http://store1.up-00.com/2016-05/1464582852421.png

سعيد العريبي: هذا الكتاب (3) الأكذوبة الكبرى (4/4)

ليبيا المستقبل 0 تعليق 37 ارسل لصديق نسخة للطباعة

هذا الكتاب (3) الأكذوبة الكبرى (4/4)



(حرق 6 مليون يهودي في أفران الغاز)

تأليف: أحمد التهامي سلطان

عرض: سعيد العريبي

(من المستحيل إعدام 6 ملايين يهودي في منطقة لا يتجاوز عدد اليهود فيها
3 أو 4 ملايين وقد بقي معظمهم على قيد الحياة فيما بعد). 
ريتشارد هاروود

 عدم توفر الأدلة الكافية...

في أية محاكمة على جريمة قتل عادية، يتوقع المرء توفر معلومات عن سلاح الجريمة تتضمن وصفا تفصيليا لهذا السلاح وكيفية استخدامه، وبالتأكيد فإن جريمة فريدة في نوعها عبر تاريخ الإنسانية، تتكون من مشاهد وحشية مثل جريمة القتل الجماعي، أو الإبادة التي تدعيها الصهيونية لملايين اليهود في غرف الغاز وفي المحارق، تحتاج لمعلومات وفيرة كي تثبت صحتها في عصر الحقائق البينة. ومن الأكيد أن محاكمات ما بعد الحرب العالمية الثانية الرهيبة، لابد أن تزودنا بالوثائق الكثيرة والدامغة عن هذا السلاح غير العادي - غرف غاز الديزل والمحارق - كما تزودنا بالكثير من الشهادات التي اعتمدت عليها المحاكمات فيما يعرف بتقارير شهود العيان. لكن هذا لم يحدث قط، ولا يجد الإنسان ما يتوقعه رغم وجود مراجع عديدة تعتمد جزئيا على هذه المحاكمات وتحدد ما يسمى (بتقارير شهود العيان والوثائق) التي تغطي الجوانب المختلفة لقصة هذه المجازر البشرية.. ولقد كان نقص المعلومات عن سلاح الجريمة، دافعا للكثيرين لإعادة النظر فيما تضمنته تقارير شهود العيان والوثائق.. التي تغطي تلك الجوانب. وتسير خطة بحث (معيدو النظر).. في أكذوبة إعدام الألمان لستة ملايين يهودي.. في خطين متوازيين:

- عدم الاعتراف بأي حدث تاريخي (خاصة إذا كان معاصرا) من دون وجود وثائق أصلية تؤكد حدوثه.
- التأكد من صحة الوثائق الأصلية التي وصلت إلينا حول هذا الحدث.

• معيدو النظر أو داحضو أكذوبة...

1- بول راسينيه: اعتقلته المخابرات النازية (الجستابو) ونفته إلى معسكر (بوخنفالد) ثم إلى معسكر (دورا).. وبعد انتهاء الحرب عاد إلى فرنسا وإلى ممارسة مهنته، حيث كان أستاذا للتاريخ المعاصر، فكتب عدة كتب عرض فيها الحقائق بأمانة كما رآها بنفسه. وكانت خلاصة هذه الكتب: أن الحياة في معسكرات الاعتقال النازية، كانت حياة بشعة وصعبة للغاية، ولكن ذلك لا يعني أنه كانت هناك غرف للغاز وعمليات إبادة جماعية. وكتب كتابا أسماه: (أكاذيب أوليس) نسبة إلى أوليس - بطل الأسطورة اليونانية المشهورة الأوديسة- الذي  قام برحلة طويلة روى بعد وصوله إلى وطنه، قصصا لم تكن مطابقة للحقيقة، أي أنه انطلق من واقع ثابت، وهي رحلته الطويلة المحفوفة بالمخاطر، ولكنه بنى عليها خرافات وأساطير زادت من حجم الواقع.. وهذا تماما ما فعله اليهود، بعد الحرب العالمية الثانية.

2- ريتشارد هاروود: مؤلف كتاب: (اسطورة تاريخية رقم 1).. الذي يؤكد فيه أن عدد اليهود  في ألمانيا وفي كل دول أوروبا قبل الحرب كان: 6,500,000 نسمة، وهذا العدد انخفض سنة: 1941 إلى ثلاثة أو أربعة ملايين بسبب هجرات اليهود إلى الغرب والجنوب، وبشكل خاص إلى أعماق الإتحاد السوفيتي، ومن هنا فمن المستحيل إعدام 6 ملايين يهودي في منطقة لا يتجاوز عدد اليهود فيها 3 أو 4 ملايين وقد بقي معظمهم على قيد الحياة فيما بعد.

