http://store1.up-00.com/2016-05/1464582852421.png

بشير السني المنتصر: السيرك السياسي الليبي

ليبيا المستقبل 0 تعليق 59 ارسل لصديق نسخة للطباعة

السيرك السياسي الليبي




كان الغرب يعد للربيع العربي في الخفاء منذ فترة بالتاييد الاعلامي وحماية اللا جئين السياسيين العرب وتوفير الاقامة  لهم والسماح لهم بمباشرة نشاطهم السياسي. وكان قادة الغرب يعرفون ان الشعوب العربية تعيش في بركان قد ينفجر في اية لحظة ولكنهم حرصوا على عدم التدخل المباشر حماية لمصالهم التي كانت تحميها الانظمة الدكتاتورية. وما ان انبعتت شرارة ثورات الربيع العربي في تونس حتى امتدت الى مصر وليبيا واليمن وسوريا ووجد قادة الغرب الفرصة للاعتراف بها اما مباشرة او بعد ان تحققت هزيمة الانظمة الدكتاتورية. الثورات العربية لم يجري الاعداد لها مقدما لهذاقامت بدون قيادات سياسية وخلقت فراغا سياسيا  رهيبا، وطبعا كان من الصعب على الجماهير العربية الثائرة ان تخلق زعامات قيادية فمعظم الثوار كانوا من الشباب العاطل الناقم  ووجد تنظيم الاخوان المسلمين الذي استمر تحت  وفوق الارض منذ الاربعينات والخمسينات رغم ما تعرض له من ملاحقة وابادة وعقاب الانظمة السياسية العسكرية الفرصة سانحة بعد تردد قصير خوفا من فقدان ما كسبوه من اعتراف جزئي بنشاطهم في هذه الدول العربية الدكتاتورية. وبحكم تنظيمهم سرعان ما تزعموا ثورات الربيع العربي وتجلى نصرهم في مصر في الوصول الى الحكم بانتخابات ديمقراطية ولكن الوضع في مصر يختلف عن الوضع في ليبيا وتونس  ففي مصر نظامين للحكم حكم مدني للساسة وحكم عسكري للجيش وبعد فشل الحكم المدني امام الاخوان المسلمين تحرك الحكم العسكري وانهى انتصار الاخوان المسلمين وسيطر على البلاد. اما في ليبيا وتونس حيث لم يصل الاخوان المسلمسن الى درجة تنظيم الاخوان المسلمين في مصر فقد وجدوا صعوبة في الوصول الى الحكم بالانتخابات فلجاوا الى العنف وحكم المليشيات.

وفي ليبيا شجع الفراغ السياسي الذي خلقته تورة 17 فبراير هواة السياسة من تجار ورجال اعمال والمؤهلين الذين عاشوا في الخارج ورفعوا علم المعارضة لمساومة نظام القذاقي على الحصول على المناصب والمال اسوة بانصار النظام ولكنهم لاقوا الرفض والملاحقة فلجأ بعض هؤلاء الى الاستعانة بالحكومات الغربية وبعض رجال عهد القذافي لتعبئة هذا الفراغ السياسي ولكن كانت تنقصهم الخبرة لحكم البلاد. ونظرا لاهتمامهم بمصالحهم فقد دخلوا في صراع عنيف مع بعضهم البعض ولجأ بعضهم الى تزعم  مجموعة من الثوار والشباب العاطل للمساومة على مصالحه ولجأ البعض الاخر الى قبائلهم وتشجيع النعرات القبلية لخدمة مصالحهم والمساومة للمشاركة في الحكم. وهذا الصراع لا زالت تعيشه البلاد وهو صراع مصلحي لا ينتهي ولن ينتهي بحكم رشيد. كان الاحرى بهولاء التجار ورجال الاعمال والخبراء المؤهلين الذين عاشوا في الخارج ورجعوا بعد الثورة ان يلجاوا الى كبار السن وخبراء السياسة في عهد القذافي اوفي العهد الملكي لمن بقى حيا الذين عرفوا بالوطنية والاخلاص ونالوا ثقة واحترام الشعب للاستعانة بهم حتى توضع الدولة في مكانها الطبيعي لخدمة المواطنهين ولكن تجار السياسة اليوم وجدوا في هذا الاختيار خطرا على مصالحهم المادية وطموحاتهم  الشخصية بل خوفا من العقاب والسجن  على ما اقترفوه. وهم يختلفون عن اخوانهم في تونس ومصر الذين وجدوا في ساستهم القدامى مرجعا للخبرة السياسية والاستفادة منها  لبناء دولة القانون والتنمية والاستقرار.


