http://store2.up-00.com/2016-05/146458253941.png

داعش وحزّ رؤوس شباب بن جواّد.. لا يغيّرُ الله ما بقوم... بقلم محمد الامين

ايوان ليبيا 0 تعليق 7 ارسل لصديق نسخة للطباعة

داعش وحزّ رؤوس شباب بن جواّد.. لا يغيّرُ الله ما بقوم... بقلم محمد الامين



 

داعش وحزّ رؤوس شباب بن جواّد.. لا يغيّرُ الله ما بقوم... بقلم محمد الامين

هل نلوم داعش الذي ينفّذ قناعاته ويطبّق قوانينه داخل "أراضيه" التي فتحها دون مقاومة، أم نلوم المتخاذلين الذين سلّموا له الرّقاب؟؟ من أيّ طينة خُلِقَ هؤلاء؟؟ ومن أي كوكب نزلوا؟؟ وإلى أية فصيلة ينتمون؟؟ وكيف يرتضي من يتباهَون بأصولهم القبليّة و"تاريخهم" و"أمجادهم" أن يسوق تنظيم إرهابي أبناءهم وخيرة شبابهم كالنّعاج ويقطع رؤوسهم أمام العالم؟؟ ألا يعلم هؤلاء أنّهُم بتخاذُلِهِم وخزيهِم يحكمون على معاناة بلد كامل بأن تتواصل ويطول أمدُها؟؟ كيف للعالم أن يهبّ إلى نجدة شعب مستسلم؟؟

وكيف له أن يقدّم يدَ العَون إلى من لا يستحقّون الحياة أصلا؟؟ ينبغي أن تُظهِر نيّة المقاومة كي يدعَمَك المجتمع الدولي –المتقاعس أصلا- ويسارع العالم إلى رفع الظلم عنك..

عليك أن تُحرجهُ وتدفعه دفعاً إلى الشّعور بمعاناتك.. لكن الكارثة أن شوارع بعض المُدن الليبية قد أصبحت للأسف ساحات استعراض لمجرمي داعش ودورياتها وراياتها.. حتى لكأنّك تكاد تلاحظ سعادة الناس هناك، وقبولهم ورضاهم بما يجري بمُدُنِهم.. فكيف سيُقدم العالم على مساعدة مُدُن يحتلّها الدواعش وهو يشعر أن أهاليها يمكن أن يتحالفوا ضدّه مع "حكاّم الأمر الواقع" من فرط خوفهم واستكانتهم؟؟ ألا يعلمون أنهم ميّتُون لا محالة، إنْ صلباً أو ذبحا -أو رميًا بالرصاص لو كانوا من المحظوظين.. وأنّ دورهُم قادمٌ لا محالة وحتفُهُم لا مهرب منه ولا مفرّ إن ظلّوا على جمودهم وخنوعهم؟؟..




شاهد الخبر في المصدر ايوان ليبيا




أخبار ذات صلة

0 تعليق

مركز حماية DMCA.com