http://www.akhbar-libya.ly/content/uploads/2016/05/13/5cc5b7397c.jpg

جمال التاغرميني: شعب يقتل؟ ويرقص ويغني!!!

ليبيا المستقبل 0 تعليق 16 ارسل لصديق نسخة للطباعة

صدق من قال من ليبيا ياتي الجديد ((.. واخر جديدها عندما يستقبل شعبها وسياسيها ومثقفيها مصيرهم الاسود وتفكك بلدهم وانهيار دولتهم بالرقص والغناء وبرامج المنوعات وعرض الازياء وكرة القدم ومسابقه اجمل ((برويطه)) اوالاحتفاء والتهليل لخبر ان احد ابنائها انه تفوق وكرم في دوله ما واسهم في علاج مرضاها وابناء جلدته وشعبه مستشفياتهم فارغه و تفتك بهم الاوبئه واخرها انتشار انفلونزا ((الدجاج)) والخنازير او رصد الميرانيات لاحياء ذكري فبراير والناس تتزاحم امام المصارف لنقص السيوله وتضخم الاسعار!!!!!



بالفعل امر عجيب! وهذا الامر استشفه البعض من عقلاء اهل البلد والمتابعين وبالاخص عندما تفتح وتشاهد بعض قنواتنا المرئيه   المنوعه حتي ممن محسوبه علي نخب وتيارات ومناطق  اوتستمع لبرامج القنوات المسموعه ((fm)) وتشاهد وتسمع برامج تريفهيه ومشتركين ومتصلين ومذيعين يقفزون ويصرخون ليبشروا فائز من منطقه ما انه فاز بكرت لبيبيانا وتسمع بعدها الزغاريد واغاني المرسكاوي والطرب حتي تتضارب الافكاروالمفاهيم في راسك هل هذه هيا ليبيا التي قسمت ولها ثلاث حكومات ووشعبها يعاني وسرقت وشردت وهجرت ودمرت مناطقه واحتل الارهاب والقاعده والنصره وداعش قسم منها ويصلب في ابنائها ويقتل في جيشها كل يوم وتعيش في وضع سياسي وانساني خطر  والعالم وقواه الفاعله يحشد لتدخل عسكري فيها ؟؟ اما هذه ليبيا اخري وليست ببلدنا  ونحن لا نعرفها!!!

فالمتفق عليه ان هناك مستويات من الخطر يتفق عليها كل العقلاء عندما تمر بدوله او تمس اقليم فان كل مكوناته تستشعر هذا الخطر تستعد وتنبه له ولاتستهين به لان الاستهانه والاستهتار قد يتسبب في انهاء وجودهم وهذا رايناه حتي في الدول الكبري عندما مسها خطر وارهاب ففي فرنسا مثلا وعندما ضربت بعمليه ارهابيه كلها عاشت في هذا الحدث واوقفوا الكثير من مناشطهم وحتي برامجهم المنوعه توقفت والكل استعد لهذا الامر الجلل  وحدث هذا حتي في تونس ومصر، ،اما في ليبيا ممن تسير للهاويه بتسارع وعلي ابواب تدخل دولي وحرب وقصف جديد وتسيطر عليها المليشيات مكوناتها تتقاتل عالارض ونخبتها يتلاكمون في الصخيرات في المغرب وعلي ابواب مأساه انسانيه استعدت لها حتي دول الجوار مع كل ذلك  الكثير لم يستشعر الخطرولم ينبهوا له بالصوره المطلوبه ومازال اعلاميينا ممن يشرفون علي تلك المحطات ممن من المفترض يكونوا مهنيين يدقون في مزامير الطرب وينومون الناس باحلام  الفرح وانجازات الوهم لربما من باب فهمهم المغلوط لحكمه ((تفائلوا بالخير تجدوه)) اعتقاد منهم ان الخير ياتي بالاماني وليس بالعمل والافعال والكلمه الصادقه!!!

