http://store1.up-00.com/2016-05/1464582852421.png

د. مهدي مبروك: لم نرحم اللاجئين، فكيف نستكثر عليهم حفاوة أوروبا!

ليبيا المستقبل 0 تعليق 48 ارسل لصديق نسخة للطباعة


 



ليبيا المستقبل – حوار: مريم الشاوش: بماذا تميزت الأدفاق الأخيرة من الهجرة السرية من جنوب المتوسط إلى شماله؟ كيف ساعدت العوامل المستجدة، ومنها اضمحلال دور الدولة في ليبيا، في تصاعد وتيرة هذا العبور غير المسبوق؟ ما علاقة الهجرة بالإرهاب والتهريب وتجارة البشر؟ بما تفسر الحفاوة التي استقبل بها المهاجرون في بعض دول الشمال؟ هل لداعش ومثيلاتها مستقبل في الجغرافيا العربية؟ وما موقع المثقف العربي من التحولات الاجتماعية والسياسية المتسارعة التي يعرفها المجتمع العربي؟.. هذه الأسئلة، وغيرها، طرحتها  "ليبيا المستقبل" على الدكتور مهدي مبروك، وزير الثقافة الأسبق في تونس، ومدير فرع تونس للمركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات، والباحث في "الهجرة السرية"، وكان لنا معه الحوار التالي:

- دكتور مهدي، لنبدأ من أكثر المواضيع إثارة سنة 2015 وهو تصاعد نسق الهجرة السرية من جنوب المتوسط إلى شماله، ونعرف أنكم مهتمون بهذه القضية وأنجزتم فيها دراسات متعددة من بينها الصادرة سنة 2010 تحت عنوان "أشرعة وملح"... فما تفسيركم للتصاعد الكبير لهذه الظاهرة في السنوات الأخيرة؟

- بدأت ظاهرة الهجرة السرية في بداية التسعينات لمّا فرضت إيطاليا، آخر دولة كانت تعفي المواطنين المغاربة والأفارقه من التأشيرة، وذلك بحكم انتمائها إلى فضاء شنغن، الذي يفرض على كل الدول التي تنضم إليه، العمل بنظام التأشيرة. تحولت على إثر هذا القرار دول شمال إفريقيا، خاصة المغرب وتونس وليبيا، والجزائر بصفة أقل، إلى دول عبور للمهاجرين. وتختلف جنسيات المهاجرين، من أفريقيا ومن آسيا ومن أمريكا اللاتينية. وقد سجلت الاحصائيات قبل الثورة أن معدل الجنسيات العابرة من جنوب المتوسط إلى شماله تعادل 80 جنسية أغلبها من الذكور في ريعان الشباب، يشتركون في نقطة معينة ألا وهي المستوى الاجتماعي المحدود، كما يتميزون، بالنسبة للمهاجرين من المغرب العربي، بمستوى تعليمي محدود أما بالنسبة للأفارقة فلهم مستوى تعليم عال، حيث نجد الأطباء والمهندسين. ومن أهم أسباب الهجرة السرية غياب التنمية، والديمقراطية، والأسباب الديمغرافية.

بعد الثورات العربية تتغير المعطيات ويتغير مشهد الهجرة، ليعرف عدد المهاجرين قفزة نوعية، حيث كان عدد محاولات الهجرة خلال هذه السنة بين 10 و15 ألف محاولة، في حين بلغ، خلال الثلاث الأشهر الأولى من الثورة التونسية، عدد المهاجرين 30 ألف مهاجر، ومثّل الجنوب التونسي أهم نقطة عبور بالنسبة لهم، حيث تحول إلى ما يشبه السوق العالمية، ويرجع سبب ذلك إلى انهيار المنظومة الأمنية ومنظومة الحدود في مصر وليبيا وتونس. في ظرف زمني قريب جدا تغيّر مشهد الهجرة السرية من مغامرة فردية إلى تجارة أقرب ما تكون إلى تجارة البشر، ويرجع ذلك أساسا إلى وجود شبكات منظمة اتخذت من هذه العمليات مصدرا للربح. وفي هذا السياق نتحدث أيضا عن الأدفاق المختلطة، وهي شبكات منظمة عابرة للقارات، تتاجر في التهريب والإرهاب والمهاجرين، ويصعب في حالة الانهيار الكبير للمنظومة الأمنية والحدودية التمييز بين المهاجر والارهابي.    

