http://store2.up-00.com/2016-05/146458253941.png

د. فرج دردور: من أين لكم هــــــذا يا قناة النبأ....؟

ليبيا المستقبل 0 تعليق 13 ارسل لصديق نسخة للطباعة

د. فرج دردور: من أين لكم هــــــذا يا قناة النبأ....؟



بناء على تفضل السيد مدير قناة النبأ ـ مشكوراً ـ  بترك تقييم قناتهم للصحفيين، فإننا نساهم بتعليق على تصريحه الذي جاء فيه، بأن خط قناته هو (ثورة فبراير)، وعلى الرغم من أننا لا نحجر عليه حقه في ذلك، إلا أننا نذكره بأن المعايير المهنية، تحتم عليه الاعتدال والتوازن، بدل الانحياز والتطرف، وخصوصاً أنه يضع (الخبر اليقين) عنواناً لقناته...!!، ناهيك عن ضرورة تقيد ما تبثه القناة، بقواعد التربية وعلم النفس. هذا وقد أضاف غيرنا للقناة، تهمة التأجيج وإثارة الفتن التي أدت إلى القتل... فهل هذا هو خط فبراير التي يمتطي جوادها......!!
ولو سلمنا إجمالاً بوجهة نظره، فإن ثورة فبراير التي يرفع شعاراتها، ويدعي الوصاية عليها انطلاقاً من قناته، قد جاءت بمبادئ سامية، منها الشفافية ومحاربة الفساد، وغيرها...!!، فهل يمكن أن يكشف لنا السيد مدير القناة عن مصدر تمويله، ومن أين لمموله مبلغ عشرات الملايين التي أعلنوا عنها في وقت سابق، كمصاريف سنوية للقناة، من غير مصاريف التأسيس؟!.
ولنسهل له العملية، نعرض عليه هذا المثال كي ينقله لمموله:
لقد قرأت يوماً في صحيفة فرنسية، أن وزيرة سابقة في دولة أوروبية اشترت شقة في باريس بثمن مرتفع، عندها تدخلت مصلحة الضرائب لهذه الدولة، لتقييم الوضع، فوجدت فائضاً على دخل هذه الوزيرة. فحُول الأمر إلى القضاء، والعقوبة كانت رادعة، لأنها لم تصرح بالمبلغ الفائض عن مرتبها، حتى وإن كان من حقها، ولا اهتزت الدولة بأكملها، لو كان هذا الفائض مسروقاً.
السيد مدير القناة، لو كشف لنا عن حقنا في معرفة مصدر تمويله، سوف نعطيه الحق في رفع شعارات فبراير، والتحدث بمبادئها.....!!، أم أنه يدفع بوجهة نظر السيد (بالليبي)، بأن من يرفع شعارات فبراير لا يمكن محاسبته مهما فعل..!!، ولا بد أنه استشعر سؤاله في يوماً ما، عن المبلغ الذي أسس به مدرسة في مالطا،........ إلخ...!!
من المعروف أن كثرة الصراخ بالمبادئ، والإفراط في رفع الشعارات الفارغة، والغلو في المحافظة على المكاسب، وشدة الخوف من الثورة المضادة، قد يعطي رسالة مغايرة تماماً، للرسالة التي يريد إيصالها هؤلاء الذين يقاومون التغيير، ويدافعون بشراسة على استمرار الوضع القائم، رغم علمهم، بأنه لن يؤدي إلا لمزيدٍ من الآلام والمآسي،.....فقد يعني لهم استقرار البلاد، وقيام دولة المؤسسات والقانون، كشف المستور الذي سيؤدي حتماً للعقاب، وبالتالي هم محقون (بمقياسهم الشخصي)، في دفع البلاد نحو مزيد من العنف وعدم الاستقرار.
ورغم أننا لا نتهمهم بشيء، إلا أنه وجب التدقيق في ملفاتهم، ومراقبة تصرفاتهم، والنظر في التطورات التي حدثت على مصروفاتهم، ونوع مقتنياتهم، وعقاراتهم، ومقارنتها بماضيهم القريب. وخصوصاً أن البلاد تمر بحالة من النهب والسلب، الذي أفرغ خزينتها الغنية من المال، والكل يدعي النزاهة، ويقذف غيره بالفساد، لا بل أن بعضهم يتحدث باللغة الحماسية، ظناً منه، أنه قادر بحنكته، على تشتيت الانتباه ودفع الاشتباه. وهذا ليس بغريب في تاريخ الثورات، عندما يركب المفسدون موجاتها، مبالغين في حبها ومستخدمين رفع شعارتها كوسيلة للتغطية على فسادهم.
وعليه فإن طرح  سؤال "من أين لك هذا؟"، على كل من يعلو صوته ـ مبالغاً ـ بثورة فبراير، هو أفضل مقاس لمن يدعون ارتباطاً بليلى.....!! وليعلم كل من أفسد بأن الثورات لا تمنح صكوك الغفران، (طال الزمن أم قصر)....!!
متعلقات: http://www.libya-al-mostakbal.org/news/clicked/87762


 




شاهد الخبر في المصدر ليبيا المستقبل




أخبار ذات صلة

0 تعليق

مركز حماية DMCA.com