http://store2.up-00.com/2016-05/146458253941.png

نبيل الطاهر العالم: بعض أنواع الخصوم

ليبيا المستقبل 0 تعليق 4 ارسل لصديق نسخة للطباعة

عندما يبتليك الله بخصم جاهل أو حاقد أو جاهل حاقد فاعلم إن صبرت فإن لك من الله أجر عظيم. وأهون هذه الأصناف هو الجاهل لانه لايفهم معزي افكارك أو افعالك لانه يجهلها وبما الانسان عدو مايجهل فإنه سيعاديها وبالتالي سيعاديك وإن كان هذا الانسان حسن النية فإنه بمجرد أن يفهم مقاصدك وحيثياتك الذي نبعت منها تلك الأفكار او الأقوال فإنه سيغير رأيه ويتحول الي موقع الاقتناع بها والدفاع عنها إن كانت تستحق ذلك لان حوارك معه سيكون بمثابة النور الذي سيزيل غشاوة جهله.



أما الحاقد فحري بك أن تصلي عليه صلاة الجنازة لأنه إنسان ميت وجدانيا كون الحقد أحرق فيه جميع النوايا الحسنة وموازين التقييم والمعرفة كما تحرق النار قطعة القماش وهذا النوع يؤخذ فيه بقول الشاعر: "لقد أسمعت لو ناديت حيًّا... ولكن لا حياة لمن تنادي"... ومالك إلا أن تدعو أن يهديه ويزيل مافي قلبه من غل.

وأما النوع الثالت وأعني هنا الجاهل الحاقد فذلك أسواهم لأن نفسه تجمع بين غشاوة الجهل ونار الحقد ومثله كمثل المريض بمرض فقدان المناعة المكتسبة أوالسرطان عافانا الله وإياكم لأمل فيه إلا إذا أراد الله شفاؤه بمعجزة منه. هذا النوع يتسبب في خراب الامم وسقوطها وهو خطير لأنه لايتورع عن فعل أي شئ في سبيل إشفاء غليله ممن يكرهه أو يحقد عليه حتي وإن كان الفعل هو بيع نفسه لإعداء الوطن بعدما باعها للشيطان بإتخاذه للحقد منهجا أسوة به عندما حقد علي أدم ودفع نتيجته أن عليه اللعنة الي يوم الدين.

http://www.libya-al-mostakbal.org/archive/author/8211

 




شاهد الخبر في المصدر ليبيا المستقبل




أخبار ذات صلة

0 تعليق

مركز حماية DMCA.com