تعليقات  قصيرة حول الاحداث  نشرت في حينها


خلصنا من عبودية القذافي لنقع فريسة تجار السياسة في سوق النخاسة. لا يخجل تجار السياسة اليوم في ان يبيعوا الوطن و الشعب مقابل المال او المنصب السياسي الوسيلة الوحيدة لكسب المال غير المشروع. انا اتجاوز الثمانين ولم اعرف في حياتي ساسة بدون وازع وطني كساستنا اليوم. كان الساسة الذين اعرفهم يدخلون صالة مجلس الوزراء وكانهم يدخلون معبدا يستلهمون الحكمة من ضمائرهم وينصب اهتمامهم على رد فعل افراد الشعب لقرارتهم حتى لا يتظاهروا احتجاجا. لم اسمع اليوم سياسي يتكلم عن مستقبل ليبيا السياسي والاقتصادي والاجتماعي ومايهم رجل الشارع البسيط او له مشروع سياسي يعلنه ويدعو اليه. كلنا نسمع اجتماعات ومقابلات وتصريحات تهدف لتقاسم السلطة والمال ونزاع عن السلطة من يحكم البلاد فلان او علان من الغرب او الشرق او الجنوب ومن اي قبيلة هو وكلهم سواسية طلاب مال وسلطة وجماهيرالشعب بينهم كالاغنام يساقون في سوق النخاسة بدون ثمن. قد نستنكر تجار السياسة على سلوكهم هذا لكن ماذا نقول لجماهير؟

• لا اعرف لماذا نهتم بالقبيلة ونقول فلان من قبيلة كذا، ولو تبعنا الاسماء ونسبناها لوجدنا انه لا يوجد برقاوي قح ولا طرابلسي او فزاني قح لقد اختلط النسب وانتهى. فمثلا خليفة حفتر من قبيلة الفرجان وهي تسكن سرت وترهونة وتعتبر من قبائل اقليم طرابلس ووضح ذلك في مؤتمره الصحفي الاخير في المغرب وقال انه من المنطقة الغربية ولكن الغريب ان كل قبائل برقة المعروفة تؤيده اليوم وتتمسك به اعتقادا منهم انه من برقة. والمهدي البرغتي من قبائل برقة ويرفضه القطراني في مجلس الرئاسة كوزير دفاع ويؤيد حفتر. ويؤيد فجر ليبياالمهدي البرغتي ويرفض الفريق حفتر. اذا كان هذاهوالوضع في ليبيا اليوم والقبائل تداخلت واختلط سكانها فلماذا نعطي قبائل برقة اهمية خاصة بينما قبائل طرابلس لا تذكر بتاتا باستتناء ورفلة. عهد القبائل انتهى وليس له وجود في ليبيا ويجب عدم الاشارة اليه في الحوار السياسي.

• أنا لم افهم من اراء المشاركين في الندوات التلفزيونة شيئيا كلهم يحاولون التهرب من الاجابة عل اسئلة المديع، هل هذا توافق أو لا يريدون ذكر الحقائق. وسيدة نائبة تتكلم كانها تخطب يوم 17 فبراير سنة 2011 خطبة حماسية مملة وكذلك باقي المتكلمين يتكلمون عن التوافق ولا نعرف معنى التوافق الذي يقصدونه لحجب الخلاف ؟ فهل هذا هو التوافق الذي ننشده ؟ كلام حماسي للشعب واخفاء الحقائق عن الشعب تجنبا للمشاكل. هل لهذا انتخب النواب ليتشاوروا من وراء ظهورالمواطنين.