- اضمحلال دور الدولة في ليبيا كيف ساهم في تصاعد الظاهرة؟

كانت ليبيا تقوم بدور صد أدفاق الهجرة، ويرجع ذلك لعنصرين هامين، وهما: الأول، أن ليبيا تتيح فرص عمل وشغل، إذ توفر ظروف عمل جيدة للمهاجرين مقارنة بالمستوى الاقتصادي في بلدانهم الأصلية، ومثلت ليبيا سوق عمل كبير قادر على استيعاب اليد العاملة بقطع النظر عن شرعيتها القانونية أو عدم شرعيتها. والثاني، استقرار الدولة، بغض النظر عن النظام، هو عامل جلب لليد العاملة، انهيار الدولة الليبية لم يعد عاملا لجذب اليد العاملة، بل أصبح عامل دفع لليبيين أنفسهم للتنقل داخل ليبيا واللجوء إلى فضاءات أخرى.. وكان النظام الليبي يبدي درجات ما في التعامل مع أوربا. كانت هذه الدول مثل ليبيا وتونس تبدي استعدادا للتعامل مع دول شمال المتوسط للتنسيق الأمني. وفي بعض الأحيان، كانت تستعمل الابتزاز حتى تتولى مراقبة الحدود. ليبيا لعبت دورا، بشكل أو بآخر، في كبح الأدفاق في لحظات الصفاء مع جيرانها في شمال المتوسط.

- لوحظت حفاوة غير عادية بالمهاجرين في دول الشمال، وخاصة في ألمانيا. ما تفسيركم لذلك؟

- أعتقد أنّ هذا ليس لسواد عيون المهاجرين، كما أعتقد أنه ليس حسابا مسبقا لفاتورة منتظرة، هناك من يقول أنّ الضمير الأخلاقي تحرك في أوربا، أرى أن الأمر يتعلق بنظرية التهرم السكاني، ليس من الصدفة أن أقل الدول تجددا ديمغرافيا هي البلدان الإسكندنافية وألمانيا على عكس فرنسا التي تعرف تجددا ديمغرافيا بفضل القوة الإنجابية للمغاربة بالأساس. إذا لم نرحم نحن الأشقاء فلا نستكثر عليهم الحفاوة التي وجدوها في البلدان الأوربية. من المفترض أن يثير فينا هذا أزمة ضمير، كما لا يمكن أن ننكر أنّ الدول العربية هي أكثر الدول استقطابا للسوريين، ربما أيضا أن الدول العربية غير آمنة. إذا أخذنا دول الجوار، العراق ومصر يعانيان من أزمة امنية، الفضاء الأردني يعاني من اللاجئين الفلسطينيين، أما تركيا فنحن نعرف أن هناك حساسيات بين النظام التركي والنظام السوري. كان بإمكان دول الخليج أن تستوعب اللاجئين السوريين لكننا نعرف أزمة الكويت واتهام بعض الجاليات العربية بأنّها رحبت بالغزو العراقي للكويت، هذه الفكرة خلقت نوعا من الحساسية من استقطاب اللاجئين العرب بدول الخليج. السوريون دفعوا إلى أوربا دفعا. 
 

