http://store1.up-00.com/2016-05/1464582852421.png

إنتفاضة وشيكة الحدوث !!

ليبيا المستقبل 0 تعليق 5 ارسل لصديق نسخة للطباعة


إنتفاضة وشيكة الحدوث !! ..           



فتح الله ساسي

إنّ ما يحدث في الشارع الليبي من هيجان وغضب شعبي عارم أمام المخابــز في طوابير الخبز الطويلة وأمام المستشفيات التي أصبحت غير قادرة على إيواء المرضى وتستغيث! وأمام المصارف المغلقة أبوابها وأمام إنقطاع الكهرباء وإنعدام وسائل التدفئة مما جعل ذلك الأطفال يموتون من شدة البرد!! إنمــا هو بوادر إنتفاضة جديدة حقيقية ليست كسابقتها وشيكة الحدوث !

إن هذا الوضع المتأزّم الخانق سيدفع بهؤلاء الناس إلى
إنتفاضة أخرى لتـــدكّ أوكار الفساد والإفساد وترد المظالم وتسترد الحقوق المغّتصبة وتردع لصوص المال العام ولن تُسرق هذه المرة كسابقتها .. هـذه الإنتفاضة وشيكة الحدوث ، إنّ غضب الشارع هو من يُفجّرالثورات ..  ستكون إنتفاضة للبسطاء! وللفقراء! وللشرفاء وللغاضبين  وحدهم دون غيرهـــــــم ليسترّدون حقوقهم وكرامتهم ووطنهم المغتصب !! ..
                                                                                    
لقد منحكم المواطن خمس سنوات جعلتم منها خمس سنوات عجاف ! لتقيموا الدولة المدنية دولة القانون والحرية التي تقولون بأنكم حلمتم بها وناضلتم من أجلها ! دولة يُطبّق فيها القانون وتتحقّق فيها العدالة ويستتّب فيها الأمن والأمان  وينعم فيها المواطن الليبي البائس بالسعادة والحرية ولكنكم فشلتم في بناء الدولة وبناء مؤسساتها وجيشها وأمنها الوطنيين !            
المواطن الليبي لم يعد يخشى شيئاً أو يخاف عليه ! لأنه لم يعد يمتلك شيـئاً إلاّ غضبه ! حتى معاشه الذى هو قوت يومه لم يتحصّل عليه ! فقد زرعوا أولئك الملاعين البُغاة من ’’ خونة ولصوص وعُملاء وإنتهازيين وإستغلاليين’’ فــــــي نفس المواطن الخوف والرعب ! الذى إعتاد عليه وأصبح جزءً من حياته .. لم يعـــد يخشى المواطن الليبي حتى الموت !! لاأعتقد أن إنساناً ميّتاً أو في حُكم الميّت يخاف الموت ! ولامريضاً يخاف المرض ! ولانازحاً يخشى النــــزوح ! ولامُشرداً يخشى التشرّد ! ولافقيراً يخاف الفقر ! ولاجائعاً يخاف الجــوع ! ولامقهوراً يخاف القهر !! .. 
هذه الإنتفاضة التي نراها قريبة وشيكة الحدوث ويراها الآخرون بعيدةً ! لا أحـــد يستطيع أن يقف في مواجهتها لاجماعات الإسلام السياسي الضّالة والمُضّلــة الذين يلتحفون برداء الدين وكانوا وبالاً ونكالاً على الوطن ! ولا أولئك الإنتهازييــن والمنافقين الذين يرتدون جلباب المشيخة الكاذبة ! . ولا الذين يتدّثرون بـــرداء الوطنية الزائفة وخانوا الوطن!!.
 




شاهد الخبر في المصدر ليبيا المستقبل




أخبار ذات صلة

0 تعليق

مركز حماية DMCA.com