http://store1.up-00.com/2016-05/1464582852421.png

نجوم فبراير في الداخل والخارج يتسابقون على "تأثيث" أيام ليبيا الحالكة..أحمد امعيتيق .. بقلم / محمد الامين

ايوان ليبيا 0 تعليق 16 ارسل لصديق نسخة للطباعة

نجوم فبراير في الداخل والخارج يتسابقون على "تأثيث" أيام ليبيا الحالكة..أحمد امعيتيق .. بقلم / محمد الامين



 

بقلم / محمد الامين

البداية مع فتى مصراته سليل مجتمع المال والأعمال، يشطح هنا وينطح هناك، ومن شبه "خاله فما ظلم".. فمع تصاعد "فضيحة" ماضيه القانوني المتعلق بمحاكمته بسبب بيع عقار للدولة الليبية بأكثر من ضِعْفَيْ ثمنه قبل النكبة وأثناء عهد "آل الدبيّبة".. وهو فصل لا يريد كثيرون إثارته خوفا على مستقبل "الإبن المُدلّل" لمدينة الصمود!! إلى فضيحة إعلامية تُعادل جريمة "بيع ما ليس يملك"، أو "انتحال شخصية".. والفرق هنا هو "انتحال خطة إعادة إعمار مدينة "أْبَيَـــنْ" اليمنيّة وتقديمها كمبادرة شخصية و"إبداع" عبقري اتخذ شكل مشروع لإعادة إعمار بنغازي، تكفيرا عن ذُنوب جرّافات السلاح المصراتي وجحافل المتطرفين الذين يتدفّقون على المدينة المنكوبة اعترافا بالجميل في تسهيل عملية "التدمير الذاتي" عام 2001.. الــــــ معيتيق لمْ يكلّف نفسه كي يُقنع "الشعب الطيب" -الذي لم يكن يعتقد أنه سيكشف كذبه وانتحاله- غير بضع كلمات وجملة مقتضبة رديئة الصياغة للإيحاء بأن "لا اختلاف بين بنغازي وأبين"!!
لقد فعل هذا وهو لا يعلم كمْ كان على حقّ في تبريره!! و كم كان عبقريّا في تفسيره.. ففيه كلّ الحقيقة.. وكل الدلالات والمعاني.. لِمَ الاجتهاد ما دامت المشكلة واحدة؟؟ ولماذا يكلّف نفسه العناء والمتاعب ما دام أمر الدمار العربي صادرا عن دماغ واحد؟؟ ومنظومة واحدة.. وتنفّذه أدوات واحدة من أجل أهداف واحدة.. وما الفرق وقد أدى هذا الكابوس إلى نتائج واحدة في كل بلدان المنطقة؟؟ ما من فرق بين تونس أو طرابلس أو بنغازي أو أبين أو دمشق أو بغداد.. كلّها أهداف لا فرق بينها سوى الزمن المستغرق في تخريبها وحجم ما تدرّه كل "صفقة" من أموال وما تمنحه من مزايا!!"..
لا تلُوموُا المعيتيق وهو يقدّم الوعود بالنظر ["يقصد إعادة النظر" في طلبات أو "في ابتزاز" أهالي ضحايا عمليات الجيش الجمهوري الأيرلندي!!].. طبعا بعد أن تصالح الأيرلنديّون والإنجليز والليبيون وزال "الــ شين بيت"، وأصبح الجميع "سمن على عسل".. وبعد خراب ليبيا وضياع مهابتها وسيادتها لا تستغرب أن يطلع عليك شعب الإسكيمو أو الهنود الحُمر طالبين تعويضات من ليبيا!! لا تلُوموا المعيتيق عن تزلّفه للأيرلنديين.. لكن لا تصدّقوه وهو يُوهِمُ الليبيين بوطنية أو بحرص على سيادة حين "يرفض" خدمات سلاح الجوّ البريطاني فوق طرابلس أو سرت.. وحين يُعاتبهُ على دوره في ليبيا عام 2011.. فهو لا يقصد لوم الـ "يوروفايتر" أو الرّافال وأخواتها على قتل أبناء مدن ليبيا بل على عدم إفنائهم جميعا وتقديم البلد لقمة سائغة للعملاء والمتطرفين وللحديث بقية .....




شاهد الخبر في المصدر ايوان ليبيا




أخبار ذات صلة

0 تعليق

مركز حماية DMCA.com