في الفلسفة الأوربية لا وجود لتناقض بين المصلحة والمبدأ. كيف يمكن أن تكون مبدئيا، وكيف يمكن للمبدأ أن يخدم المصلحة. البراغماتية الأمريكية والأوربية ليست بمفهومنا، نحن العرب، المختزلة في المصلحة المباشرة. نحن مازلنا نعيش نوعا من السكيزوفرنيا والتناقض الظاهري بين ان تكون مبدئيا وأن تكون مصلحيا، وغياب القدرة على خيالنا السياسي والأخلاقي على أن يكون له القدرة على الدمج واللعب الجميل على المصلحة والمبدأ. ألمانيا استطاعت ذلك، لا يعنيني أن دموع ميركل دموع تماسيح أو لا، ما يعنيني هو  كيف لألمانيا أكثر الأمم انغلاقا، كيف لها، بالثقافة النازية والعرقية، أن تفتح حضنها للعرب، ألمانيا بهذا الشكل تعطي مثالا على أنّ ضميرها ينفتح وان أحضانها تتسع للاجئين. في المقابل أصدرت الجامعة العربية في الستينات قرارا يمنع إعطاء الجنسية للاجئين الفلسطينيين باسم "عدم توطين الفلسطينيين" وبدعوى أن يظلوا متشبثين بأرضهم. أن تستوعب أوروبا اللاجئين السوريين في مقابل أن تستفيد من قدراتهم فهذا يجوز. مثال ذلك الفنانين ألباتشينو وروبار ديلينو من المهاجرين من أوربا الى أمريكيا التي احتضنتهم واستغلتهم بالمعنى الإيجابي. هناك الهيئات التي تستقبل اللاجئين تقوم بتقييم القدرات والمهرات، هذه مهمة الأمم الحية التي لا يتحول فيها المهاجر أو اللاجئ إلى عبء. في حين في تجارب اللجوء في الوطن العربي يتحول اللاجئ إلى عبء حتى في البدان التي لها إمكانيات، انا لا أدعو الناس للهجرة او اللجوء، تبقى أوطاننا دائما هي قبلتنا، لكن حين يضيق بك الأمر عليك أن تبحث عن موطئ قدم يحفظ كرامتك الإنسانية. وانا أحيّي كل أحرار العالم وكل القوى الديمقراطية، وكل القوى السياسية، التي في هذا الظرف الذي توجه فيه لكل مسلم تهمة الإرهاب، استقبلوا السوريين.

- الاختلال بين دول الشمال ودول الجنوب يتسع يوما بعد يوم، هل من شأن ذلك أن يفاقم حركات الرفض العنيفة، ويوفر لها حاضنة اجتماعية؟ وهل الحلول التي ينتهجها الغرب حاليا، وخاصة الحل العسكري سيقضي على الظاهرة؟            

- صحيح أنّ الفروق تتسع، ولكن الفروق وحدها لا تصنع حالات العنف المعمم لأنّ الناس كانوا يحيون بالكفاف في ظروف توفرت فيها منظومة أخلاقية تحدث نوعا من التوازن. الآن أصبحت الفروق البائنة مشاهدة في وسائل الإعلام. كانت فرنسا أو أمريكا يحكى عنها، والآن أصبحت بائنة أكثر، أصبحنا نشاهدها من خلال وسائل الإعلام، وأعتقد أن استفزاز الصورة أكثر من استفزاز الحكاية. واعتقد انّ العنصر الأكبر يتمثل في عاملين، أولا الاعتداءات على العالم الإسلامي بشكل أو بآخر ساهمت في ذلك، لا يمكن تماما أن ننكر أن الاعتداء على العراق أو السودان أو اليمن وغيرها ساهمت. العنف بين الحضارات لا يتنامى بالفوارق الاقتصادية فقط، انما ظاهرة الاعتداء على رموز الحضارة تخلق ثقافة الحقد والكراهية المتبادلة بين العالمين العربي والغربي، ولذلك أعتقد ان الاستبداد السياسي الداخلي والعنجهية التي يتعامل بها الغرب، أحيانا، مع بعض قضايانا العربية وسياسة الكيل بمكيالين هي التي تخلق في أوساط معينة ظاهرة العنف والحقد والقتل.

