http://store2.up-00.com/2016-05/146458253941.png

بدون عنوان عليكم اللعنة .... بقدر حبي لها أمقتكم !

ليبيا المستقبل 0 تعليق 24 ارسل لصديق نسخة للطباعة

بدون عنوان



عليكم اللعنة .... بقدر حبي لها أمقتكم !
كل يوم يمر يبعد معه حلم بيت يكبر فيه أطفالي فوق ترابهم يتنفسون ذراته و يختلط بدمهم و مزاجهم و تتسرب جزيئاته الي خلايا أدمغتهم و قلوبهم ليتذكروا وطنهم عبر الطفولة كما أتذكره الان في كل يوم،  في كل حركة شجر في كل نسيم او ريح او مطر،  في كل اسم لصديق او خليل،  في كل قبر لقريب  تحت ثراه  . اربكني   فيلم ( (هوم لاند ) لفنان عراقي سئل عن سر اختياره للأسم  فقال لانه فقد كليهما ، الدار فقد سوت بالأرض و الوطن الذي لم يعد يعرف .
من تظن نفسك ايها المغمور يا من أتت بك الصدف او الحظ العاثر ؟ لست بطلاً  كما لم يكن المعتوه الأسبق  اكثر من مجرد بصقة علي مرأة الحقيقة ، لا يمكن ان تحشروا أسمائكم بين الأبطال ايها النكرات فالبطولة ليست دورا يُتقمص او يُسعي اليه إنما حالة إنسانية تحتاج لوقود لا تملكونه ، انه الحب !  نعم فقد صدق جيفارا عندما قال انه بدون حب ليس هناك ثائر . ماذا تعرفون عن التضحية ايها الحمقي ؟ لا شيء !!. ورد في مذكرات الكابتن سكوت كيف جر قدماه المتجمدتان خارج الخيمة في القطب الجنوبي مبتعدا بعبئه عن المخيم ليموت وحيداً و يمنح رفاقه فرصة للنجاة ، انه الشعور بالمسؤولية يا سادة !  لقد مات أفراد البعثة البريطانية جميعهم بعد ذلك و لكن بقي لشعبهم ان يفخر بأمثال هذا الكابتن ، فبماذا سنفخر ايها التعساء ؟ . أتريدني ان أحدثك عن جوزيف بروز تيتو ؟ لن تكون مثله لا تضع وقتك و تعبث بنا فالرجل سخر من هتلر و تحدي ستالين و وجمع حوله أعراق البلقان المتناقضة المتناحرة ووحدهم ضد عدو واحد لم يتغير منذ الأزل يسمي الفقر فمنحوه القيادة فكان جديراً بها ، فماذا تنتظر لكي ترحل ؟،  هل تعرف ايها الاشوس المزيف انك تشبه عثة الجرب فهي تتغلغل تحت الجلد و تسرح  و تتكاثر فتثير الحكة حتي الجنون ، فأنت و أمثالك جرب أصاب الوطن و مخزون القار به لا تكفي للتخلص منكم !! ما عسانا ان نفعل فقد اعتقدنا انه اذا ما قطع الرأس يبست ( العروق ) لنصدم برؤوس ميدوسا في كل جذر فمن أين لنا باكيليس ؟ ها قد أطل قاطعي الرؤوس بهوسهم فأرونا ماذا انتم فاعلون ام تراكم تنتظرون طيوراً أبابيل اخري ؟ حمار هنا وروث هناك اختزل هذا المثل الليبي كل المسرحية في مشهد واحد مونولوجي حزين ، لقد تغيير كل شيء ، حتي طيور اللقلق لم تهاجر جنوباً هذا العام لقد أصاب ساندرز الرئيس المحتمل للولايات المتحدة ضد العالم عندما قال ان العدو الحقيقي الأخطر هو التغيير المناخي قبل داعش ! فلننتظر أمطار الخير بصلاة استسقاء او بدونها لن تستأذن احداً فعلينا بالمظلات فالشتاء قادم هذا الربيع . 

عاصف الغضبان




شاهد الخبر في المصدر ليبيا المستقبل




أخبار ذات صلة

0 تعليق

مركز حماية DMCA.com