http://store2.up-00.com/2016-05/146458253941.png

عمر الدلال: الوطن... مكانك دٌر

ليبيا المستقبل 0 تعليق 57 ارسل لصديق نسخة للطباعة

... وعلى الشعب ان ينتظر غارقا فى الوحل الذى غمروه به، من الانتقالى الى الوطنى الى الثنائى، وربما الثلاثى ايضا، ويستمر الشعب يعانى الحاجة والعازة والفقر والتشرد والفقد والمرض، بين اكداس القمامة وانقطاع الكهرباء والغاز والدقيق... امام مخاطر اجتياح الحدود والتدخل الخارجى.



انتبهوا... الامر خطير

انتبهوا... ايها الشعب، فصمت اغلبيتكم حوّلكم الى "ايتام" فى يد انانية "الليئام" لااحد يفكر فى مصيركم. اماان يحكموكم على هواهم واما فالتذهبوا الى الجحيم. ولامانع ان يهدم الوطن على راس الجميع، فمعظم هؤلاء قد امنوا حياتهم واسرهم وابنائهم واموالهم خارج الوطن.

ابنائى بناتى اخوتى اخواتى، كنا نتمنى ونوجه الى وفاق وطنى شامل وعادل وسليم، ينقلنا الى الاستقرار والوحدة الوطنية واعادة البناء، لا وفاقا لايحمل الا الاسم، لتقاسم الوطن بين من كانوا معاول هدمه.

ولكن القوى الظالمة الغربية، بالتعاون مع قوى اقليمية وبعض العملاء من الوطن، ارادت غير ذلك، لاسباب انية ومستقبلية، تتعلق بليبيا وجوارها والاقليم ومصادر الثروة الليبية واستثمارات ليبيا الخارجية.

فكان ماسموه بـ (الحوار)، فقبلنا به، على الاقل لخروج "االمخنوق" من عنق الزجاجة، ولكنهم لم يرغبوا لنا الخروج، فبالاضافة الى ان الحوار اساسه باطل، فألية الفعل فى اتفاقيته مشلولة. وكانها اعدت، لنبقى "مكانك سر" الى الوقت المناسب لهم للخطوة التالية.

الان علمنا، ان المجلس الرئاسى، سيشكل حكومته بالتصويت اى "المغالبة" وهذا يعنى فوز تيار الاسلام السياسى، الذى يملك اغلبية صريحة بالمجلس. وستعرض الحكومة، على مجلس النواب للثقة، وقد تحصل عليها، باصوات النواب العائدين وقد تفشل. وسوى نجحت او فشلت، فالنتيجة واحدة، لان الفيئة الثانية ادا خسرت التصويت ، تملك امكانية، الاعتراض على التعديل الدستورى. ومكانك دُر.

عمر الدلال
12/2/2016

 




شاهد الخبر في المصدر ليبيا المستقبل




أخبار ذات صلة

0 تعليق

مركز حماية DMCA.com