http://store2.up-00.com/2016-05/146458253941.png

احميدي الكاسح: نهاية النفق... تعني الإنتحار أوالأنفجار أو كلاهما؟؟؟

ليبيا المستقبل 0 تعليق 27 ارسل لصديق نسخة للطباعة

اللي ما يعرف الصقر يشويه، كلمات عربية محدده، تحتوي إرثا تراكميا يلخص مسائل الجهل والأيديولوجيات المستوردة على حساب المنتج المحلي المبني على المكون الطبيعي والتأريخي للمجتمعات القاره، والتي هي أحسن ما تكون إن اجتمع لها الدين والدنيا والتعامل الثنائي بينهما قلما يجد بين البشر من مستطيع صابر وجابر، ولعل الأمر يكون مضنيا عندما تكون تلك المجتمعات قد مرت بتجارب جهادية وإستعمار وجور، وحل بعده عهد حرية وانفتاح وانفراج معيشي وإقتصادي تمحور في عوائد نفطية هينة التكاليف أسست لإقتصاد ريعي وحيد المصدر "النفط" ما سهل على الأشقياء من التجمهر حول تلك العوائد والعبث بها بما يملكون من مقومات علمية أو مالية وليكون الفساد والعتمة "ضد الشفافيه" واللصوصية والتزلف والمفاضلة بين بني الوطن الواحد، وأفرز القادرين على الصبر والبلاء وألائك الباحثين عن مراضات العدوا والتسلط لصالح المستعمر وقتال أبناء جلدتهم أو قتال بعضهم لإرضاء العدوا أو تحقيق منافع يسميها الكثير بأنها أرزاق...



والأحدث اليوم يرجعونها للمصطلح العربي القديم "غنائم" إلا أن المحدثين لا يقيمون المصطلح على نحو ما كان عليه السلف بل يغنمون العام والخاص مما ليس مما لا يصنف من الغنائم في شيئ، وهنا يفتحون الباب واسعا أمام "الفوض" ولتكون ليبيا على مستوى أكثر دول العالم فسادا وبلا أثر على من نسميهم مسئولين فيها من أعلى السلم لأسفله ودون أن يتكون رأي عام يهتم للأمر أو يقيم له شانا، تلك الفوضى القادرة على خنق الوطان وقتله، وهي قادره على أن تبيد الحضارات لتنشأ أشكالا وانماطا لعلاقات جديده على جزئيات من الوطن ودون إعتبار لبقية وطن التوافق بل على حسابه، وهنا يكون للمجتمع الذي يقيم ذاته على أعلى درجات النخبوية بأن الشعب أو الشعوب التي تحتوية جاهله ومعاقة وغير قادره، وإن تلك الشعوب ملزمة بإطلاق عنان تلك النخب للتواصل مع الآخرين من أجلهم، هنا تكون دكتاتورية الفرد والجماعة بإسم مصلحة العامه والدهماء، وهنا يستباح المال والمعتقد لبناء ديماغوجية تلزمهم لتبرير سلوكيات وأسس لتدمير الأوطان وتفتيتها لتجدد الثورات التي لن يكون للوطن المفتت والجمع الشتيت من أثر فيها للمجتمع بل حكرا على المجتمعات الجديده وتوافقاتها أو عدمه ستنتج أوطانا جديده لن يكون أمام العالم إلا الإعتراف بها، خصوصا تلك المجتمعات التأريخية المتجانسة والخالية من التجاذبات العرقية والقبلية، ولها الإقتصادات القوية كبرقة وفزان أو إجراء منها... أما إذا قرر بعض العالم الحر من انجاز تلك التقسيمات فغن الإنتماء لخيارات العالم سيجد ترحيبا كبيرا في حالات الإختلاف الداخلي وخصوصا الإحتراب والمغالبة والتهميش والطمس، وهي بكل اسف ممارسات قائمه بالمشهد الليبي القائم والسابق...

