http://www.akhbar-libya.ly/content/uploads/2016/05/13/5cc5b7397c.jpg

ليبيون .. خطرها على "مرافعة" السيد الفريق خليفة حفتر ..

ايوان ليبيا 0 تعليق 11 ارسل لصديق نسخة للطباعة

ليبيون .. خطرها على "مرافعة" السيد الفريق خليفة حفتر ..



 

ليبيون .. خطرها على "مرافعة"  السيد الفريق خليفة حفتر ..

- على مرافعته  تلك التى بدت أشبه بهدرزة في "مسار" في صلح اجتماعي .. بين قبائل الجبارنة والحرابي  .. وليس لقاء وطني ليبي حول حدث سياسي .. يتم الاستماع فيه لخطاب سياسي من شخصية "محورية" لا تقود محاورها  التى تخوض معركة مع الإرهاب  المعاصر  ..

- على مقولة سقراط .. تكلم حتى أراك  ..

- على نسيانه "المتعمد" لمناسبة وسبب لقائه ببعض القيادات الاجتماعية للمنطقة الشرقية .. وهو تصريحات ناطقة الرسمي الاعلامي لعملية الكرامة  .. رئيس عرفاء الوحدة السابق  محمد الحجازي  .. وهو  أحد أبناء إحدى القبائل الرئيسية .. قبيلة الدرسة التى تشكل تضحياتها الكبيرة  العمود الفقري في مواجهة الظاهرة الارهابية ..

- على تجاهله "المتعجرف" لتصريحات ناطقة الاعلامي و أحد مقاتليه المقربين .. التى تتهمه بالفساد واطالة المعركة عمدا .. والتى لم يوضح أسباب عدم توضيحها أو الرد عليها .. بل "تجاهل"  مصدرها تماما .. رغم أنه اشار الى ان تجاهل "حادثة أسره " من قيادته .. هي من غير مساره كما أشار  .. وهو ماينكره على ناطقه للمفارقة ..

- على تمثله لرواية ماركيز .. الجنرال في متاهة .. حين يلجأ الى سرد سيرته الذاتية .. كما يتخيل وليس كماحدتث  .. تلك التى بدأها من أين انتهى ..  بعد أسره في حرب تشاد ..  وليس من أين بدأ حين ثار على الظلم مع رفاقه .. أى اختيار مدخل يمكن أن يدينه "كعسكري"  وليس مدخل يمكن أن ينصفه .. كمشارك في حدث سياسي ..

وحين :

- ركز على اختلافه مع القذافي .. الذى كان حول ضرورة مدنية الدولة .. ذلك الخطاب الذي لم يعرفه  أحد من رفاقه عنه .. بل ان المعروف عنه هو استمرار تقديم نفسه "كعسكري محترف"  وليس كسياسي او كصاحب وجهة نظر في مشروع سياسي ..

-  اكد على نفس مواصفات الشخصية العسكرية .. حين اشار إلى ماسماه "تآمر " المجلس الانتقالي المبكر عليه .. حين رفضوا ما اقترحه لبناء مؤسسة عسكرية جديدة .. وليس فصل المؤسسة الموجودة عن السياسة أو تأكيد مهمتها في حماية الأوطان .. مما يجعل من رؤيته الاقصائية تلك "مشاركة في المصير"  وليس "ساعية لتجنبه" .. وبما يبرر موقف الآخرين منه ..

- حصر معركة الإرهاب في القتال مع الجماعات في بنغازي .. أى اقتصار نظرته في المعركة وليس الحرب .. الجزئي وليس الكلي  .. وعدم إيضاحها بشرح الابعاد الأساسية للمشكلة .. كمشكل وطنى وسياسي .. وليس كمشكل عسكري لا حل له إلا الاستئصال  ..  الذي لم ينجح .. ولن ينجح ..

- حرص وبشدة على الحديث داخل دائرة فبراير .. دون مراعاة لظروف تجاوزتها .. إي أن حرص على التحدث من داخل مشروع فبراير .. ومع اطراف فبراير .. مستخدما خطاب ولغة ليست لغتها .. بل لغة تقاومها  وترفضها  .. متناسيا أن  من يحاربهم في بنغازي هم الاقرب والاولي منه بالانتماء والانتساب الى فبراير .. للمفارقة ..

- اشار الى  لقائه مع كوبلر الذي استمر لساعتين اختصرهما بالحديث عن مناصب المؤسسة وليس موقعها في الحل السياسي .. وهل هو جزء من المشكل أو جزء من الحل  ..

وليتوجها :

- بوعوده "المتكررة" لعشرات المرات بقرب نهاية المعركة في كل الجبهات .. وبأسرع مما يتوقع الجمهور .. تلك التى لم يعد  يصدقها أحد .. من شباب بنغازي إلى قادة المحاور إلى الدول الداعمة إلى المجتمع الدولي ..

وفي الختام ..

الا يمكن أن تنعكس مقولته التى ختم بها مرافعته :

(( الطريق طويل .. ويسقط الكثير .. اسمى سقوط هو الشهادة .. وأخزى سقوط هو الخيانة  ..)) ..

عليه مثلا ..

كان يتبرع أحد رفاقه بتوجيهها له .. او باسقاطها على تاريخه الذي "تبجح مفتخرا " بأسوا مافيه ليلة البارحة  .. ونسى أشرف مافيه ..

لذلك ..

ادعو ان يحفظ الله ليبيا من عباطة وحمق أبنائها  .. قبل أن يحفظها من الاستبداد والإرهاب ..




شاهد الخبر في المصدر ايوان ليبيا




أخبار ذات صلة

0 تعليق

مركز حماية DMCA.com