http://store2.up-00.com/2016-05/146458253941.png

المهدي الخماس: ليبيا في قلوب الليبيين

ليبيا المستقبل 0 تعليق 15 ارسل لصديق نسخة للطباعة

ليبيا جميله في عيون الليبيين وقلوبهم مهما اختلفوا في أرائهم. الليبي مهما علت مراتبه يحن الى طاسة شاهي خضراء تحت ظل مشماشه او زيتونه. الليبي من منهاتن وباريس ولندن وطوكيو وزيارات بولندا في السبعينات والحج وزرده على البحر او في حدائق كاليفورنيايعزمك على مكرونة بكوكي ورأسه مرفوع. ويزيد معاها انها تكون أحلى لو كانت في ليبيا وان شاء الله ناكلوها مع بَعضُنَا في بلادنا.



اللي من طبرق أيحن لطبرق والدلاع الطبرقي واللي من درنه ايحن للياسمين والفل وريحة الحبق السمحة. واللي من البيضاء يحن الى جوها الصيفي المنعش وطبيعتها الجبليه الحلوه وضريح الولي الصالح رافع الأنصاري.

المرجاوي والبنغازي والسرتاوي والزاوي والسبهاوي وغيرهم. الجميع يحنون الى مدنهم وقراهم ويشعرون بولاء غير عادي يعشعش في قلوبهم متجددا بكل نبضه وبكل شروق شمس وغروبها.

نادرا مايكون هذا الحب يصل الى درجه مَرَضيه ودرجه من الغيره تمنع النظره الصحيحه للامور وتقييم الأوضاع مما يؤدي الى الفرقه والفتن وتنافر القلوب. 

ليبيا أحبها ابنائها وهي تحت الاستعمار الايطالي وأحبوها وهي تحت الاستعمار الداخلي والنظام الدكتاتوري الملئ بالشعارات الفارغه وعشقوها وهي طفلا ينموا وحديث الولاده تحت دولة المؤسسات. الآن الليبيين يحبونها ويتحسرون على شبابها وأرواحهم.

يعني عيون ليبيا فاتنه سواء كانت بدون نظاره أوعليها نظاره سوداء كما قال الشاعر السوداني في الممرضة الانجليزية الجميلة التي أتته وعلى عيونها نظارة سوداء حتى لايفتن بجمالها. حيث قال: والسيف في الغمد لاتخشى مضاربه... وسيف عينيك في الحالين بتار.

ما اود قوله ان ليبيا للجميع وطالما المجتمع الدولي معترف بها وموثق لحدودها حتى بعد ان فقدنا أوزو نتيجة شطارة النظام السابق فعلينا الانتباه قبل أن يُقسمها المجتمع الدولي الى دويلات متحاربة وسوقا لتهريب الأسلحة وخلخلة الأمن في القاره السوداء وتهريب النفط بأرخص الأسعار... فلا تتركوا ليبيا تبكي حضها العاثر كحض الشاعر السوداني إدريس جماع الذي قال فيه: ان حظي كدقيق فوق شوك نثروه... ثم قالوا لحفاة يوم ريح اجمعوه... عظم الامر عليهم ثم قالوا اتركوه... ان من أشقاه ربي كيف أنتم تسعدوه.

اخوتي في الله وفي حب ليبيا مصيرنا واحد. من الشمال الى الجنوب ومن الشرق الى الغرب. ومستقبلنا أفضل في دوله مترامية الأطراف تحت نظام سياسي امفصل على ليبيا وعلى رغبه مواطنيها وغير متشنج لطائفه او عرق او حزب او منطقه جغرافيه. اذا الليبيون يرغبون في اعادة النظام الفيدرالي كنظام اداري مجرب فما المانع.

نحن الان في مفترق طرق يجب علينا ان نقلق خوفا من ضياع وطن. لموا الشمل وأقفلوا نوافذ الفتنة والانقسام  وإذا كان لم الشمل في دوله فيدرالية ليبيه تقطع الطريق على محبي الانقلابات في المستقبل فمرحبا بها وبدستورها عندما يخرج إلينا من دار الولاده المظلمه. وبلاش اللهث وراء الشخصيات الجدليه وعبادتهم.  ويكفي من دمار الوطن والمواطن. 

المستقبل يعني الحياة حتى تصل الى المستقبل. يعني السلام والاخلاق والثقة والعقد بين الشعب والدوله والتقليل من الفساد والسير الى الامام. 

ودمتم بخير

http://www.libya-al-mostakbal.org/archive/author/8429
5 يناير 2016

 




شاهد الخبر في المصدر ليبيا المستقبل




أخبار ذات صلة

0 تعليق

مركز حماية DMCA.com