http://www.akhbar-libya.ly/content/uploads/2016/05/13/5cc5b7397c.jpg

فلنشرب من البحر كأس الحمق

ليبيا المستقبل 0 تعليق 7 ارسل لصديق نسخة للطباعة

فلنشرب من البحر كأس الحمق



انا غاضب لا بل اكثر قليلاً و لكن ما العمل فالشاطيء الليبي بطول ألفي كيلو متر و قد سبق و ان تم توجيهنا نحوه و الشرب من البحر مراراً،  كانت احداها بعد خطاب سيف الذي وضع روح الوطن في صنم ابيه و طلب منا تقديم الخضوع ، الا ان الأصنام قد كثرت بعدد القبائلعربية كانت ام غيرعربية و عوضاً عن ان تهُدم هي  هُدم  بيت الوطن بالمنجنيق و المعاول و السباب و البصاق لأجل صنم القبيلة الذي تسكنه روح الجهل و الطمع و التخلف .

اي دياثة هذه التي تحوم علي رؤوسنا فالآخوة منشغلون بالصراع و القتال علي فتات الميراث المشؤوم بينما أمهم تنادي ان انجدوني فعرضي ينتهكون !! آلاف مؤلفة من المقاتلين و أطنان من السلاح و ملايين من الهيرتزات الصوتية المكبرة عاجزة عن صد ثلة من المخبولين بنوع جديد قديم من الهوس و السبب ؟ داء لا دواء منه اسمه الحمق وكيف لا يعد حمقاً اذا ما كان الشعار المتبوع  ( جيفة و لا ياكلوها الكلاب )  او  ( فخار يكسر بعضه ) !! ؟

ايها الأحمق ستصبح جيفة مع الكلاب و الفخار المكسور سيسقط علي راسك . ان داعش ليس لديها ما تخسره فعندما تقوم بغزو الهلال النفطي فهي تحقق نصراً محققاً  ، فلو تمكنت من السيطرة عليه و حرمان الدولة و الشعب من ثروته فهذا يعد نصراً كبيرا وان لم تستطع فستحصل علي نصر صغير بالاكتفاء بأفلاس الدولة و الشعب عبر حرقه و تدميره . ان لم يقم كل من يملك السلاح المنظم تحت مسميات متعددة من جيش الي دروع الي حرس منشأت بالتوجه نحو سرت و محاصرتها و افتكاكها من داعش و القضاء عليها و منع اي عنصر من عناصرها من الهروب الي اي ملجأ اخر فإن المذكورين أعلاه ليسوا مجرد حمقي لن يجدوا ما يتصارعون حوله مستقبلاً بل هم مجموعة من ....... . 
عزيزي القاريء سأترك لك حرية ان تتخيل و تبحث عن المصطلح المناسب .
تحياتي 

عاصف الغضبان




شاهد الخبر في المصدر ليبيا المستقبل




أخبار ذات صلة

0 تعليق

مركز حماية DMCA.com