http://store1.up-00.com/2016-05/1464582852421.png

جمال التاغرميني: داعش... وصبراته

ليبيا المستقبل 0 تعليق 101 ارسل لصديق نسخة للطباعة

كثيرممن يستمعون لتصريحات قاده فجر ليبيا بشقيهم الاخوان والمقاتله والذين يسيطرون علي طرابلس وكل المنطقه الغربيه ماعدا ((الزنتان والرجبان وورشفانه)) وحتي لتصريحات شيوخهم ومفتيهم والتي ينكرون فيها كلهم وجود ارهابيين ودواعش لربما صدمهم بعد ذلك خبر الغاره الجويه التي استهدفت مقر للدواعش في صبراته وكل قتلاه من الجنسيه التونسيه وذهلوا اكثر عندما سيطر هذا التنظيم علي عده مقار حكوميه  بعد صدامات مع ابناء المنطقه وبعض المتحالفين مع الفجراصبح يخاف حتي علي منطقته واغلق طريقها بسواتر ترابيه وتركوا صبراته لمصيرها !!ولكن الملمين والدارسين والعارفين بخفايا وعمق الامور بالاخص في مسار وتاريخ وادبيات مايسمي ظلما ((بالاسلام السياسي)) لم يصدمه هذا الامرفهذا اصلا مكمل لما حدث في درنه وبنغازي وسرت وحرب طرابلس وحرق المطار  فهم يعرفون اينما وجد تنظيم الاخوان المسلمين فان كل التنظيمات المتطرفه ستكون في صفه ومتحالفين معه بخلاياه النائمه والنشطه  فكلهم ينهلون من بوتقه واحده ويرفعون شعار واحد مالحكم ((الا لله)) اقامه شرعه بالرغم انهم لايعرفون لهذه الكلمه اي معني وليس لهم اي برنامج لاقامه تلك الدوله الا بما رايناه من مدرسه طالبان او مافعلوه في سوريا والعراق  وسرت واصلاهم لا يؤمنون بالديمقراطيه وهذا شهدناه في افغانستان ومصر وسوريا وتونس والجزائر والصومال وحتي فلسطين وطبيعي ليبيا ليست اسثتناء وبل اصبحنا نعيش هذا التحالف واقع معاش بيننا!!.



ولكن  هناك من قد يطرح سؤال جهوري ويقول ان تنظيم الاخوان المسلمين ومعه بعض التيارات السلفيه  تؤمن بفكره الديمقراطيه وتشارك في الانتخابات ولديها احزاب وشاركت حتي في انتخابات المؤتمر والبرلمان؟؟، الاجابه وبحسب معطيات الواقع وماشهدناه من تجارب ان تنظيم الاخوان المسلمين يتحرك في هذا الخصوص من باب فتوي الضرورات تبيح المحظورات، والضروري هنا وحسب فهمهم هو اقامه شرع الله وتنصيب والخليفه ولو بمسمي رئيس واتباعهم النهج المحظور وهيا الانتخابات وسلك طريق وفكر الدول الكافره وهذا من باب عدم تأليب الاخرين عليهم بالاخص ممن يريدون دعمهم كالدول العظمي والمؤثره ممن زكتهم وقدمتهم ليكونوا بديل لانظمه ديكتاتوريه ومكنتهم من  تصدر المشهد وعند الوصول لسده الحكم فانهم لن يعدموا وسيله بالتشبت بها واقامه دوله الخلافه او الطوفان سيكون مصير من يقف في طريقهم ولو باعلان الجهاد وهذا حدث في فلسطين عندما وصلت حماس للسلطه عن طريق الانتخابات انقلبت عليها وتشبتت بها وقسمت حتي الدوله الوليده الي نصفين ((ضفه وقطاع)) بتحالف كل التيارات الاسلاميه الاخري معها وحاولوا فعله في مصر والسيطره علي كل مفاصل الدوله وعندما فشلوا واشاعوا فيها الفوضي بتحالف ايضا مع باقي التيارات المتطرفه وفعلوه في كل البلدان التي ابليت بهم كالجزائر وسوريا والصومال والعراق وافغانستان وفي ليبيا عندما انقلبوا علي انتخابات البرلمان واشاعوا الفوضي والتقاتل الاهلي وتحالفت معهم باقي التيارات المتطرفه كما نري الان.

