .. بقلم : عبدالله عثمان عبدالرحمن

ايوان ليبيا 0 تعليق 13 ارسل لصديق نسخة للطباعة

ليبيون ..خطرها على حكومة ال 32 .. بقلم : عبدالله عثمان عبدالرحمن



 

بقلم : عبدالله عثمان عبدالرحمن

 

- على حكومة الفم والأسنان .. حكومة فقدان اللسان "الخطاب" .. حكومة الفجر الكاذب ..

- على "مولودة قمرت " التى تم الحمل بها في الصخيرات .. استمرارا للمعتقد الليبي بسهولة "العلاقات غير الشرعية " في المغرب .. وبسهولة "الاجهاض" في تونس ..

- على حكومة "بابا نويل الألماني " التى وزعت الحقائب كهدايا في "كرسمس" الساعات الأخيرة .. من بداية العام الافرنجي الدموي في ليبيا الحديثة .. دون اعتبار أو تقدير للكفاءة أو الظرف ..

- على حكومة المحاصصة الجهوية في العصر الرقمي الحديث ..

- على المثل الليبي : الربيع من باب البيت يبان .. وبعد قراءة السيرة الذاتية لكل وزير .. كمؤشر على معرفته وخبرته تلك التى كان ينبغي أن يختار على أساسها .. تلك التى تتوقع إمكانية نجاحه في مهمته من عدمها ..

- على فرحة "الكثير " من الشعب الليبي بتوقيع مجلس "السبعة" الرئاسي .. الممثل له أو المدعي لتمثيله .. على حكومة اتفاق الصخيرات .. ليس بسبب اطلاعه او قراءة برنامج الحكومة .. انتقاده أو الموافقة عليه .. ولكن بسبب أنه يعيش حال مأساوي .. وصل به الى "القاع" .. وقناعته بأن أى شكل للحكومة " قد" يؤدي إلى الخروج من هذا الوضع المأساوي .. ولذلك سيفرح بها .. ولو كان فرحا مؤقتا .. أو أنه يريد أن يقنع نفسه بذلك .. فليس بعد التحت تحت ..

- على تجاهل الطرف "المخصب" لمجلس الرئاسة .. الطرف الذي أدى الى الوصول لهذه الحكومة .. وعدم الاشادة بدوره وشكره في كلمة السراج .. الطرف الذي كان ينبغي أن يعزي إليه سرعة الوصول إلى تشكيل هذه الحكومة .. الطرف الذي كان السبب في تغير الموقف الدولي ..

وهو :

(( داعش .. داعش "الصريحة" في درنة وسرت وصبراتة .. وداعش "المواربة" في بقية المدن الليبية.. )) ..

وليس :

(( معاناة الشعب الليبي .. ماوصل اليه من أحوال وأهوال .. )) ..

داعش التي كان ينبغي أن يشيدوا بدورها صراحة في تشكيل الحكومة .. والتى لولا وجودها لما كانت .. ولما تمتعت بدعم دولي ملحوظ ..

- على تعليقات "المحللين والمحرمين " السياسيين على الفضائيات والتى تنقسم بين :

متحمس حد الريبة ..
ورافض حد الجهل ..

دون ان يتساءلوا :

هل سيؤدي فعلا تشكيل هذه الحكومة إلى انتهاء حالة الاحتقان والاحتراب في ليبيا .. ؟ .. خروجها من أزمتها .. بموافقة كل مواطنيها .. بما فيهم المهجرين والنازحين "الأغلبية الصامتة قهرا " .. والذين يشكلون نصف مواطنيها ..

وبمعنى آخر :

هل سنرى الوزراء من اعضاء حكومة الوفاق .. وهم يعودون من الغد الى مدنهم .. ؟ .. لتستقبلهم الجماهير بالهتاف .. الجماهير الذين أعلنوا انهم شكلوا هذه الحكومة لخدمتهم .. أم ان مهمة هذه الحكومة ستكتفي "بالدعاء" لحفظ بلادهم فقط ..

أم ..

- أننا سنشاهدها وهي تتحول إلى "حكومة منفى" .. وسنشاهد وزرائها وهم يتحولون الى مهجرين جدد .. "جيل ثالث" للهجرة الليبية المعاصرة خلال اربعة سنوات .. إلى جيل ثالث من المهجرين الليبيين .. بعد هجرة الازلام .. ثم النواب .. في مصر وتونس .. ليضافوا الى "النخب" التى سبقتهم ..

- وهل ستباشر الحكومة التى تم تشكيلها مهامها من العاصمة طرابلس ..؟ .. بعد نجاح الاتفاق في توحيد "بعض من فترينات" طبرق و"بعض من فترينات " طرابلس .. وختمت الحكومة هذا المسعى "بترضيات" جهوية .. من دون موافقة "المفتى المسلح " الذي يحكم طرابلس .. والذي حرك "مريديه" للاستعداد للهجوم عليهم ..

أم ..

- أنها ستعيد نفس تجربة حكومات المؤتمر الوطني .. حكومة الكيب وزيدان والثني .. الحكومات المسلوبة التأثير والصلاحيه في طرابلس .. أو حكومة البرلمان .. حكومة الثني المنسية .. غير القادرة على التنقل بين مدن برقه .. ناهيك عن بقية مدن ليبيا ..

ام ..

- أن هذه الحكومة ستلجأ إلى "الهجرة" إلى مدينة أخرى .. مصراتة او الجفرة أو غدامس .. لنبدأ في جولات حوار آخر "ثلاثي هذه المرة" بين البرلمان والمؤتمر وحكومة التوافق .. وهو مايحتاج لسنوات أخرى .. للخروج من هذا "التيه" الليبي العجيب ..

ودونما رغبة في :

(( تيئيس الشعب الليبي .. ))..

المتعلق بأى "قشة " يمكن أن تخرجه من محنته وأزماته ..

أتمنى ..

- أن يخالف ما ستفعله هذه الحكومة ماذهبت إليه في هذا التعليق ..

- وأن تأتي لليبيا بالاستقرار والسلام .. والتنمية ..

- وفي المهلة التى حددها الاتفاق لها ..

- ومن دون ان تلجأ الى "عادة التمديد" لنفسها .. كما فعل كل من قبلها .. بعد الفشل وليس النجاح ..

وحتى ذلك الحين :

أظل متوجسا منها .. وأعتقد أن الكثير يتفقون معي في ذلك ..




شاهد الخبر في المصدر ايوان ليبيا




أخبار ذات صلة

0 تعليق

مركز حماية DMCA.com