ويستدل بالآيه الكريمة {وَالَّذِينَ كَفَرُوا أَعْمَالُهُمْ كَسَرَابٍ بِقِيعَةٍ يَحْسَبُهُ الظَّمْآنُ مَاءً حَتَّىٰ إِذَا جَاءَهُ لَمْ يَجِدْهُ شَيْئًا وَوَجَدَ اللَّهَ عِندَهُ فَوَفَّاهُ حِسَابَهُ ۗ وَاللَّهُ سَرِيعُ الْحِسَابِ} (39- النور) لبيان المدى المؤذي للممارسات الغير محسوبة ولا المحمودة النتائج ما يضاهي  بان ما يحسبه الضمآن ماء لن يكون الماء الذي يرتجية وهلاكه محتوم، وهذا الأمر يدعوا للإيمان والتدبر وإدراك أن فوق كل ذي علم عليم وإن الله لا تخفى عليه خافية في الأرض ولا في السماء وإن مطالبة الأغلبية الطرابلسية بالقيادة والريادة والفعل في الشأن الليبي أنما هي مطلب قديم دعت له زعامات عهد ما قبل الإستقلال الطرابلسية دون الإلتفات لحقيقة الشعوب الثلاث الرئيسية التي تشكل المشهد المجتمعي الذي بموجبه تم تكوين الإتحاد الليبي وبينه الدستور التوافقي لسنة 1951م، فهل يتدارك أبناء ليبيا الأمر وخصوصا الطرابلسيون وطرابلسيوا الشرق الليبي "برقه"ويراجعوا الأمر وإعادته لأصله، وإن المقادير لها الأثر الأكبر في ان تكون لهذه البلاد من إنبثاق إمة، حكمها العثمانيون ومن قبلهم من أمم وأهمهم الفاتحون العرب المسلمون ومن جاء بعدهم، وهم المقيمون الأغاب على هذه الأرض التي أرتضولها الإسم ليبيا، أرض واسعة شاسعه جابها خلائق الله من الجهات الأربع فصارت خلاصتها "الحاليه" إسلامية عربية، ومر بها وتوطن في شروإن العبره لا تكون فقط للأعداد البشرية بل يكون المتسع الجغرافي والمساهمة بالتاريخ والجغرافيا والإقتصاد والهوية أساسا للبناء السياسي وهو أمر متكرر لدى الكثير من الشعوب وأشهر ذلك الولايات المتحده الأمريكيه وعلاقة برلمانها ومجلس الشيوخ فيها بالولايات وممثليهم بالمجلس...

فها هو السيد محمد بن علي السنوسي والذي كان أحد الثلاثة المصلحين الأعلام في القرن التاسع عشر (السيد جمال الدين الأفغاني، والسيد محمد عبدالوهاب والسيد النوسي الكبير) فأقام فيها وأصلح ما أفسد من الدين واعاد ما كاد أن يضيعه الناس جهلا وبعدا عن الله، وجعل، بعد عشرات السنين من الدعوة، من اهل برقة المؤمنين الأتقياء وراس الحربة الجهادية للكفار الطليان وإستمر بهم الجهاد السياسي والعسكري لمتواتر طيلة أربعين سنه، كان نصيب السيد الإدريس السنوسي والسيد صفي الدين السنوسي اكثر من 36 عاما قبل إستقلال ليبيا في 24 ديسمبر 1951م، وكان للمجاهدين الأبرار وعلى راسهم السيد عمر المختار والسيد أحمد التواتي والسيد يوسف بورحيل وآلاف الشهداء والمجاهدين في سبيل الله وقد اعادوا جهاد المسلمين الأوائل فحاربوا الفرنسيين في تشاد والإنجليز بمصر والإيطاليين بكل أنحاء المكونات الثلاث (برقة وطرابلس وفزان)، وقامت قبائل برقة بكل ما يلزم تلك الحروب الغير متكافئة بالرجال والمال والسلاح، فجُلبت القبائل لمعسكرات الإبادة الجماعية الأربعة عشر، وأشهرها معتقل العقيلة (موضوع القصيدة الشهيره: مابي مرض غير دار العقيله...) فتقلص سكان برقة بسببهما للنصف أو يزيد، وكادوا أن يفنو لولا رحمة الله...

