http://store2.up-00.com/2016-05/146458253941.png

محمود المفتى: قصه ثقة

ليبيا المستقبل 0 تعليق 66 ارسل لصديق نسخة للطباعة


مصطلح منح الثقة اصبح فضفاض بل بداء يقترب من مصطلح ومفهوم أزمة الثقة المراد تحقيقه، هذا ما نراه كشارع ليبى  واشاهده شخصيا على مسرح التداول السلمى للسلطة فى طبرق.



انا اتحدث عن تصويت البرلمان على حكومة التوافق والتى لازالت متمسكة بعمل فريقها من طرابلس.. لتحكم ليبيا بمشروع مثقل مستحيل أن يحقق اهدافه لى لململه الشمل.. وبهذا لا اثق بخيالها السياسى المراهق أو خلينا نسميها حكومة تورى فيشى إن صح التعبير.. الواقع على الأرض يتحدث غير ذلك  وبالمطلق.

صح نحن بحاجه لجسم نتحرك من خلاله لنثق به لكى نخرج من عنق الزجاجة، ولكن فى غياب دعم مدينه اسمها العصيه بوضوح وعلنا من قبل الطامحين لحكمها، قد تفسرها الحاضنه الشعبيه بجميع اطيافها الحالمة بدوله الاستقرار والازدهار بالمؤامرة الجديدة.

يعنى المؤامرة التى يحضّرونها لنا كوجبة مغريه ورخيصة لنبتلعها جميعا بالهناء والشفاء لكى تعود  الجرافات الى بنغازى من طوار مليشيات الظلام وسرقه المال العام والذمم الفاسدة الرخيصة بمباركه المجتمع الدولى.


شخصيا لا اثق فى من يعمّق مفهوم أزمة الثقة... فقط انا اثق بجيشنا الوطنى من يحارب شله منهارة اخلاقيا يعنى  الخوان المسلمين والخارجين عن القانون وعلى شكلاتهم المتلونة الى قمه الهرم...  داعش قطاعين الطرق! 


بنغازى تعانى... بنغازى تراقب... بنغازى تنتصر... بنغازى ليبيا! بنغازى فقط تمنح الثقة لمن يدافع عنها وعليها بوضوح...عدا ذلك... لا توافق ولا سحنتى ولا شراكه فى وطن مع فسّاد... لا بوصله لهم حتى للكعبة.

محمود محمد المفتى

 




شاهد الخبر في المصدر ليبيا المستقبل




أخبار ذات صلة

0 تعليق

مركز حماية DMCA.com