ولهذا الوضع في ليبيا وحسب المعطيات قابل للانفجار اكثر وكثير من المناطق سيطالها الارهاب والتهديد فتنظيم الاخوان معروف عنه انه عندما يستنفذ الوسائل السلميه وسبله في الاستيلاء عالسلطه ويفقد حاضنته الشعبيه ويسقط في الانتخابات فانه يعطي الضؤ الاخضر لتنظيماته المتطرفه التي نشأت تحت عبائته واخرها الدواعش باستعمال اسلوب اشاعه الفوضي والتفجيرات واحتلال المناطق والاغتيالات وتدمير الموارد وماحدث في صبراته وقبلها سرت ودرنه وبنغازي وطرابلس وورشفانه  لخير دليل!!، فهؤلا الدواعش بالاخص الاجانب نحن نعرف انهم تم جلبهم من قبل ((الاخوان بممثلهم الصلابي والمقاتله بممثلها بلحاج)) ودربوهم وبرعايه دوليه كامريكا وبريطانيا واقليميه كقطر وتركيا منهم من ارسل لسوريا ومنهم من اشترك معهم في حرب طرابلس والانقلاب علي البرلمان وحرق المطار ومحاور الوطيه. وهؤلا ممن اشاعوا اليوم الفوضي  في صبراته وقتلوا فيما قبل في الضربه الجويه كانوا في مقدمه المقاتلين في تلك المحاور من زواره ولعند صرمان انتها بمحاورالمطار ورشفانه وتم القبض علي بعضهم من جنسيات تونسيه واجنبيه وبجوزات ووثائق ليبيه تم اصدارها لهم من جهات رسميه وهذا كله موثق.

ولهذا ممن يتباكون الان ويدرفون في دموع التماسيح علي بنغازي ودرنه وسرت وصبراته بالاخص من جماعه الاخوان المسلمين وجماعه بلحاج والقاعده ويقولون الدواعش ليسوا منا وخوارج ويتظاهرون بقتالهم وعلي اساس انهم شيوخ وتقاة ثوار ورجال دوله ويتكلمون بحرمه  ليبيا  وحدودها وهيبتها ومسمي شرعيه الانتخابات  ويشاركون ظاهريا في حوارت الصلح او تشكيل حكومه الوفاق نقول لهم بالله لاتكذبوا علينا وقد انكشفت الاعيبكم فانتم في سبيل السلطه سجلتم تاريخ في بلدكم بدماء الابرياء ودموع الارامل واليتامي والمهجرين لن ينسي من تاريخها بسهوله وانتم محاسبين عليه و انقلبتم علي ثوره مطالبها ساذجه لاتتعدي بعض الحقوق والعداله وقسمتم وحرقتم وسرقتم البلاد وقتلتم الشباب وجعلتم البلاد رهينه بايدي الخارج وعلي ابواب قصف جديد وتدخل وهذا كله في سيل هيمنتكم وانتم ممن كنتم تخدعون العامه وتدعون المظلوميه وانكم نتاج نضال وسجون ودفاع عن العدل والحق وهاهو قد تبين كفاحكم وعدلكم فينا وفي ليبيا واقلها  بسرقتكم المال العام بمسمي التعويض عن سنوات السجن وكتائبكم ومسمي الثوار ناهيكم عن ارتمائكم في كنف الاستخبارات الدوليه والاقليميه وجعلتم ليبيا مأوي للارهاب والتطرف وفي ذيل الامم وهناك قاعده شرعيه انتم يحلو لكم ترديدها عندما تريدون خداع المغفلين وهيا تنطبق عليكم وهيا ان الله عز وجل اذا احب عبدا انصفه في الدنيا قبل عرضه عليه حتي ولو اسي الظن به واذا كره عبدا فضحه في الدنيا قبل الاخره ولو تتظاهر وتستر بلباس التقوي والصدق وهذا حالكم وللاسف لطالما تباكيتم وتتظاهرتهم بالورع والتقوي وانكم قابضين علي ايمانكم كاقابض علي الجمر وانكم ضحيه لديكتاتور ((وابن يهوديه)) كما تروجون  فهاهو الله بعزته وجلاله اعطاكم الفرصه وازاح عنكم الاعذار والغطاءومكنكم من السلطان  ليفضحكم به في الدنيا  قبل الاخرة.

جمال التاغرميني

 




شاهد الخبر في المصدر ليبيا المستقبل




أخبار ذات صلة

0 تعليق

مركز حماية DMCA.com