وما مَنً الله به على الإدريس السنوسي وصحبه بإستغلال فرصة مواتية حيث إحترب الكفار على أرضنا خلال الحرب العالمية الثانية فبادر لمناصرة الضعيف لأنه يحارب من يستعمرنا ويعمل جاهدا على تغيير صورة الشمال الأفريقي في طرابلس ومصر وحتى أريتريا والحبشة ضمن حلم الإيطاليين بالأرض الموعودة لتكون باصمتها روما دولة المملكة الإيطالية العظمى (جون رايت، إنبثاق ليبيا)، فخاب مسعاهم وخسرت ايطاليا الحرب، وإستقلت برقة في 1/6/1949م، وصار الأمل لإنقاذ طرابلس من المتقاطرين والمتنافسين عليها (أمريكا وروسيا وإيطاليا الحره، بل وحتى المملكة المصريه) وجرى العمل الدئوب في أروقة الأمم المتحده لتنبثق من الركام "ليبيا" مجددا بموجب قرار الأمم المتحده رقم 4/289 لسنة 1949م، وليصاغ الدستور توافقا ويحدد شكل العلم ومكوناته الداله على التأريخ السياسي للمكونات الثلاث وليومنا، ويعلن الإستقلال...

وبموجب قانون يصار سنة (1954م) للنشيد الوطني الليبي "يابلادي بجهادي وجلادي أدفعي كيد العادي والعوادي وإسلمي... إسلمي طول المدى... ليبيا، ومجمل قراته كاملة، وخصوصا الفقرة المتعلقة بتحية إدريس سليل الفاتحين التي عبث بها بعد فبراير 2011م، كما ألغي الدستور الذي كان الدفاع عنه وطلب العودة له سلاحا مشهرا في وجده الطاغية خلال أعمال المعارضه من الخارج، فأي طريق أو طرق بعد ذلك إخترتم إيها الليبيون، وهل منكم من يثور على الإدريس ألف مره مقابل كل معارضة للطاغية مرة واحده، وهل نتفق، أم هي مخالفات للمنطق والحسابات الحصيفه أم هي غنائم سياسية وأيديولوجيه تضاف للأموال، وهل عملتم بما قال الإدريس سنة 1951م، حين قال "أن المحافظة على الإستقلال أصعب من نيله"، أم عرفتم بمقولته "لقد بلغ السيال الزبى، موجها خطابه لحكوماته" أم أنكم عملتم بدعوته لله رب العالمين يوم إفتتاح أو خط انتاجي لتصدير البترول بمدينة البريقة حيث قال "الهم أجعله نعمه!!" فكان النفط فقط بعض نعمه، أم تراكم عرفتم بخاتمة رسالة إستقالته الثانية...

فالواضح إنكم انتم، ايها الليبيون، تعيشون ماساة كبيرة في علاقاتكم بمكوناتتكم وبينكم وتفاضلون في المشهد السياسي بدلا من تكاملونه بسبب أدلجة، قادها من هم مصابون بأكثر من مرض الفصام "شيزوفرينيا"، وخصوصا من يتوهمون المعرفة والسواية والمرجعية منكم  ويسمون أنفسهم النخب وقد قتلوا الوطن مرارا وعاشوا على تراثه، وقل من شارك في بنائه منهم، ولن يستوي بناء الدم والمشروع الناجح مع بناء أساسه ظلم الآخر، والهتاف والمزايدة والصُراخ والتضاهر والقتل والإغتصاب وسجن وقهر الخصوم، فعودوا لتأريخكم المسجل منذ فتح بلادكم من قبل المسلمين العرب سنة 22 هجرية لبرقة ولا تنسوا أو تتناسوا ما كتب الرحالة والمستكشفون ولا تتمسكوا بالأساطير بل بالموثق الواثق من التاريخ وللإعتبار، وتدارسوا أسبابكم وانتبهوا لما كان منكم ومن غيركم بشأنهم وشأنهم لأنكم أنتم المشكله والمرض العضال أو المشاكل سواء كنتم مشتتين ومتفرقين، أومتوافقين، ولو لم تكونوا كذلك ما تسابقتم متشاكين ومتوسمين الحل عند غيركم، ولما كان لكم أن تخونوا من تشاكيتم إليه إذا لم يطيعكم على ظلم إخوتكم...

