http://store1.up-00.com/2016-05/1464582852421.png

مفتاح عاشور: رد على السيد احميدي الكاسح

ليبيا المستقبل 0 تعليق 11 ارسل لصديق نسخة للطباعة

نسى او تناسى http://www.libya-al-mostakbal.org/archive/author/5478 كعادته ان جميع استدلالي موثقة بما مراجع وليس خيال او أساطير او روايات الجازية الهلالية او خلوة نجع وسوف ادحض كل ماقاله بالدليل العلمي الثابت مع ملاحظة ان استهزاءه بيول ديورانت صاحب ملحمة (قصة الحضارة) والذي يعتبر مرجع أساسي لمن يريد دراسة التاريخ القديم (لان السيد احميدي الكاسح تخصصه مياه من كلية العلوم وبطرابلس) وبالتالي لا يعرف المورخ يؤول ديورانت فله العذر في ذلك اما ردي على مغالطاته التي يتبع فيها منهج التكرار حتى يصبح حقيقة فهو كالتالي:



اولا: اتفق كل جميع مؤرخي العالم على تسمية هيرودوت (بابو التاريخ) وذلك لموضوعيته في الكتابة العلمية ومجلده الرابع في التاريخ خصصه لليبيا وهو موجود وبإمكان السيد احميدي الكاسح ان يطّلع عليه لكنه لن يفعل لانه يرى في نفسه الصح وبقية العالم على خطا وَيَا ليث هذا في. سبيل اكتشاف علمي لكن - للاسف - لشيء خبيث وهو نهاية وطن اسمه ليبيا وتقسيمها وتفتيتها كما صرح هو بذلك في عشرات المقالات والمداخلات والذي يدعي فيها انه يتكلم باسم سكان اقليم شرق ليبيا وخلال كل هذه المداخلات والمقالات لم نرى اي تأييد له بل ان البعض نصحه بالتعقل والالتزام بشروط الكتابة الصحيحة ومن هولاء السيد طه والسيدة فوزية بن سعود وهم من سكان بنغازي الصامدة وحاضرة برقة. وفي نفس السياق يقول المورخ الانجليزي وعالم المصريات اوريك بيتس oric petes في كتابه الليبيون الشرقيون the eastern Libyans ان كلمة الليبو وجدت في النقوش المصرية التي ترجع الى عصر الفرعون أمنحتب والتي نقشت على معابد طيبة والتي يشير فيها الى انتصاره على قبايل الليبيو القادمين من بلاد (الليبو) التي تقع غرب وادي النيل. واكتفي بما ذكره العالم الفرنسي الراحل (Marcy) في كتابه القيم النقوش البونقية في شمال افريقيا حيث قال: "ان الحجارة تتكلم وتحدثنا عن تاريخ من سبقونا من الشعوب والحضارات الانسانية وذلك من خلال النقوش التي تحتويها هذه الحجارة" لكن السيداحميدي الكاسح لا يلقي بالا للنقوش ويعتبرها غير ذات أهمية (ولا يعلم ان الحضارات الشرقية كالبابلية والسومرية والأكادية والمصرية عرفناها من خلال النقوش) بل ان اقدم نص قانوني في العالم كله هو قانون حامورابي الذي نقش على حجر من البازلت باللغة المسمارية ومحفوظ في مبني المتحف البريطاني بلندن مثل حجز نقش تاسيس مدينة قورينا الذي يشير على (باتوس الاول) ان يذهب الى ليبيا حيث السماء مثقوبة كناية على غزارة المطر وهذا النقش اكتشف بمدينة (شحات) خلال عهد الاستعمار الايطالي وباللغة الإغريقية القديمة... فما هو الداعي في يصر احميدي الكاسح ان اسم ليبيا حديث اولا وثانيا أطلقه الطليان على هذه البلاد عام 1934م ويضرب بعرض الحائط كل الحقايق التاريخية الدامغة التي لاتقبل النقاش ولا التأويل. نقول بما ان احميدي الكاسح متعصب لرأيه ومن انصار التكتل الفدرالي البرقاوي الذي يهدف الى إنجاح ما فشل فيه عام 2012م بإعلان الفدرالية البرقاوية حيث ماتت الفكرة في مهدها ولم تجد دولة حتى قزمية التي لاترى على خريطة العالم لان العالم لايعرف الا بدولة اسمها (ليبيا) فلذلك كله بداء احميدي الكاسح يشكك وينفي وجود اسم ليبيا لان هذا الاسم يشكل له فوبيا مستمرة وحجرة عثرة في سبيل الدولة المزعومة (برقة) الذي يحلم بها ليل نهار وما زال الحلم مستمر الى ان يرث الله الارض وما عليها.