- الهجرة السرّية، في ظل تفاصيل المشهد العربي الحالي وما يشهده من تحولات، ما علاقتها بالإرهاب وتنظيم داعش؟

- يجب التمييز بين الهجرة السرية والإرهاب نظريا وعمليا. نظريا، الهجرة السرّية هي حركة في الفضاء، وتنقل من نقطة إلى نقطة وطي مسافة كبيرة للبحث عن العمل، أما الإرهاب فهو تنقل في الفضاء ولكن لغاية تدمير الذات وتدمير الآخر. إذن الغاية تختلف تماما، فالمهاجر يتنقل من أجل أن يبني أو يحسن الحياة، والإرهابي يهاجر من أجل تدمير الحياة.  لكن عمليا، اندلاع الأزمات، وكأن المصيبة لا تأتي بمفردها بل تأتي المصائب مجمعة، الفقر والاستبداد والحروب الأهلية أتت في الوطن العربي وبموجة واحدة، فاختلفت الأدفاق أي انّ الإرهاب والتهريب يتقاطعان ويتبادلان المصالح ويستعملان نفس الشبكات، الإرهاب والتهريب والهجرة لهم نفس المسالك، ونفس الحدود يخترقها المهاجر ويخترقها المهرّب ويخترقها الإرهابي.

- كمثقف هل ترى أنّ داعش أو ظاهرة داعش ستستمر على المدى المتوسط والبعيد أم أنّ عمرها سيكون قصيرا؟

- ما دامت الأسباب قائمة ستظل قائمة. لا أعتقد أنّ داعش ومثيلاتها، وهم كثر، لديهم مستقبل وحاضنة على المدى البعيد، في حين على المدى المتوسط نعم. سيتطلب الأمر عقودا، ليس كتجربة الجزائر، وهي تجربة مختلفة، فالإرهاب كان محليا، والإحصائيات لم تثبت وجود أجانب. المعطى الجديد هو أنّ الإرهاب تعولم، فمن يقول أنّ الجزائر تخلصت من الإرهاب في عشرية ، فإننا، في الوقت الراهن، يجب إضافة عشرية أخرى لأن السياق يختلف. كانت الحدود بين تونس والجزائر، بين الجزائر وليبيا، بين الجزائر والمغرب، وهي في أحلكها، مصانة ومحدودة، الآن الأمور اختلفت، علينا ان ننتظر على المدى المتوسط، وهذا موكول أيضا إلى قدرة الدول على أن تدافع على هيبتها وقدرة أصدقاء الدول عل اسناد ليبيا واسناد تونس في هذه الحرب. هذا يتطلب جملة من الشروط يجب توفيرها لذلك ستظل هذه الظاهرة على المدى المتوسط، ولكن ليس لها أي مستقبل على المدى البعيد.
 

- هل تعتقدون كما يرى البعض أنّ ظاهرة داعش هي صناعة لتجاوز مطالب الثورات العربية في الحرية والكرامة والعدالة الاجتماعية وجعل مطلب الأمن بديلا عنها؟

- لا أدري هل كان هذا زرا ضغطت عليه يد خفية للبحث عن بدائل أخرى ام كان هذا محض صدفة أو سياقات تاريخية؟ ولكن النتيجة حصلت. ما يهمني هو ما وصلنا إليه. انا لا استثني أنّ هناك قوى إقليمية أرادت ان تلعب، إن كانت من الشرق أو الغرب، ودفعت إلى ما وصلنا إليه دفعا. هل جندت؟ هل تعاملت مع مفاصل الدولة العميقة؟ هذه كلها فرضيات. أتمنى أن تكشف الحقيقة للأجيال القادمة وربما يجدون في ارشيفنا ما يثبت بالدليل القاطع أنّ هناك مصالح إقليمية مخابراتية عملت على إفشالها، ربما في الحالة المصرية واضحة انّ هناك قوى إقليمية وأعي كثيرا من التفاصيل، وربما يأتي يوم ما وأنشرها. النتيجة حاصلة. الآن أكثر الاحصائيات تبين انّ هناك خوف من التغيير في المجتمعات العربية، وهناك رغبة في المحافظة وعدم التغيير عكس ما كان عليه الأمر في الأشهر الأولى من الثورات العربية، وذلك نتيجة ما جلبته من إرهاب. الآن هناك عزوف وخوف ورعب من التحرر ومن الثورات العربية، الناس يفضلون "مستبدا عادلا قويا"، يوفر لهم الأمن، الناس مستعدون لأن يضحوا بالحرية والكرامة وبأي شيء آخر مقابل الأمن، وإن كانت هناك يد خفية، أو كان هذا في سياق تاريخي صدفة، فإن الناس الآن متمسكون بدولة أمنية قوية أكثر من الحرية والديمقراطية.