أما ليبيا ففي تقديري تخاطبكم وتقول لكم: "أنا دولة ليبيا التي أعلن إسمها بموجب مرسوم ملك إيطالياروتوريوا إيمانويل الثالث وإقتراح ايتالوا بالبوا يوم 3 ديسمبرعام 1934م ضمن مشروع دمج القطر الطرابلسي ومنه إقليم فزان حينها وأقطر برقة التأريخي في مكون واحد سمي "ليبيا"، وذلك إستلهاما من الإسم الإغريقي (اليوناني) القديم لقبيله تسمى الريبوا أو الليبيوا التي كانت تعيش للغرب من قبيلة التحنوا بدلتا مصر وللشرق من قبيلة المشواش المقيمه بالجبل الأخضر(برقة) كما تشير أساطير هيريدوت خلال منتصف القرن الأول (سنة 500 قبل الميلاد)، والإسم "ليبيا" الغائب عن التأريخ منذ حين هيريدوت كقبيلة ولتأريخه، أما ليبيا الكيان فلم تقوم أصلا لا من خلال التأريخ ولا الأساطير ولكن يجوز للمسمي أن يختار ويسترشد لتحقيق أهدافه ومن هنا كان الخيار الإيطالي بالتسمية سنة 1934م، وهدف التسمية عند الإبطاليين لتحقيق الحلم الإيطالي بالأرض الموعودة "تريتوري بروميسا" ولتكون الإقليم ال19 للمملكة الإيطالية، والشاطي الرابع لروما الفاشيه حينها...

هذا الإسم الذي طعن فيه من قبل الليبيين عند إعلانه من طرف إيطاليا حينذاك (الزاوي، أبطال الجهاد في طرابلس الغرب، ص: 509) ولكن الأسم قاوم وإستقر بعد الحرب العالمية الثانية وقبله الأعضاء المؤسيسون لدولة الإستقلال بعد إقرارها من المجتمع الدولي ممثلا بالقرار رقم 289/4 لسنة 1949الصادر عن الجمعية العامة للأمم المتحده، وجعل المؤسيسين "ليبيا" هو الإسم الرسمي للبلاد التي اعلنت مملكة ليبية متحدة  كدولة عربية (يبدوا إن كثيرا من الترجع يطال هذا التصنيف بعد فبراير) وهي دولة إسلامية من ثلاث ولايات وعاصمتان وصاغوا لها الدستور قبل إعلانها دوله مستقله في 24 ديسمبر 1951م...

