http://store2.up-00.com/2016-05/146458253941.png

عبد الررزاق الداهش: إبراهيم ماردونا الجظران؟

ليبيا المستقبل 0 تعليق 34 ارسل لصديق نسخة للطباعة

القيمة التسويقية للاعب كرة القدم الأرجنتيني ليونيل ميسي تصل إلى أربعمئة مليون دولار، وقد تطير لتلامس النصف مليار. هذا الرقم العالي يعكس حجم الأنفاق الزائد، على هذا النوع من الفرجة، والتي تداخلت فيه الفرج مع ترويج الإعلاني.



إبراهيم الجظران ليس لاعب كرة قدم معروف، لكنه قدم طرازا من الفرجة هو الأعلى كلفة على مدى التاريخ، لا يمكن إدراجه إلا ضمن الكوميديا المعتمة.

الرجل كان (الحامي والحرامي) أوقف ضخ النفط (عيش الليبيين) متحججا مرة بالعدادات، ومرة أخرى بسوء توزيع العوائد، وكانت الفاتورة 50 مليار دولار.

الخمسين مليار دولار التي ذهبت في سؤ التقدير، وسؤ الالتدبير، وسؤ النية يمكن أن يبني لنا قرابة النصف مليون وحدة سكنية، أو أكثر من ألف محطة لتحلية مياه البحر على شاطئ المتوسط، ويمكن أن تشيد لنا مئات الأبراج، ونقيم برج إبراهيم على وزن برج خليفة.

نعم ماذا لو قمنا بتصريف مدارس، أو مراكز طبية متقدمة، أو مواني، أو مطارات، أو محطات توليد للطاقة أو مدن جامعية أو حتى مدن رياضية.

لقد سجل الجظران في عام نسبة هدر في تاريخ ليبيا، حيث لم يتجاوز الفاقد خلال أكثر من أربعين 18 مليار دولار من عوائد نفطية بلغت 618 مليار، وفقا لتقديرات مصرف ليبيا المركزي.

لم يكن بوسع الجظران أن يرتكب هذه الجريرة في حق الليبيين لو لم يجد من ينفخ رأسه ويصفق له باعتباره ليونيل ميسي في ملعب النفط الليبي.

ولم يكن بمقدور الجظران أن يفكر في هذه الكارثة الوطنية لو لم يجد من يلبسه ثوب أكبر من  ثوبه ويهلل له كما لو أنه الجظران المنتظر... ومع ذلك مازال  الرجل يلعب تسعة.


 




شاهد الخبر في المصدر ليبيا المستقبل




أخبار ذات صلة

0 تعليق

مركز حماية DMCA.com