• السياسة الداخلية ليست دبلوماسية لايجاد حل توافقي قابل للتفسير بما يوافق سياسة الجميع ولهذا يقبله الجميع. السياسة الداخلية يجب ان تكون واضحة ليعرف الشعب ماذا ستعمل الحكومة. وفي وضعنا الحالي دعنا وضع الحركات على الحروف بدون مجاملة. فجر ليبيا مصمم على تعيين قائدا عاما للجيش بدلا من الفريق حفتر ومجلس النواب او قبائل برقة يعتبرالفريق حفتر بالذات خطا احمر لا يمكن تغييره (رغم انه ليس من قبائل برقة فهو من قبيلة الفرجان التابعة لاقليم طرابلس).وما ان تحل هذه المشكلة بتنازل احد الطرفين فلن يوجد حل لمشكلة ليبيا سوى القوة.

• الخلاف على وزارة الدفاع لا ينتهي بتعيين احد المرشحين لوزارة الدفاع ولكن الخلاف سيستمر بعد ذلك حول تنظيم الجيش هل هو الجيش الذي يقوده الفريق حفتر وهذا يعارضه فجر ليبيا ولا يمكن ان يقبله او جيش يضم كل ضباط الجيش قد يكون بقيادة اخرى غير حفتر وهذا لا يقبله حفتر والبرلمان ومجلس الرئاسة منقسم. وما دام الامر كذلك فتاليف حكومة الوفاق لن توحد ليبيا ولا بد من الحسم بالاستعانة بالتدخل الاجنبي وهذا سيزيد مشاكل ليبيا.

• قال السفير البريطاني لدى ليبيا "بيتر ميلت" إن مصرف ليبيا المركزي طرابلس يغذي الحرب الأهلية في ليبيا من خلال دفع مرتبات جميع المجموعات المسلحة بالبلاد. واضاف في جلسة إستماع إستثنائية عقدت في مجلس العموم البريطاني بشأن مستجدات الوضع في ليبيا أن إنهاء التوسع الهائل للمسلحين في ليبيا يشكل تحدياً حقيقيا لحكومة الوفاق التي ستعتمد بدورها على مجموعات مسلحة في طرابلس لحماية وزرائها كلٌّ علي حِدة لضمان عدم مهاجمتها، وهذا يعني أن تستمر مجموعات مسلحة في الحصول على الأموال مقابل حماية الحكومة.

ويرى ميلت بأن الحل هو وجود خطة تدريجية لتجريد هذه المجموعات من سلاحها مقابل تشجيع عناصرها على تولي وظائف بديلة، متسائلاً عن مدى الحل خاصة وان هذه المجموعات تفضل حمل السلاح والحصول على مرتب يُصرف لها على أن تقوم بأي عمل. وعن حكومة الوفاق، لفت "ميلت" الانتباه إلى أن عدم قدرة الحكومة على مزاولة مهامها من طرابلس سيفقدها الكثير من مصداقيتها في الوقت الذي ستنهار فيه البلد إذا جاءت هذه الحكومة دون أن تطلب تدخلاً عسكرياً أجنبياً في ظل إمتناع المجتمع الدولي عن مواجهة تنظيم الدولة في ليبيا بدون طلب ودعم من الحكومة.

تعليق: هذاالكلام قلناه منذ سنوات واستمر المصرف المركزي يصرف المرتبات للمليشيات علنا بحجة ان المرتبات قوت الشعب وتشمل قائمة المستلمين للمرتبات الارهابيون الاجانب الذين يجيئون الى ليبيا لدمارها واستلام مرتبات ترسل الى عائلاتهم. افراد المليشيات لا يستلمون مرتبا واحدا كباقي المواطنين كل مليشاوي يستلم عددا غير محدود من المرتبات على قوائم اكثر من مليشية وباسماء مستعارة. قلنا ان التمويل هو المشجع للارهاب والمرتبات اعلى درجات التمويل للارهاب واكبر سلاح لامريكا ضد الارهاب تجميد مصادرالارهابيين المالية. وقف الدم تجمد العروق.

