http://store2.up-00.com/2016-05/146458253941.png

ابراهيم قراده: إلى اهلي امازيغ ليبيا، مرة اخرى!

ليبيا المستقبل 0 تعليق 12 ارسل لصديق نسخة للطباعة

ابراهيم قراده: إلى اهلي امازيغ ليبيا، مرة اخرى!



رؤيتي للحق الامازيغي انه شأن ليبي اصيل واصلي. وأننا جمعياً ليبيون يجمعنا كل شيء، تاريخ وحاضر الوطن ومستقبله، الهوية والمصير. كلنا ليبيون، اغلبنا يتحدث العربية وبعضنا الامازيغية، وهناك من يتحدث التباوية.

في هذا الوقت الحرج، وبعد مخاضات صعبة، على امازيغ ليبيا- مثلهم مثل باقي اخوتهم الليبيين- ان يدرسوا ويستفيدوا من تجربة السنوات السابقة، وان لا يتركوا المجال لقلة من المزايدين والموتورين ان يفرضوا انفسهم واجنداتهم الغريبة واوهامهم المتطرفة. وان يكونوا، كما هم تاريخياً، عامل تفاعل وطني إيجابي وبناء لانقاذ ووفاق الوطن وتوافقه، لا عنصر انعزال ولا فرقة ولا تصارع. فهولاء الشوفينيين القلة لا يهمهم حرق الأخضر واليابس، لمجرد ان يروا نيران أوهامهم تستعر.

لان ليبيا لنا كلنا، ومسئولينا كلنا. وانه لن نجد من اخوتنا في الوطن إلا كل فهم ودعم في مطالب الحق الامازيغي العادلة والمشروعة.

منطلقات هذه السطور ليست عنصرية ولا ضيقة، بل بحجم الوطن وعمق أزمته.

اعرف- كما سبق ان تعرضت اكثر من مرة- انني سأتعرض لحملة تهجم وتطاول من قلة الموتورين، الذين يريدون احتكار الصوابية الوطنية والامازيغية. والذين بارهابهم وتهديداتهم أخافوا الناس من التصريح. ولكنها ليبيا وكفى!

ابراهيم قراده/ادرار نفوسه
igrada@yahoo.co.uk

 




شاهد الخبر في المصدر ليبيا المستقبل

إخترنا لك



أخبار ذات صلة

0 تعليق

مركز حماية DMCA.com