- دور المثقف في مواجهة مثل هذه الظاهرة، هل يكتفي بإصدار الكتب والدراسات أم له دور ميداني يقوم به لتوعية الفرد والمجموعة، خاصة وأننا نعلم أن عامة الشعوب العربية في حالة قطيعة مزمنة مع القراءة، إلى جانب ذلك فإنّ مثل هذه الإصدارات هي غالبا ما تكون موجهة لشريحة معينة تمثل النخبة؟

- أولا يجب أن نتفطن إلى أنّ المثقف لم يعد هو سيّد الحقيقة، هناك منافسون جدد أكثر شراسة من المثقف أمام الراي العام، هناك مهن جديدة وهم صانعو الفرجة، صانعو المشهد. دور الرسالة تغير، ولم يعد هنالك طلب اجتماعي على رسالة المثقف. هل وقع تغييب المثقف عمدا أم لا، في كل الأحوال النتيجة حاصلة. انتهى عصر الستينات وسارتر والمثقف العضوي والطلائعي والمقاوم، حتى على المستوى الأوروبي لم يعد المثقف يصنع الرأي العام، وهذه طبيعة مجتمع المعرفة وانفجار الأوعية التي تحتكر المعلومة. دور المثقف هو أن يساهم في صناعة رأي عام علمي وليس إيديولوجي، وأن ينحاز ويخوض في القضايا العامة ويخرج من البرج العاجي ببحوث علمية دقيقة. الصعوبة تكمن في صناعة الرأي العام، أن يشكل معرفة عقلانية متنورة مترسخة في تربتها الحضارية، أن يقاوم كل مظاهر التطرف والاستبداد بإنتاج المعرفة. للأسف تحول المثقف إلى خبير. هناك نزوح جماعي نحو الخبرة لأنها أكثر مردودية وعليها طلب اجتماعي.

- تشرفون الآن على المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات فرع تونس، ماهي برامجكم المستقبلية؟ وهل الملف الليبي من بين اهتماماتكم؟

- تأسس فرع تونس، تقريبا، منذ سنة، نطمح ان نكون جماعة علمية من خلال الإنتاج المعرفي والاكاديمي. نظمنا تقريبا خمس مؤتمرات دولية كبرى، الفقر والفقراء في المغرب العربي، السياسة في العصور الأولى من الإسلام، العنف والسياسة في المجتمعات العربية المعاصرة، ونظمنا موائد مستديرة حول قضايا عديدة. انجزنا دراسة حول التعبئة الانتخابية في تونس. نهدف بالأساس الى انتاج المعرفة الموضوعية والمستقلة التي تجيب على أسئلة المجتمع، وتشجيع الباحثين من خلال اتاحة الفرصة لهم لتعزيز تكوينهم، وتشجيع تعارف النخب في المغرب العربي والنخب الشرقية، كل مؤتمراتنا نقسمها إلى ثلث من المغرب العربي وثلث من الوطن العربي وثلث من أوربا والغرب، وقد ساهم معنا إخواننا الليبيون في المؤتمرات السابقة وعادة ما تكون مشاركتهم بموضوع عن ليبيا، ولكن اختيارنا، في الوقت الحاضر، أن لا ننظم شيئا يخص المجتمع الليبي، لما نتناول قضية الإرهاب أو الفقر نتناولها من منظور إقليمي ويكون الليبي ضمنه.
 




شاهد الخبر في المصدر ليبيا المستقبل




أخبار ذات صلة

0 تعليق

مركز حماية DMCA.com