http://store2.up-00.com/2016-05/146458253941.png

الوطن ... مكانك دٌر

الوسط 0 تعليق 9 ارسل لصديق نسخة للطباعة

وعلى الشعب ان ينتظر غارقا فى الوحل الذى غمروه به ,من الانتقالى الى الوطنى الى الثنائى, وربما الثلاثى ايضا، ويستمر الشعب يعانى الحاجة والعازة والفقر والتشرد والفقد والمرض، بين اكداس القمامة وانقطاع الكهرباء والغاز والدقيق.... امام مخاطر اجتياح الحدود والتدخل الخارجى.



انتبهوا،،، الأمر خطير

انتبهوا... ايها الشعب، فصمت اغلبيتكم حوّلكم الى "ايتام" فى يد انانية "اللئام" لا احد يفكر فى مصيركم. اماان يحكموكم على هواهم واما فلتذهبوا الى الجحيم. ولامانع ان يهدم الوطن على راس الجميع، فمعظم هؤلاء قد امنوا حياتهم واسرهم وابنائهم واموالهم خارج الوطن.

ابنائى بناتى اخوتى اخواتى، كنا نتمنى ونوجه الى وفاق وطنى شامل وعادل وسليم، ينقلنا الى الاستقرار والوحدة الوطنية واعادة البناء، لا وفاقا لا يحمل الا الاسم، لتقاسم الوطن بين من كانوا معاول هدمه.

ولكن القوى الظالمة الغربية، بالتعاون مع قوى اقليمية وبعض العملاء من الوطن، ارادت غير ذلك، لاسباب انية ومستقبلية، تتعلق بليبيا وجوارها والاقليم ومصادر الثروة الليبية واستثمارات ليبيا الخارجية.

فكان ما سموه بـ(الحوار)، فقبلنا به، على الاقل لخروج "المخنوق" من عنق الزجاجة، ولكنهم لم يرغبوا لنا الخروج، فبالاضافة الى ان الحوار اساسه باطل، فآلية الفعل فى اتفاقيته مشلولة. وكانها اعدت، لنبقى "مكانك سر" إلى الوقت المناسب لهم للخطوة التالية.

الان علمنا، ان المجلس الرئاسى، سيشكل حكومته بالتصويت اى "المغالبة" وهذا يعنى فوز تيار الاسلام السياسي، الذى يملك اغلبية صريحة بالمجلس.

وستعرض الحكومة، على مجلس النواب للثقة، وقد تحصل عليها، بأصوات النواب العائدين وقد تفشل.

وسوى نجحت او فشل، فالنتيجة واحدة، لان الفئة الثانية اذا خسرت التصويت، تملك امكانية، الاعتراض على التعديل الدستوري. ومكانك دُر.

عمر الدلال 12/2/2016

 

 

 


 

 

 




شاهد الخبر في المصدر الوسط




أخبار ذات صلة

0 تعليق

مركز حماية DMCA.com