http://store2.up-00.com/2016-05/146458253941.png

الليبيون خلال العهد الفبرايري:بين مقاعد الفُرجَة وكراسي الإعدام أو انتظار الموت البطيء..

ايوان ليبيا 0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة

الليبيون خلال العهد الفبرايري:بين مقاعد الفُرجَة وكراسي الإعدام أو انتظار الموت البطيء..



https://www.facebook.com/alaminemuhamed66/posts/1029446297119396

الليبيون خلال العهد الفبرايري:بين مقاعد الفُرجَة وكراسي الإعدام أو انتظار الموت البطيء..على ذكر الزحف البرقاوي نحو دولة بوسهمين.. أعيان برقة يحجّون إلى امعيتيقة..

ما الداعي إلى كل ما جرى ما دُمتُم تعرفون الطريق إلى طرابلس وطبرق؟؟ ما ذنب الليبيين فيما سبّبتُموه لهم من قتل وتشريد وتفقير؟

لماذا سبّبتُم كلّ هذا الدمار والخسائر والكوارث وأنهار الدم لليبيين ما دام كلّ همّكم السلطة والأطماع وتأمين أنفسكم؟

ولماذا "جرجرتُم" مناطق بأكملها إلى الإلقاء بأبنائها وأهاليها في محرقة الحرب والدمار؟

لماذا تركتُم بنغازي تحترق وتختفي معالمها ما دُمْتُم "عقلاء" و"ناضجين" وطالبِي وفاق ومصالحة؟؟

ولماذا تركتُم ورشفانة وقصر بن غشير وسرت وغيرها تتحطم وتحترق وتسقط بأيادي المجرمين؟؟

لا أحد من الليبيين يمكن أن يصدّق أن من تشدّقوا بخطب التحدي والعناد هم أنفسهم الذين يتدفقون اليوم نحو مطار امعيتيقة الخاضع إلى ميليشيات يحاربها الحجّاج البرقاويّون في الشرق.. في بنغازي ودرنة وأجدابيا وغيرها..

هل يتعلّق الأمر بصحوة ضمير؟ أم بتوازنات مصلحية انتهازية؟؟ وهل يمكن أن نصدّق أن من اجتمعوا في المرابيع يمكن أن يتحوّلوا إلى وطنيين ويقودوا جهود لمّ الشّمل وجمع الليبيين؟؟ ومن الساذج الذي سوف يصدّق مقولة السيادة ونغمة رفض التدخل الأجنبي حين يعزفها من ثبتت عمالتهم وتأكد ولاؤهم للأجندات الأجنبية وتناقض مصالحهم مع مصالح الليبيين؟؟

الأمر الواضح لدى كافة أبناء ليبيا هو أن لا وطنية ولا غيريّة ولا نخوة لدى هؤلاء، إنّما هي المصالح والمخاوف فحسب.. وقد أيقن الليبيون أنه لا خجل ولا حياء ولا ماء بوجوه هؤلاء المتاجرين المنافقين مهما غيّروا من أشكالهم أو ملابسهم أو هيئاتهم، فقد حفظ أبناء البلد الجريح سحناتهم وملامحهم الأساسية، وحسم فيهم بشكل نهائي. وأدركوا أنهم يتاجرون بآلامهم من أجل تأمين مصالحهم وأنفسهم من مخاطر يعلمها الليبيون كافة كذلك..

المشكلة الأخطر في كل ما يجري هي أن المواطن الليبي العادي قد فقد القدرة على الفِعل ضمن المعادلة الجديدة.. ويتملّكه شعور أن لا شيء مطلوب منه هذه الأيام غير الانتظار، بعد أن حكم على نفسه بالبقاء خارج الحسابات مدة طويلة حتى أطرده الأوباش من دائرة التأثير وعزلوه عنها.. لا بل وحوّلوه إلى أسير لاحتياجاته الأساسية من غذاء ودواء وحجبوا عنه كل حقوقه..

اليوم.. لا يمكن لليبي أن يفعل شيئا غير المتابعة وملازمة مقعد المتفرّج المهزوم العاجز المغلوب على أمره، وكل لاعب من اللاعبين يلوّح له بشيء ما كي يتحكم به ويضمن خضوعه..

كوبلر يلوّح لليبيين بالبيض.. وبوسهمين "الرئيس" يبشّرهم بحماية مجرمي الثورة وقتلة الليبيين وبتحصين "مكاسب ريكسوس"!! أمّا حفتر فلم يكفّ عن وعدهم بالتحرير الموعود.. بينما الأوروبيون يلوّحون لهم بحِزَم المساعدات وفتات موائدهم التي جنوها من ودائع الليبيين.. ويُغرقُونهم بوعود الإمداد بخردة أسلحتهم منتهية الصلاحية التي يبحثون لها عن أسواق تخفّف عنهم أعباء صيانتها ورسوم تخزينها في المستودعات والأبراج التي تريد استيعاب ما تنتجه مصانع الغرب من سلاح جديد لا يستحقه الليبيون.. يستكثرون عليهم ميتة الرصاص أو القنابل حتى، ويتركونهم كي تفنيهم الأمراض والضّيم والحزن والغمّ.

الليبيون في العهد الفبرايري وفي نظر زعماء "الثورة المباركة" مجموعة من القاصرين الذي لا عقل لهم ولا إدراك.. فهم يحتاجون من يفكّر بدلاً عنهم.. ومن يقرّر بدلا عنهم.. ومن يحكم بإسمهم ويحاربهم برضاهم ويقتلهم بمباركتهم.. يقبلون الشيء ونقيضه وترى منهم الابتسامة الدامعة والبكاء الهستيري ولا تستطيع تمييز غمّ أو فرح في انفعالاتهم.. كلّ هذا بسبب شراذم مجرمة استبدّت بأمرهم في غفلة من عقلائهم وفي لحظة تآمر ونذالة رخيصة خسيسة شارك بها وتورط فيها حجّاج امعيتيقة ومضيّفيهم سدنة مؤتمر ريكسوس.. والله المستعان.

 




شاهد الخبر في المصدر ايوان ليبيا




أخبار ذات صلة

0 تعليق

مركز حماية DMCA.com