• قد نفهم ان يزور السيد عقيلة القاهرة والاجتماع بالرئيس السيسي وكبار المسئولين المصريين مرة او مرتين في السنة وليس اسبوعيا. فحسب المعلومات المتوفرة هو مقيم في القاهرة ويدير جلسات مجلس النواب من هناك ولا ياتي الى طبرق الا نادرا ولبضع ساعات. فما هي اسباب الاقامة في القاهرة هل هو عدم الشعور بالامن في طبرق وقد قيل في الاخبار ان بيته رمي بالحجارة من المتظاهرين، ولا توجد قوات امن في طبرق والحكومة ومجلس النواب لهما مليشياتهم لحمايتهما أثناء وصولهم الى طبرق وحتى سفرهم. وهذا حال كل النواب والوزراء وكبار الموظفين فهم اما في مصر او المغرب او تونس او في جنيف ولا يشعرون بالامان في بلادهم فكيف ينتظر منهم ان يتولوا السلطة في ليبيا. تصور نائب يختطف على مراى ومسمع الجيش وقوات الامن ولا يطلق سراحه الا بعد اطلاق سراح مجرمين في سجن المنطقة الغربية حسب النظرية القبلية البدائية  انصر اخاك ظالما او مظلوما. وكيف تدار شئون الدولة من عواصم اجنبية بايدي ليبية. وتصرف لهم العلاوات وتذاكر السفر والطائرات الخاصة بالاضافة الى المرتبات العالية. ما هذا العبث بالدولة واموال الدولة. هل انتخب اعضاء مجلس النواب للاقامة في الخارج او انهم خائفون على سلامتهم وسلامة عائلاتهم. وكل الذين يتحاورون ويألفون الحكومات والهيئات العامة ليس لهم سلطة على الوزارات والادارات الحكومية وهم لا يستطيعون حتى الاقامة في ليبيا فكيف نتوقع منهم تاليف حكومة وفاق هل سيكون تاليفها نظريا لن تستطيع فرض الامن ولا حتى اخراج مليشية واحدة من طرابلس. ومن المتوقع ان تتولى المليشيات حماية الحكومة لانه لا يوجد جيش في طرابلس والمليشيات تعلن معارضتها لاتفاق الوفاق وحكومة الوفاق فكيف تحرس من تعارضهم.

• بيان اعيان وسكان طرابلس

واخيرا تكلمت طرابلس بعد صمت طويل. عودتنا طرابلس ان تكون في الطليعة في نشاطها الوطني  وحماية حقوق المواطنين فهي مراة الوطن والكل يتوقع منها ان تتحرك ويمثل نشاطها حيوية البلاد فهي تضم خيرة العلماء والمختصين والمثقفين ومرافق الدولة التي تربط الدولة بالعالم والعواصم في كل انحاء العالم، وهي تمثل البلاد بكاملها فعندما نتكلم عن لندن وواشنطن وبرلين وباريس وروما وموسكووطوكيو وبيجنج ودلهي والقاهرة وبقية العواصم نعرف اننا نتكلم عن بريطانيا والولايات المتحدة الامريكية والمانيا وفرنسا وايطاليا وروسيا واليابان  والصين والهند ومصر وبقية الدول. وطرابلس منذ الخمسينات رغم انها كانت تمثل البلاد الا انها عانت من محاولات الاقليمية والقبلية من الاقلاق من اهميتها ونقل بعض نشاطها السياسي الى مدن اخرى ففشلت كل المحاولات. ففرض النظام الفدرالي ونقل الحكومة الى بنغازي والبيضاء في العهد الملكي وسرت في عهد الطاغية لم تخدم هذه المدن بل زادت من مشاكلها. لقد حاولنا في العهد الملكي اجبار السفارات والشركات الكبيرة الانتقال الى البيضاء بل قدمت الحكومة الارض والقروض لبناء  اماكن لاقامة مكاتبها وسكنا لموظفيها  فرفضت كل هذه السفارات والشركات  الضغط لان طبيعة عملها ان تكون مقارها في العاصمة الحقيقية وليست العاصمة الرسمية، وبقت هذه المدن البديلة مقتصرة على الزوار الذين ياتون للاتصال باعضاء الحكومة ثم العودة الى العاصمة لاعمالهم والسهر على عائلاتهم بل حتى الموظفزن الليبيون ابقوا عائلاتهم في طرابلس وبقوا في البيضاء عزابا. بل ساعد نقل الحكومة الى مدن اخرى  على  تركيز النشاط التجاري  والتنمية في طرابلس  لان كبار تجار بنغازي والبيضاء وسرت لعلاقاتهم بالحكومة يسيطرون على التجارة وجعلوا من طرابلس مركزا لاعمالهم واقامة لعائلاتهم فبنوا القصور واشتروا المزارع وبنوا العمارت للتاجير وهؤلاء هم الذين ساهموا في نمو طرابلس واهميتها واهملوا بنغازي لانهم تجار يركزون على الكثافة السكانية والسوق الكبيرة كما يحصل في بقية انحاء العالم. وسكان طرابلس وتجارها منذ اوائل الخمسينات تركوا الباب مفتوحا لسكان المدن الاخرى واهتموا بانفسهم وعادوا لتجارتهم القديمة كباعة وتجار تجزئة واصحاب حوانيت ومصانع صغيرة. ولا شك ان اقرار عواصم تجارية وثقافية اخرى في مدن اخرى لن ينفع هذه المدن بل سيزيد من النشاط التجاري والثقافي في طرابلس وتبتعد عن المشاكل السياسية.

