http://store2.up-00.com/2016-05/146458253941.png

محمود عزيز: كلمة حق... قراءة للمشهد الليبي، ترى هل هذه هي الحقيقة...؟

ليبيا المستقبل 0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة

كلمة حق... قراءة للمشهد الليبي، ترى هل هذه هي الحقيقة...؟



علموا ان منح الثقة لحكومة الوفاق الوطني بعد اختيار الوزراء والمناصب السيادية ومباشرة مهامها سيكون المجتمع الدولي ملزماً بدعمها في مكافحة الارهاب وهذا يعني القضاء على الجماعات الارهابية ومن يساندهم ويدعمهم  ونهايتهم وفق ما جاء في قرار مجلس الامن بصريح العبارات.

ما حدث بداية في الهلال النفطي يضع علامات إستفهام كبيرة جداً كيف تخرج من مدينة سرت 40 مركبة دفع رباعي كل سيارة بها على الأقل ثلاثة أفراد و30 مركبة عليها مدافع هاون متنوعة المدى و20 سيارة تموين وعدد 3 الي 5 شاحنات تحمل دخائر.

اليوم التالي لبدء القصف في السدرة يخرج رتل كبير من مصراتة قدر ب 250 مركبة ومدرعات محمولة على شاحنات وتدخل ليلا الي طرابلس وتنتشر داخل مدينة طرابلس وضواحيها.

كيف تخرج تشكيلات مسلحة من مصراتة (رغم تباين المواقف في مصراتة بشأن التشكيلات المسلحة وتجهاتها) وتترك المدينة وهي مجاورة لسرت مقر ما سميا بدولة الخلافة الاسلامية ومقر قيادة جيش داعش الارهابي والذي على اقل تقدير بين أربعة الي ستة الالاف، هذا يوحي بوجود اتفاق بينهما بالعودة الي اتفاقات سابقة مكنت الدواعش من السيطرة على مدينة سرت.

ولماذا تتوجه هذه المجموعات الكبيرة في عدد الأفراد والعتاد والمدرعات الي طرابلس، هل لا قدر الله لنقل المعارك الي طرابلس بخروج الخلايا النائمة للدواعش بطرابلس وضواحيها وتدميرها وتنفيد مجازر لأهاليها وسكانها، ام الهدف السيطرة على طرابلس وتشكيل حكومة كرتونية تحث سيطرة مليشيات تتحكم فيها. 

وما حدث اليوم من مجزرة زليطن لدفعة مهيأة للتخرج من حرس السواحل والذين سيكونون القوة الضاربة لمكافحة تهريب الاسلحة والإرهابيين والمخدرات والهجرة الغير شرعية هي ضربة استباقية قبل ان يتولوا مهامهم التي هي حصار لهم لقطع الإمدادات.

وهل المجموعات الارهابية الموجودة في جنوب مدن غرب طرابلس هي تعد نفسها لقصف مصفاة الزاوية ومجمع مليثة  حتى يتم تدمير كافة المنشاءات النفطية في ليبيا.

إن ما يحدث بما لا يدعوا مجالاً للشك أن من يحركها هي أطراف خارجية ليست عصابات بل دول لها اجندات يتم تنفيدها بعملاء من بني جلدتنا.

ولا تخدعنا بيانات وتصريحات مسؤولي الدول بوقوفهم معنا ومساندتهم لنا حتى وإن كان في مجلس الأمن  هم بصريح العبارة يظهرون ما لا يبطنون.

هذا هو تحليلي وإن شاء الله أكون مخطيء، وربنا يبعد عنا كل سؤ ومكروه.

محمود عزيز

 




شاهد الخبر في المصدر ليبيا المستقبل




أخبار ذات صلة

0 تعليق

مركز حماية DMCA.com