http://store2.up-00.com/2016-05/146458253941.png

سعيد رمضان: حكومة طبرق تنتقم من مندوب ليبيا الدائم بالأمم المتحدة ‎

ليبيا المستقبل 0 تعليق 19 ارسل لصديق نسخة للطباعة

منذ بداية الأنقسام السياسى فى ليبيا فى شهر أغسطس عام 2014، تحاول حكومة طبرق نقل المؤسسة الوطنية للنفط من مقرها الرئيسى فى طرابلس الى شرق البلاد، وتحديدا بنغازى ولكنها فشلت فى ذلك، مما أضطرها الى أنشاء مؤسسة جديدة وتعيين مجلس أدارة لها.



قامت المؤسسة الجديدة للنفط بمحاولة أقناع المجتمع الدولى وشركات الطاقة العالمية بالعمل معها وأيقاف العمل مع مؤسسة طرابلس، ألا أن هذا الطلب قوبل بالرفض، ما أستدعى  من الأمم المتحدة والأتحاد الأوروبى تحييد المؤسسات السيادية فى ليبيا وعلى رأسها المؤسسة الوطنية للنفط وهيئة الأستثمار الخارجى ومصرف ليبيا المركزى عن الصراع، ولاتزال عائدات بيع النفط الخام الليبى تحول الى الحسابات المصرفية للمؤسسة فى طرابلس ومصرف ليبيا المركزى بالعاصمة... قامت الحكومة الليبية بطبرق http://www.libya-al-mostakbal.org/news/clicked/87902 لدى الأمم المتحدة (السفير أبراهيم عمر الدباشى) عن العمل بدعوى عرقلته عمل مؤسسة النفط التابعة لحكومة طبرق. 

قام السفير أبراهيم الدباشى بالكشف عن http://www.libya-al-mostakbal.org/news/clicked/88366 عن العمل من قبل الحكومة المنبثقة عن مجلس النواب وكتب الدباشى عبر حسابه على الفيسبوك: (وجدت نفسى مضطرا للرد على الأدعاء بمسؤليتى عن فشل رئاسة المؤسسة الوطنية للنفط، حيث أبلغنى وزير الخارجية بأن مجلس الوزراء ناقش المذكرة فى غيابه، وأن هناك أحتقان شديد ضدى بسبب مايرون أنه عرقلة لعمل المؤسسة، وأكدت للوزير بأن الأمم المتحدة لاعلاقة لها بعمل المؤسسة ولن تعترض أذا تمكنت من أبرام العقود وبيع النفط). وتابع: (لكن المشكلة تكمن فى المصرف المركزى وأين ستودع الأموال؟ ووحدة المؤسسة، وهذه الأشياء تناقش مع الدول الكبرى وليس مع الأمم المتحدة). وأشار الدباشى الى أرساله مذكرة تتضمن شرحا عاما للوضع، مستدلا بفقرات من تقرير فريق الخبراء التابع للجنة العقوبات وتوصياته، وماورد فى قرار مجلس الأمن بخصوص وحدة المؤسسة والأستثمارات الخارجية والمصرف المركزى، مشيرا الى أنه عند أتصاله بوزير الخارجية، أكد على توزيعه للمذكرة على مجلس الوزراء، وبأنهم لم يقتنعوا، وأنهم سيصدرون قرارا بأيقافى عن العمل. 

بعد أقل من أسبوعين على أيقاف الدباشى عن عمله، قام وزير الخارجية (محمد الدايرى) بمطالبة الأمين العام للأمم المتحدة (بان كى مون) http://www.libya-al-mostakbal.org/news/clicked/88868 نائب المندوب الليبى بالأمم المتحدة من عمله كرئيس للبعثة الليبية فى نيويورك، جاء ذلك فى رسالة بعث بها الدايرى يوم الثلاثاء الماضى الى الأمم المتحدة، معتبرا أن القرار سيادى ولن يمس بالتعاون والأتصال البناء بين بعثة ليبيا ومنظمة الأمم المتحدة. 

بكل أسف نقول بأن حكومة الثنى مجرد حكومة كرتونية، لاسلطان لها على ماتصدره من قرارات، فقد سبق لهذه الحكومة بأن قامت بالموافقة على قرار رئيس هيئة الرقابة الأدارية رقم (9) لسنة 2015 والخاص بوقف وزير الخارجية (محمد الدايرى) للتحقيق معه وذلك على خلفية أتهامه بقضايا فساد، حيث قامت الحكومة بتكليف وكيل وزارة الخارجية (حسن الصغير) كوزير للحارجية بالوكالة الى حين الأنتهاء من التحقيق مع الدايرى. 

ثم قام (وزير الخارجية المكلف حسن الصغير) بأيقاف القائم بأعمال السفارة الليبية بالقاهرة (محمد الدرسى) المتهم بأهدار المال العام وبتجاوزات ومخالفات أدارية بالقنصلية الليبية بالأسكندرية، وقام بتكليف (طارق شعيب البرعصى) قائما بأعمال السفارة الليبية بالقاهرة الى حين أنتهاء الرقابة الأدارية وديوان المحاسبة من التحقيق مع الدرسى المكلف من رئيس مجلس النواب، وجميعنا قد شاهدنا الصراع بين (الدرسى والبرعصى) وأقتحام كل منهما لمبنى السفارة بالقاهرة، والتى أنتهت بأفتتاح سفارتين لليبيا بالقاهرة، سفارة للدرسى بالزمالك وسفارة للبرعصى بالدقى، ولم تقوم الرقابة الأدارية بالتحقيق لا مع الدايرى ولا مع الدرسى. 

بعد ذلك قامت حكومة الثنى بألغاء قرار تكليف (حسن الصغير) بوزارة الخارجية وقررت أعادة الدايرى الى عمله كوزير للخارجية دون أن يتم التحقيق معه فيما نسب اليه من تهم فساد، وفى نفس الوقت لم تستطيع حكومة الثنى حسم فضيحة وجود سقارتين لدولة ليبيا بالقاهرة حتى يومنا هذا.

فهل نتوقع أن يكون لدولة ليبيا مندوبين دائمين بالأمم المتحدة وليس مندوب واحد؟... أتمنى من الأمم المتحدة والمجتمع الدولى عدم التعامل مع تلك الحكومات العبثية فى ليبيا سواء حكومة طرابلس أو حكومة طبرق، ومساعدة حكومة الوفاق الوطنى المنتظرة على ترتيب البيت الليبى الداخلى على أسس سليمة وليس كما يحدث الآن.

http://www.libya-al-mostakbal.org/archive/author/7801
متابع للشأن الليبى 

 




شاهد الخبر في المصدر ليبيا المستقبل




أخبار ذات صلة

0 تعليق

مركز حماية DMCA.com