http://store2.up-00.com/2016-05/146458253941.png

ابراهيم محمد الهنقاري: مجرد فكرة

ليبيا المستقبل 0 تعليق 49 ارسل لصديق نسخة للطباعة

لم اكتب شيئا عن فضائح مجلس النواب الليبي الاخيرة وعن حكومة "التوافق الوطني" المزعومة لأنني لم اعد افهم شيئا في السياسة الليبية. ولأنني لم اعد اعرف ما اذا كان الصديق المهندس فائز مصطفى السراج يرغب حقاً ان يكون رئيساً لهكذا حكومة اوان ينال الثقة من هكذا مجلس نواب... ولم اكتب شيئا عما يجري في بنغازي حتى يتبين الخيط الأبيض من الخيط الأسود من فجرها الدامي... ولم اكتب شيئا عن احتلال الدواعش لواحدة من اقدم واعرق المدن التاريخية الليبية التي تختزل تاريخ الوطن لأنني لم اعد افهم الفرق بين "الدواعش " و"ثوار" صبراتة.



ولكن قيام البعض بإعدام الطفل الليبي الصغير عبدالإله عبدالله دغنوش الذي لم يتجاوز الثانية عشرة من عمره بتلك الطريقة البشعة بعد اختطافه منذ شهرين وطلب الفدية من والده، اقول ان قيام اؤلئك المجرمين بارتكاب مثل هذه الجريمة البشعة من شانه ان يحرك كل الضمائر الليبية اوما تبقى منها. ومن شانه ان يستفز كل العقول الليبية اوما تبقى منها. ومن شانه ان يثير كل مشاعر الاسى والالم والحسرة في نفوس الطيبين من الليبيين اومن تبقى منهم. ومن شانه ان يثير العديد من الأسئلة حول ما اصابنا واصاب الوطن من انعدام الاخلاق وانعدام الحس الوطني والانساني والديني وانعدام الخوف من الله ومن عذابه الشديد يوم ينظر المرؤ ما قدمت يداه ويقول الكافر ياليتني كنت ترابا. ولا ارى  كافرا اشد كفرا ونفاقا من قتلة هذا الطفل الليبي البريئ.

ولا يسعنا الا ان نقدم احر التعازي لاسرته المكلومة. وان ندعوا بالويل والثبور وعظائم الأمور على المجرمين قتلة هذا الصبي البريئ من صياد. والا ان ندعوالله القوي الجبار سبحانه وتعالى ان يعجل بالانتقام من هؤلاء المجرمين القتلة وان يدخل هذا الشهيد الذي قتل مظلوما ووقع اجره على الله في رحمته وان يسكنه فسيح جناته مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن اؤلئك رفيقا. وان يلهم اسرته وذويه جميل الصبر والسلوان.

لكم الله يا ال دغنوش ولك الله يا ليبيا. وانا لله وانا اليه راجعون.

ابراهيم محمد الهنقاري

 




شاهد الخبر في المصدر ليبيا المستقبل




أخبار ذات صلة

0 تعليق

مركز حماية DMCA.com