ثانيا: مشروع بيفن سفورزا هكذا باسمي باسمي وزيرا خارجية بريطانيا ووزير خارجية ايطاليا وهذا المشروع يضع ليبيا تحت الوصاية الاجنبية لمدة عشرة سنوات باقاليمها الثلاثة ويتم إعدادها خلال هذه الفترة للاستقلال ومن الطبيعي وهذا ديدنه ان يعمد احميدي الكاسح في التفسير الذي يخدم أفكاره فيقول ان الطرابلسية والزعيم بشير السعداوي قاموا بمبايعة الامير ادريس ملكا على ليبيا (خوفا من عودة الاحتلال الايطالي لطرابلس) وهنا تلاعب منه فبدل كلمة الوصاية وضع (كلمة الاحتلال) ومشروع بيفن سفورزا لم يحتوي كلمة الاحتلال على الاطلاق هذه واحدة من مغالطاته والثانية ان مبايعة بشير السعداوي للأمير ادريس ومعه الزعماء الطرابلسيين ليس لها علاقة بما يدعيه احميدي الكاسح وإنما هو قيام دولة ليبيا ولو فدرالية بدلا من ضياعها وبسب جهل وتعصب قلة من اَهلها والثالثة لم يذكر احميدي الكاسح شيئا عن ما خَص برقة في مشروع بيفن سفورزا وكأنها في حصانة منه وهذا تلاعب منه بالحقيقة التي تقول ان اقليم برقة سيوضع تحت الوصاية الانجليزية ( عشرة سنوات )مثل فزان تحت الوصاية الفرنسية وطرابلس تحت الوصاية الايطالية.... وبهذا يتلاعب السيد احميدي الكاسح بحقيقة التاريخ كما يشاء ناسيا ان الحقيقة باقية مهما فعل ومهما كتب ولو يوميا مقالة .... وتضل الحقيقة كقرص الشمس الدامي يبزغ صباح كل يوم ليصحي الحالمين من احلامهم.

ثالثا: كان السيد عبدالرازق شقلوف اصغر عضو في الوفد الليبي الذي ذهب لنيويورك ويتكون من السادة مصطفي ميزران واحمد راسم كعبار وخليل القلال ونورالدين العنيزي وَعَبَد الرازق شقلوف والمنير برشان وعمر شنيب وعبدالعزيز الزقلعي، وكان المرحوم عبدالرازق شقلوف نشط وحركي بحكم سنه وهو صاحب الكلمة الشهيرةايام ما يسمى بمحكمة الشعب عندما جرجر هذا المناضل اليها وقال امام ريس المحكمة (بشير هوادي) عديناها بوخه وبصل... المهم ان المرحوم عبدالرازق شقلوف تعرف في البار الملحق بقاعة الاجتماعات بمندوب هايتي وهي جزيرة صغيرة بالبحر الكاريبي واسمه أميل سان لو ويبدو ان السيد أميل سان لو استوعب القضية الليبية وعدالتها وأخذته العاطفة الانسانية لما شاهده من الصور الفوتوغرافية حول وحشية الاستعمار الايطالي والتي أراها له المرحوم عبدالرازق شقلوف واستمراللقاء يوميا بينهماقبل جلسة التصويت حول مشروع بيفن سفورزا الاستعماري والقصة بقيتها معروفة وهي امتناع السيد أميل سان لو عن التصويت وبذلك سقط المشروع لعدم حصوله على النصاب القانوني لتمريره .... اما لماذا لاينسب السيد احميدي الكاسح هذا الجهد للسيد عبد الرازق شقلوف... أقول اولا ان المرحوم عبد الرازق شقلوف من مؤسسي جمعية عمر المختار التي لايطيق سماع اسمها احميدي الكاسح لانها طالبت بوحدة ليبيا وعارضت الفدرالية ثانيا المرحوم عبد الرازق شقلوف من مدينة درنة ومعروف ان احميدي الكاسح قسم سكان برقة الى مواطنيين مقيمين ووافدين وخص بهم سكان درنة وبنغازي الذين ينتمون في أصولهم الى قبايل الغرب الليبي والسيد عبد الرازق شقلوف احد هولاء الوافدين رغم ان اجداده قدموا الى برقة قبل ثلاثة قرون ونيف وبدعوة من قبايل العبيدات لإنقاذهم من تعسف راولاد علي ( تجريدة حبيب) وهي معروفة لكل اهل برقة. 

مفتاح عاشور

* هذا الجزء الاول من الرد وسيتبعه الجزء الثاني.

 




شاهد الخبر في المصدر ليبيا المستقبل




أخبار ذات صلة

0 تعليق

مركز حماية DMCA.com