أما اليوم بعد أن مرت بمراحل سلبية سيئة فقد صارت بقايا أو فتات دولة ليبيا منذ مؤمرة تعديل الدستور سنة 1962، 1963، وإنقلاب على الشرعيه الدستورية في ديسمبر1969م، وإستبدالها بالشرعية الثورية حتى 2011م، وبعد 5 أعوام من الخراب والتخريب والفوضى التي لحقت بهذه "الأراضي" كما تصفها وثائق الجمعية العامة للأمم المتحده سنة 1949م، فإن ليبيا ذات العلم والنشيد (الكامل)، والدستور الشرعي الوحيد، دستور 7 أكتوبر 1951م، هذه الدولة اليوم تستسرخكم مذكرة بشطر بيت الشاعرالعرجي الذي يقول "أضاعوني وأي فتى أضاعوا ليوم كريهة وسداد ثغر" وقد مات بعدها سجينا، وتقول لكم ليبيا، لست كما تقولون "إنها "أي ليبيا" كالجرانه، شايلها السيل وتزغرت " وتقول لكم "ليبيا" بأن حالتها اليوم بكم "رماني الدهر بالأرزاء حتى فؤادي في غشاء من نبال.. فصرت إذا اصابتني سهام تكسرت النصال على النصال". والأرزاء جمع رزيه... وكل رزية أنتم... وأنتم شركاء الطاغية وشركاء من بعده يا شعب ليبيا وساكتكم شيطان أخرس، ومن جعل من تفسيركتاب الله والسنة لتفسيرالإسلام تأوئلا كما يشتهي فليتبوأ مقعده في النار... ومن قتل نفسا فكأنما قتل الناس جميعا، والفتنة أشد من القتل، وأكبر... فلا يعتقد أحد أنه خارج دائرة المسئولية ومعكم آخرين، وليس معمر القذافي وحده من أفسد ليبيا فقبله وخلال عهده وبعده الأكثرية داخليا وخارجيا ولعل الأسواء من قالوا بطبابتها فحلبوها وقتلوها والزموا الآخرين بالبكاء عليها، وإعلان محبتها لفضيا دونما إحتوائها قلبيا لأنها لم تعد عادله ما قوض محبتها رغم شجون الإنتماء وخاصة الديني بمكوناتها وعبق تاريخ وأمجاد الأجداد الشرفاء وإرتباط بين بنيها وخصوصياتهم الخاصة والعامة بين ربوعها وما تفرضه الإثرة فيهم...

فهل نستدعي كما قال لكم دينكم الذي تدينون في كتاب وسنة وما يحتم عليكم من منهج خير وسلم وشرف وطهارة وعفه تبدا بحقوق الآخرين عندكم، أم نستدعي مظفرالنواب وقصيدة القدس أم يعربية الدكتورشعبان عوض (1982م) ام دمشقية أو هوامش نزار قباني، أو مسرحيات الماغوط ودريد لحام مثل نخبك يا وطني والحدود، ام "يعيش يعيش، وميس الريم، وسفر برلك" للأخوين وفيروز، أم نستدعي محمد عبدالوهاب ملحن نشيد الإستقلال الليبي"يا بلادي" او "أخي ايها العربي الأبي لقد جاوز الضالمون المدى"، أم نقول لساستنا قول القائل "فَغُضَّ الْطَّرْفَ إنَّكَ مِنْ نُمَيْرٍ... [فلا كعبا بلغت ولا كلابا]..."، وإلا فلا تلوموا غير أنفسكم، فلن يرحمكم غرب ولا شرق ولا شمال ولا جنوب بعد أن تتحولوا لسلعه سيسومها، أن لم يكن سامها كل مفلس، بعد أن يلغى كل ما سبق من توافق وأصيرأنا ليبياكم الذي بادت ولكتب التأريخ صارت، وأستحضر لكم هنا ما قاله سيدنا علي "كرُم الله وجهه" في أخطر خطبة له بعد التحكيم: (... فَأَبَيْتُمْ عَلَيَّ إِبَاءَ الْمُخَالِفِينَ الْجُفَاةِ، والْمُنَابِذِينَ الْعُصَاةِ، حَتَّى ارْتَابَ النَّاصِحُ بِنُصْحِهِ، وضَنَّ الزَّنْدُ بِقَدْحِهِ، فَكُنْتُ أَنَا وإِيَّاكُمْ كَمَا قَالَ أَخُو هَوَازِنَ: «أَمَرْتُكُمْ أَمْرِي بِمُنْعَرَجِ اللِّوَى... فَلَمْ تَسْتَبِينُوا النُّصْحَ إِلَّا ضُحَى الْغَدِ»)... فدعوا التمترس بما يجافي الحقيقه وترونه يحمي توجهاتحكم التي تريدون وأنتم تدكون  فذلك يهدم الوطن "ليبيا"، وقولوا بالحق وللحق فذلك يبني الوطن، ولا مغالبة عددية دون الجغرافيا والتأريخ والهوية لكل أقليم... لتنقذوا ما تبقى لكم من الوطن ليبيا...".

احميدي الكاسح

 




شاهد الخبر في المصدر ليبيا المستقبل

إخترنا لك



أخبار ذات صلة

0 تعليق

مركز حماية DMCA.com