http://store1.up-00.com/2016-05/1464582852421.png

عبد المجيد محمـد المنصورى: بـلاد الأعـراب... وصُناع الأرهاب

ليبيا المستقبل 0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة

نبدأ، بالتضرع لله، أن يجعل 2016، عاماً تُفرج فيه (نسبة) من  كُرب بلدانُنا العربية المنكوبة بما صنعوه لها وللدنيا من أرهاب، وكأنهم صنعوه خِصيصاً لنا الأعراب، وما نحن له بصانعون كما هم يدعون... لا نود الخوض هنا فى كل تاريخ الغرب الأرهابى علي بلاد العرب بكل عِرقياتها، وفى غيرها من بلاد الدُنيا (مثلاً مأساة أبادة الهنود الحُمر) حيث لا يَسِعَ  المقال لكل ما يُمكن أن يُقال عن صُناع سَقمُنا العُضال.



وبمناسبة قُرب ضباع الربيع العربى، من مرحلة شَحذ أسنانهم، للأنقضاض كلاً على نصيبه من فرائس دول الربيع، نبدأ هذا المقال بليبيـا، وتحديداً الضبع الفرنسى، لأن فرنسا (الحكومة وليس الشعب) (وبوحى من أسيادها مُلاك العالم) هى التى أفتتحت مزاد الشرق الأرهابى بليبيـا(أنقاداً لبنغازى) فقندهرتها أذا جاز التعبير... ووفق قواعد الوحوش ألذين وأن أختلفوا، إلا أنهم يتفقون على أحترام نظام قِسمتهم لنا... ولنا فى سايكس بيكوا عبرة، يا أولى الألباب.
وفرنسا الجَمَال والأناقة والإتيكيت، سوف لن تُسىء الذوق، وتتعدى بطلبها أكثر من حِصتها التقليدية السايكوسبيكية (جنوب ليبيـا) المنكوب شَعباً، والغنى حتى التُخمة ثرواتٌ طبيعيةٌ مُتعددة، تجعلُ كلَ جنوبىٌ ليبيى، غنىٌ حتى التُخمة هو الآخر... ولكن... ظـُلم عبودية مُلاك الشرق  الأسود الجديد، لمملوكيهم المقهورين، فى كل بلاد العرب، وليس ليبيـا أستثناءاً، شاء أن نبقى ويبقى جنوبنا مدبوحين، وأقله مُعتَرين طول الأعمار والسنين.

وشحذ أسنان فرنسا، يتمثل فى ضهورها بمضهر المظلوم،  من أرهاب العرب والمُسلمين عموماً، وبدون الدخول فى تفاصيل دقيقة، شبعنا من سَماعها، إلا أن التعريج على ما سُمى زوراً وكذباً أحمراً، من هجومات أرهابية على رهط الفرنجة، فى عاصمة المَسَاحيق، لابُد منه، ولابُد أيضاً من التعريج على بعض الأحصائيات، وأن كان أغلبكم يعلمها، والتى تثبت بالدليل، لمن لم يعلم، بأنهم هم صُناع الأرهاب.

نعم هم صناع الأرهاب، ونحن المَرهوبون، وليس العكس، كما يدعون أبناء سِفَاح حياة المُجون، ومن آجل التحضير لشرقهم الجديد على شعوبنا ودينُنا، بدأت مُخابراتهم فى فبركة هجومات وهمية على مراكز حيوية، ليُهموا بها شعوبهم، ومن ثم شعوب العالم، وينطلقوا فى أدوارٌ مُرتبة ومُمَنهجة فى باكورة خِطتهُم، الشرق الأوسط الجديد.

ولنأخُذ بداية فرنسا، التى لا زالت بعض تمثيلياتها عن (الأرهاب العربى/الأسلامى؟!) قريبة جداً، أولها بداية العام الماضى، والمتمثلة فى مسرحية الهجوم المَسخرة، على مجلة شارلى إيبدو الفرنسية صباح 07 يناير 2015، وتبناه(تنظيم القاعدة)بتع الست هيلارى إياها، فى 14.01.2015؟؟؟!!! (المُخرج عايز كده) لزوم الحَبكة، فالقاعدة قاعدتهم، والأرهاب سِيلوِ بَلدهُم.

وصولاً الى كوكتيل الهجمات المُتعددة (فى أكثر من مكان) فى نفس مساء 13 نوفمبر 2015 (لاحظ فى بداية السنة وفى نهايتها!) وذلك كله، لا يعدو عن مسرحيات سَمِجة، من تدبير وأخراج مخابراتهم، تهيئتاً لما سيرتكبوه فينا، مما هو (آتٍ) من جرائم شَرقُهُم الجَديد ببلادنا (وكأننا لم نرى مِنهُمُ شىءٌ بعد!)ولا تنسوا، ما قـُلته لكم دائماً، أن هدفهم النهائى هو الأسلام.