وهذه حقيقه يجب ان تعرفوها فليبيا حسب المعطيات وفشل سياسيها في اداره شئونها وتسلط المليشيات عليها وصلت لحد فاق في مأساويته حتي الوضع في العراق وسوريا والصومال، ،فتلك الدول بالرغم ممن تعانيه من  تقتيل وارهاب وتجادب طائفي وعبث اقليمي ودولي فيها الا انها اقل مافيه مازالت ممثله امام العالم بحكومه وبرلمان واحد اما ليبيا ومقارنه معهم فهيا تجاوزتهم وابهرت العالم فمع كل ماتحقق فيها من اخفاق وسرقه وقتل وتشريد وفساد أبي سياسوها وثوارها الاشاوش الا ان تكون مخططاتهم في مستوي اجرامهم علي الارض فقسموا كل مؤسساتها السياديه علي اثنين وسرقوها ودمروا مرافقها و جعلوا مصيرها مره اخري في ايدي القوي الكبري ودول الجوار!!!

ففي السابق كان القذافي كلما مرت ليبيا بحدث جلل تحت ظل حكمه كالحصار او احتكاكه بالقوي العظمي وعندما تهدد و تلوح تلك الدول بالقوه في وجهه يخاطبنا بقولته الشهيرة ((ارقصوا وقاتلوا وغنوا)) كنا نقول ماذا يقول هذا الديكتاتور المجنون هل هناك شعب وبلد يواجه حصار او تهديد بضربه بالرقص والغناء تماشيا مع حكمه  شيابينا ((مشنوق وبالته في الحلوي)) وحتي من رقص وغني كنا نعزوا الامر لخوفه منه وتسلط اجهزته الامنيه ومع كل ذلك ومعظمكم يتفق ان البلاد كلها وبكافه مكوناتها كانت تتجه في اتجاه واحد رسمه القذافي سوي اختلفتم او اتفقتم معه وكانت بحدود مؤمنه وسياده محترمه وثمتيل واحد امام العالم وليس فيها سيطره الا لمكونات الدوله الليبيه التي رسمها!!

ومع هذا كنا نستهجن قوله ولكن كما يقال، خد الحكمه من افواه المجانين، فها نحن الان طبقناها وطبقها بعض صفوتنا وسياسينا ومثقفينا طواعيه ممن اثبتوا انهم مجانين اكثر منه واصبحنا في بلد كل يغني علي ليلاه سوي بمسمي الهويه والثقافه اوبدعوي الدين وتصحيح العقيده وتحكيم الشريعه او بمسمي الثوره والثوار والنضال وتصحيح المسار او بمسمي الجهويه والتعصب اوبمسمي الفدراليه وعدم المركزيه كل يحاول ان يسوق ان نهجه الصح وان ماوقعت عليه يده يعيش  في ظله باحسن حال وانشئوا لهذا الامر المحطات وجمعوا لهذا النخب الدي تسوق وتهلل وتغني وترقص واصبحنا دول داخل دوله وشعوب بمسمي شعب ومن كل دلك ضاعت ليبيا وقسمت ارضها وتقاسمتها مصالح الدول واجهزه الاستخبارات والارهاب وحتي شواذ القاعده والدواعش وتورا بورا اخذو حصتهم فيها وفرش ((للشيشاني)) واتباعه البساط الاحمر وحسب الاخبار انه يحاضر لمريديه في مجمع وقادوقوا بسرت فبعدما كنا تحت رحمه ديكتاتور واحد يأمرنا بالقتال والرقص والغناء اصبحنا الان تحت رحمه وديكتاتوريه مئات من قاده المليشيات والساسه المإجورين وصنيعه الاجندات والاستخبارات والارهاب العابر للقارات ويقولونها صراحه، نسرق بلادكم ونقسمها ونرجع لكم الهيمنه ومعها نقتلكم ونريدكم ان ترقصوا وتغنوا!!!!

 

 




شاهد الخبر في المصدر ليبيا المستقبل




أخبار ذات صلة

0 تعليق

مركز حماية DMCA.com