http://store1.up-00.com/2016-05/1464582852421.png

عبدالقادر البرعصي: دعوه جادة لانعقاد المؤتمرات الشعبية

ليبيا المستقبل 0 تعليق 101 ارسل لصديق نسخة للطباعة

عبدالقادر البرعصي: دعوه جادة لانعقاد المؤتمرات الشعبية
 

 لماذا يعارض الثلاثي التدخل العسكري في ليبيا؟



سئمنا تصريحات الاشقاء في دول الجوار معارضين صراحة او تلميحا لاي تدخل دولي في ليبيا. السبسي، الغنوشي، السيسي، لعمامرة وغيرهم… هل كل ادلي بدلوه حرصا علي مصلحة ليبيا والليبيين حقا؟ وهل قاموا بذلك فعلا حرصا علي السيادة الوطنية للجارة المكلومة وحفاظا علي ارواح شعبها الشقيق؟

السبب يا سادة باختصار شديد... انهم ذئاب! لا يهمهم الا مصالحهم ولتذهب مصلحة ليبيا الي الجحيم. اكبر ما يخشاة حكام الثلاث الجزائر وتونس ومصر ان يغلق المنفذ الوحيد المتبقي لبضاعتهم الرديئة من خوارج العصر التي غزتنا وغصت بها اسواقنا في درنه و سرت وغيرها من المدن الليبيه. لانه اذا بداء "الدهك" فان الجحافل المنقبة لن يكون لها اي مفر الا العودة من حيث اتت خاصة الجنوب الجزائري والتونسي. موقف السيسي فيما يخص التدخل يختلف قليلا ويبدوا متذبذبا حيث اصابه بعض الفتور بعد زيارة القطراني ملوحا بفزاعة الاخوان في طريق عودتة من المغرب بعد انسحابه من المجلس الرئاسي بدعوي حرصه علي مصلحة برقه!
 

 هابه عليكم هابتين او هابه يا خاينين العهد يا كذابه!

مواقف هذه الدول ليست مستغربة لولا انه يحفها الكذب والخداع!  لكن الغريب العجيب ان نري من الليبيين الذين تم انتخابهم لتمثيل كل ليبيا يتخلون عن مسوءليتهم تجاه كل ليبي وليبية ويصرون علي استمرار حالة التشرذم والانقسام ضاربين بعرض الحائط وجهة نظر الغالبية من الليبيين ولا يخجلون من انهم المستفيدون الوحيدون من هذه المواقف. والاغرب من كل ذلك انهم متشبثون بمناصبهم الي ابعد حد رغم انتهاء صلاحية الاجسام التي ينتمون اليها والمصيبة انه لا سبيل الي الخلاص منهم الا باحد امرين. اما التدخل الخارجي والوصاية الدولية واما ان يقول الشعب الليبي كلمته.

 خيار الغالبية الصامتة

لقد انتهت فترة الاحتلال... صدق او لا تصدق… فيما يخص التدخل الخارجي فان اوربا وامريكا ليستا متحمستان للتدخل العسكري المباشر في ليبيا لاسباب كثيرة منها تفادي اي خسائر بشرية لقواتهم ومسوءليتهم امام شعوبهم وغيره! الاستثناء طبعا ان يتم التْأكد من وجود تهديد عاجل ومباشر للامن القومي لهذه الدول.

اذن ليس لنا الا ان يتحرك الليبيون ذوي الشأن ويدلوا بدلوهم ولا اري طريقة مثلي لذلك في هذا الوقت الا من خلال المؤتمرات الشعبية التي يمكن ان تتيح فرصه للتعبير عن وجهه نظر الغالبية الصامتة في جو من الحرية والصراحة بعد ان تحررت من الدكتاتورية.
 
غيروا اسمها ان شئتم رغم اني لا اري مبررا لذلك ولكن يجب توظيفها لللاستفتاء العام علي المسائل الملحة بطريقة سريعة و مباشرة. اعتقد بان الهيكل لهذه الموءتمرات يمكن ترميمه ومن ثم الدعوة لانعاقدها علي وجه السرعه للخروج من الوضع المتأزم الذي نحن فيه ومحاسبة واستبدال من ساهموا ويساهموا في زيادة المعاناة.

ثقافة طمس الماضي بغثه وسمينه هي ثقافة هدامة وتنم عن التخلف وضيق الافق. ارجوا ان لا يتحجج احد بان الموءتمرات الشعبية هي من بقايا النظام السابق وفكر معمر وشطحاته. ان لم يكن هناك عيب في الفكرة نفسها وجدواها فان انتسابها الي اي من كان لا يعد مبررا لعدم الاستفادة منها. ثم ان هذا الفكر لم ياتي به معمر وليس بجديد ولا يتعارض مع مبادئ الشوري التي اقرها وارشد اليها الاسلام.
 
عبدالقادر البرعصي

21\2\2016
 




شاهد الخبر في المصدر ليبيا المستقبل




أخبار ذات صلة

0 تعليق

مركز حماية DMCA.com