لعل الجميع يذكُر، كيف أنتهى العُرسين (الحَدثين/الهجومين) دون أن نرى مُحاكمات مُعلنة، لمُتهمين مُبرمجين، كما لم نرى أعداد الجُثت ولا الجنازات، بل ولآى فضولى نابش قبور، يمكن له غداً أن يأخذ فأسه، ويذهب لمقابر الضحايا الوهميين، ولن يجد إلا شواهد رُخام بعدد الأرقام المُعلنة، بدون جماجم تحتها؟!، عدا (بضعةٌ مغدورين فقط) مماً لابد من أن يكونوا كباش فداء المشروع، تعتبرهم دولتهم (العميقة) افدوا وطنهم، وأمَنوا مُستقبل شعبهم.

أذا صَدَقنا نحن السُذج وأولنا الرئيس المغاربى (حسن النية!) الذى وصلها صباح اليوم التالى يواسيها! وهى رفضت الأعتذار له عن أستعمار بلاده ودبح شعبه... أن بُكاء فرنسا ما هو إلا بُكاء الفاجرات، وأن كانت عملية مجلة شارلى إيبدو يمكن لأى عربى (أرهابى) أن يُنفذها، كيف نُصدق أن العملية الثانية يمكن لها أن تتم، بل وبشكل أكبر عدداً فى الضحايا (المزعومين) وتعدداً نوعياً من حيث الأماكن، يمسُ شرائح كبيرة من المجتمع (ملاعب، مطاعم مسارح) أله؟؟؟!!!.

كيف يمكن للأرهابيين أن يستأجروا السيارات، ويحصلو على البدل الخاصة، والبنادق المتطورة جداً، وينظموا ويتحركوا بأريحية نُزهة فى شوارع باريس الرئيسية، دون أكتشاف الأمن الفرنسى لهم والكمرات تغطى كل سنتمتر بكل شوارع وأزقة باريس بما فى ذلك حمامات البلدية؟؟؟!!! بعدسات  يمكنها التسلل الى الملابس الداخلية، وتلك التى يمكن أن تَعُد كم خيط بالسنتمترالمربع من قماش سراويل، من قالوا عنهم أرهابيينا (عفواً أرهبييهم) أنها فعلاً لمَسخَرة... ولنقف هُنا.

ولفرنسا التى بَكت بُكاء الفَـَاجرات، بأن أرهاب العرب دخل الى مَخدَعَها ونال من شرفها؟!، نقول، ولنفترض وفقط جدلاً (أنو حصل يا بهية)... أغلب قـُراء هذا الموقع يعلمون، لأن هذه المعلومات نُشرت بمئات المواقع، ولكن فقط لمن لم يعلم، نستعرض قليل من جرائم الأرهاب الفرنسى، الذى يمكن فعلاً أن يُقال عنه أرهاب، مش شغل العيالى، بتع بن لادن والبغدادى، الذى مهما وصل وبالمقارنة، لا يمكن ان يزيد عن أنوا، فرقعة بللونات الواد كَباكة بِتاع شُبرا.

وبالمقارنة مع ما حذث فى باريس، لماذا لا يتذكر الفرنسيون ما فعل أباؤهم، عندما دخلوا مدينة الأغواط الجزائرية 1852، وأبادو ثلتى سكانها حرقاً بالنار وفى ليلة واحدة، ولما لا يذكروا زرع ألغام، بأكثر من عدد الشعب الجزائرى عنئذٍ 11مليون لُغم، وكيف أحتلوا الجزائر 132سنة... حيث المُتداول، أنهم أبادوا مليون جزائرى فى السبع سنين الأولى منها، ولكن المؤرخ الفرنسى جاك جوركى قال، أن ما أبادته بلاده، ملايين الجزائرين وليس مليوناً واحداً.

ذلك فقط نموذج، على أرهاب فرنسا فى العرب، أما فى الدول الأسلامية، نُشير الى جريمتها الفظيعة، حيث وعند بداية أحتلالها لتشاد المُسلمة فى 1917، إذ رأت فى الأسلام المُترسخ هناك، عائقها الأكبر، فجمعت صانعة تمثال الحرية الحرية، أربعمائة عالم مُسلم تشادى، وجزت رؤسهم بالسواطير، ماذا يمكن أن نطلق على تلك الجرائم الهولاكية الشنيعة؟؟؟!!!.

هل بعد كل ذلك، يبقى لفرنسا، أن تدعى أدعاء الفاجرات مثل بنات كارها(مهنتها)من الدول الصانعة للأرهاب، أن الأرهابيين هم العرب المُسلمين؟!، لولا أن الفجور هذا، إلا توطئة لأحداث جرائم جديدة قادمة فى أوطاننا، والتى منها ليبيـا المنكوبة، والتى أمعاناً فى نكبتها، مَكَنوا منها الدواعش، كورقة ضغط، لنقبل مُكرهين بما أملوه علينا، وصولاً الى مُبتغاهُم من تقسيم خيرات بلادُنا، وأبقاؤنا منكوبين مجاريح، كالعيس تموت عطشاً وهى لقِرَب الماء حاملةٌ، أللهم فرج بعضٌ من كُربنا، أللهم آمين.

http://www.libya-al-mostakbal.org/archive/author/6498
a@abc.ly

 




شاهد الخبر في المصدر ليبيا المستقبل




أخبار ذات صلة

0 تعليق

مركز حماية DMCA.com