http://store1.up-00.com/2016-05/1464582852421.png

أحمد الهادي: ماذا لو قدر للخضر الخروج؟

ليبيا المستقبل 0 تعليق 67 ارسل لصديق نسخة للطباعة

خرج الليبيون يوم 17 فبراير وكثير من الذين خرجوا سبق وان كانوا سابقين للخروج يوم المليونيات في عهد النظام السابق. كما خرخ المصريون في ثورة مصر الاولى خرجوا ايضا في ثورة مصر الثانية. لا يمكن ان ننكر الحقيقة وهي ان اكثر من نصف المدن الليبية لم تحتفل بفبراير. والقول بان كل المدن الليبية خرجت في احتفاليات بفبراير هو تزييف للحقيقة. فلا خروج للناس في ترهونة ولا بني وليد ولا الجميل ولا سرت ولا المرج ولا الشاطئ ولا النواحي الاربع ولا مرزق ولا ودان ولا اجدابيا ولا القبه ولا الابيار ولا كثير من المدن غيرها. كما ان هذا الخروج الذي رأيناه في ميدان طرابلس، يمكن ان يكون مضاعفا لو قدر للطرف الاخر ان يخرج في ظل حرية متعادلة تمنح للجميع.  كثير يحاول ان يطمس الحقيقة وهو امر لا يخدم الوطن. انهم يسيرون على خطى النظام السابق في النظر لنصف الكأس بل انهم ينظرون الان لربعه أو أقل. الوطن يحتاج منا لتقديم الحقائق كما هي دون خداع وتدليس. تخيلوا معى غياب للمليشيات واستقرار للبلاد وحرية للرأي واحتفالات حرة. انى اتصور انشقاق افقي عميق في الشارع بسببها. بل ان التحدى سوف يكون عظيما لمن خرج بالامس ولربما انقلب المحتفلون بالامس الي الطرف الاخر ولحدت النزاع باحتلال الميدان الاكبر في طرابلس. يجب تبصر الامور نحن في ظل انشقاق عميق وشرخ داخل البيوت وليس فقط بين المدن والقرى. بهذا التفكير لا نزيد الامر الا تعقيدا والكراهية الا تعميقا وكل منا يقول (رومي ولا نكسر قرنك). للخروج الي بر الامان يجب ان نبحت عن احتفال يوحدنا  وعن نظام يجمعنا. ليس من اجلنا بل من اجل الاجيال القادمة التي سوف تدفع ثمن دجلنا ونفاقنا، وربما بسببه لن تجد وطنا تعيش فيه.



أحمد الهادي

 




شاهد الخبر في المصدر ليبيا المستقبل




أخبار ذات صلة

0 تعليق

مركز حماية DMCA.com