3- روبير فوريسون: البروفيسور بجامعة ليون الفرنسية - وصاحب أشهر قضية هزت محاكمتها فرنسا - الذي أثبت بالأدلة الدامغة أن اليهود لم يتعرضوا لأية مذابح في الحرب العالمية الثانية، وأن الأدلة التي قدمت لإثبات ذلك باطلة.

4- ستاغليس فيلهالم: مؤلف كتاب (أسطورة أوشفتز) - نسبة إلى أحد أكبر معسكرات الاعتقال النازية - الذي أوضح أن غرف الغاز أكذوبة تاريخية لا أساس لها من الصحة.

5- أرثور ر. بونز: مؤلف كتاب (خدعة القرن العشرين) الذي أكد أن كل الوثائق الخاصة بهذا الموضوع، لا تستطيع أن تصمد أماكم النقد.

6- ديثليب فيلديرر: الذي رأس مجموعة من الباحثين.. وأصدورا كتاب: (الخروج من أوشفتير).

7- هنري روك: الأستاذ بجامعة نانت، الذي فند في رسالة دكتوراه، قدمها إلى جامعة نانت، أهم الأدلة على استخدام غرف الغاز لإعدام اليهود جماعيا في معسكرات الاعتقال النازية، وهو الدليل المعروف باسم: (تقرير جير شتاين).. وأثبت أنه لا يمكن لأي عاقل أن يستند على نصوص هذا التقرير ليثبت أي حقيقة كانت.

8- فريدريك باول بيرج: صاحب مقال (غاز الديزل: أسطورة داخل أسطورة).. المنشور بجريدة التاريخ المراجع، والذي أثبت من خلاله، أن غرف غاز الديزل، لا يمكن أن تميت تلك الملايين المزعومة.

9- أويجن كوجون: الذي أكد في كتابه:  (دولة فرق الهجوم).. إن المسجونين كانوا يتركوا لرؤسائهم من المسجونين إدارة المعسكرات، في حين يكتفي الجنود الألمان بأعمال المراقبة من الخارج.

10- برنارد كنيتل: الذي نشر سلسلة من المقالات والتحقيقات القانونية والصحفية عن هذه الأسطورة.

11- الأب نويها وزلر: الذي قضى سنوات في معسكر (داخاو) للأعتقال، ونشر كتابه: (هكذا كان الحال في داخاو).. وأكد أنه لم تكن هناك غرف للإعدام بالغاز، ولا لحرق الجثث، وذكر أن الذين ماتوا في المعسكرات كانوا: 28,000 شخص وهو عدد هائل حقا، ولكن لا معنى للمبالغة فيه.

12- سرج تيون: صاحب كتاب: (حقيقة تاريخية أم حقيقة سياسية).. الذي أكد من خلاله  مؤازرة بعض الفرنسيين للبروفيسور (فوريسون).. وهم: (جاكوب اسوس / دينيس أوثيه / جان غبريال / كوهين بفريت / موريس دي شويلو / جان لوك ريد لنسكي / غابوا تاماس ايترسبورن).. وكل هؤلاء فندوا مزاعم اليهود الكاذبة.

13- روجيه غارودي: المفكر والفيلسوف الفرنسي، صاحب كتاب (ملف إسرائيل).. الذي أوضح فيه مدى العلاقة بين أسطورة إعدام ستة ملايين يهودي وبين احتلال فلسطين.

14- كوستا بلغريس: الذي أوضح في محاضرة ألقاها في كلية نوعية الضباط العامة التابعة للقيادة العامة للجيش اليوناني - حيث درس الدعاية السياسية - أن إعدام اليهود هو دعاية سياسية، يمكن دحضها بمجرد النظر إلى أرقام وعدد اليهود، الذين كانوا في أوروبا قبل الحرب وبعدها.

• وأخيرا...

يقول وزير النازي جوبلز: (اكذب.. ثم اكذب.. ثم اكذب.. أخيرا سيضطر الناس إلى تصديقك).. تلك كانت بعض أسماء معيدي النظر أو داحضي أكذوبة اليهود الكبرى، الذين استطاع المؤلف أن يلم بهم.. أما من لم يستطع الإلمام بهم، فهم كثر بلا ريب.


- راجع الحلقات السابقة بـ (أرشيف الكاتب)

- عرضنا القادم - بإذن الله تعالى - نخصصه لكتاب: (قبيلة البراعصة تاريخا وجهادا).. للدكتور أسامة خير الله علي بو جافلة... وذلك لتعريف القراء بهذا الكتاب القيم وتسليط الضوء عليه من خلال عرض شائق وسريع.

ـــــــــــ
هامش:

* الأكذوبة الكبرى: حرق 6 ملايين يهودي في أفران الغاز، تأليف: أحمد التهامي سلطان، الطبعة الأولى سنة: 1991 عن دار مكتبة ابن سينا بالقاهرة.

 




شاهد الخبر في المصدر ليبيا المستقبل




أخبار ذات صلة

0 تعليق

مركز حماية DMCA.com