http://store1.up-00.com/2016-05/1464582852421.png

كلمات علي وقع احتجاجات شحات 

ليبيا المستقبل 0 تعليق 5 ارسل لصديق نسخة للطباعة

اسامة حسن: كلمات علي وقع احتجاجات شحات       



ازماتٌ تتلوها الازمات هذا هو حال المناطق التي استضافت الحكومة المسماة بحكومة الازمة المؤقتة ومجلس النواب ....
علي مدي قرابة عامٍ ونصف تراكمت وتفاقمت مشاكل الدقيق والكهرباء والمحروقات وأخيراً السيولة النقدية ، من دون أن يستطيع مجلس النواب والحكومة معالجة هذه المشاكل أو بمعني اصح الاهتمام بها ، وتم تجاهل شكاوي المواطنين والادهي من ذلك صرح وزير الاقتصاد في مؤتمرٍ صحفي عقد في شهر مارس من العام المنصرم :- بأن الدقيق موجود والغاز متوفر ومايحصل لايعدو كونه اشاعات وايضا بعض الاخطاء في التوزيع ، ويبدو انه حتي الان لم تتم معالجة مشكلة التوزيع هذه ....
بدل سكن ،بدل سفر، أضافي ، سيارات ، منح ،الحج ، العمرة ، وكأن هذا هو الهدف من أنشاء هذه الحكومة ألتي استنزفت قوت المواطن البسيط ولم تقدم له في المقابل أي شئ ، بل اضحت حكومة الازمة التي من المفترض لها ان تحل الازمة هي من تفتعل الازمات ،،،،
مجلس النواب بدوره او كما يسميه البعض مجلس شرم الشيخ ، يتسابق أعضاؤه علي الظهور في الفضائيات والادلاء بتصريحاتهم حول الحوار وكأنهم لم ينتخبوا ألا من اجل أدارة هذا الحوار وليس من أجل حل مشاكل الوطن والمواطن وللاسف لم تعقد حتي الان اي جلسة لعلاج هذه المشاكل الخطيرة التي بدأت تعصف بالوطن ، ربما كي لايتعكر صفو أجازات اعضاء البرلمان المفتوحة في شرم الشيخ والقاهرة والاسكندرية ، هذه الاجازات التي لم تقطعها الا جلستان كان النصاب فيها كاملا وكان التصويت فيها بالاجماع وهما جلسة التمديد وجلسة تحديد المزايا والمرتبات .....
وحتي جلسة محاسبة الحكومة تم ألغائها بعدة حجج واهية ربما قد يراها البعض تثبت الادعاءات بالفساد التي تم اطلاقها علي اعضاء في البرلمان قيل ان لديهم مصالح مرتبطة بوجود الحكومة .
فشلٌ ذريع لمجلس ربما سيجثم علي صدورنا لسنوات لانعرف عددها ولحكومةٍ منبثقة عنه قارب عملها علي الانتهاء بعد أن عاثت في المناطق التابعة لها أداريا فساداً فأرتفعت الاسعار والعقارات ، وأمتلئت بطونهم وحقائبهم بأموال هذا الشعب المسكين ،،،
قصصٌ مؤلمة وحزينة غلفت شتاء هذا العام ، رجلٌ باع اقراط زوجته ليجد مايعول به اسرته وأخر باع سيارته ، وعن أسرةٍ تأكل الحساء وجبة واحدة طيلة ايام الاسبوع ، وعن اطفالٍ قضوا نحبهم أختناقاً متأثرين بنار الفحم التي اوقدها والدهم ليقيهم صقيع الشتاء القارص ...
وحتي يلوح الامل في الافق ، ستظل هذه الايام الباردة واقعٌ مؤلم يعيشه الليبيون بشكلٍ يومي

اسامة حسن
8- فبراير 2016
 




شاهد الخبر في المصدر ليبيا المستقبل




أخبار ذات صلة

0 تعليق

مركز حماية DMCA.com