• الخلاف في مجلس الرئاسة

نعيش مغالطات وجماهير الشعب لا تعرف بواطن الامور. لا احد في ليبيا ضد الجيش الليبي فهو فخرنا وعزتنا ولكن الجيش الليبي في مرحلة الاعداد والجيش بعضه تحت امرة الفريق خليفة حفتر وعدد كبير من ضباط الجيش وافراده بعيشون  في طرابلس وفي كل المدن الليبية  ويجب جمعهم وتنظيمهم مع الاخذ في الاعتبار الاقدمية والكفاءة وضم الشباب الذي يثرغب في العمل في الجيش بعد تدريبة واجتياز كل مراحل تعيينه وشروط انضمامه للجيش. ووضع الجيش تحت قيادة تعينها السلطة التنفيذية الحكومة ويكون تحت سلطتها  وسلطة وزير الدفاع ورئيس الدولة. قد يكون قائد الجيش الفريق حفتراو من يقترحه كبار ضباط الجيش ويوافق عليه وزير الدفاع والحكومة وزئيس الدولة وبعد ذلك تسليح الجيش. ولا يمكن اليوم تسليح فريق من الجيش او جيش تابع لاقليم معين قبل تنظيم الجيش الليبي لان ذلك معناه خلق دكتاتور عسكري يفرض سلطته على الشعب وهذا ما يخافه  المجتمع الدولي اليوم وامتناعه عن تسليح الجيش الليبي الا بعد تنظيمه وضم جميع ضباطه ووضعه تحت سلطة حكومية مدنية مسئولة امام البرلمان. وقائد الجيش لا يعين بالمظاهرات  لان معنى ذلك المناداة بحاكم دكتاتوري  كما حدث في الماضي وبعض الدول العربية. والجيش الليبي للشعب الليبي كله وليس لفرد معين او اقليم معين او مدينة معينة.

• ليبيا واللاتحاد الاوربي

هل يقبلنا الاتحاد الاوربي الذي رفض تركيا رغم تقدمها علينا. الاندماج في الوحدة الاوربيةهو اقصى ما تتمناه الجماهير الليبية. عندما استقلت ليبيا كانت امانينا ان ننضم الى الجامعة العربية  واين هي الجامعة العربية الان بل اين العرب كامة. العرب يقتلون بعضهم بعضا بالالاف يوميا وجلهم لاجئون في الخارج او في الداخل اطفال يموتون امام اعيننا جياعا وبعضنا يشتري القصور في اوربا وامريكا. السلاح الذي اشتراه العرب واستتمروا فيه ثرواتهم العابرة  للدفاع عن انفسهم وتحرير فلسطين يستعمل اليوم في العراق وسوريا واليمن وفي ليبيا ومصر وفي كل ارجاء العالم العربي ضد العرب يحصد الاف الارواح يوميا. انقسم العرب الى شيعة وسنة ووهابين  وعلويين وحيثيين  وداعش وقاعدة  واخوان مسلمين وفي ليبيا الى فدراليين ووحديين واسلاميين  وفي تونس اخوان مسلمين وتوانسة وفي الجزائر والمغرب الى عرب وبربر  وفي مصر الى مسلمين واقباط واخوان مسلمين وغيرها من الانتماءات لا تعد ولا تحصى. في هذا الخضم هل يمكن لليبيين  الاندماج في الوحدة الاوربية اذا قبلوا وهم عاجزون حتى على الحصول على تاشيرة دخول للاتحاد الاوربي.

بشير السني المنتصر

 




شاهد الخبر في المصدر ليبيا المستقبل




أخبار ذات صلة

0 تعليق

مركز حماية DMCA.com