http://store2.up-00.com/2016-05/146458253941.png

أحمد الهادي: الفبراريون والسبتمبريون... والمضى نحو الهاوية

ليبيا المستقبل 0 تعليق 6 ارسل لصديق نسخة للطباعة

الامور اصبحت واضحة في بلادي لا تخفى على كل بصيرة، الليبيون منقسمون انقساما عميقا حول فبراير وقبلها حول سبتمبر. أهل الشرق انقلبت عندهم الموازين واصبحوا يتنذرون بما آلت إليه الامور. وأهل الغرب انقسموا منذ البداية إلي ملل متعددة. ولا يمكن القول بانهم كانوا مع فبراير بل ان كثير ممن كان معها ارتد عنها دون ان يعنى ذلك دخوله في زمرة سبتمبر. ومن المفيد القول ان (ضد فبراير) لا تعنى بأي حال من الاحوال (مع سبتمبر). هذا مجرد منطق يريد الفبراريون به اضعاف من يرفعون الصوت ضدهم لا أكثر ولا أقل. هناك طيف ثالث لا ينتمى إلي سبتمبر ولم يكن منتميا لفبراير او انه كان منها وتراجع عنها بعد ما طبعت به من تدخل اجنبي وتهجير وجهوية وتوظيف تاريخى لها من ليبيين ضد ليبيين وبعد ما سقطت اقنعة بعض من المنتمين لها وظهور فسادهم في ما وراء البحار بتحولهم الي كبار ملاك في دول العم سام. هذا الطيف الثالث هو الذي سوف يجمع الليبيين على كلمة سواء طريق النجاة للبلاد والعباد. والاصرار على فبراير كما هو الاصرار على سبتمبر هو طريق الشقاق والهلاك. تقديس الاحداث رغم ما يظهر للعيان من فساد لكثير من مساراتها او شخصياتها هو التصلب المهلك للحرث والنسل ومن ثم الوطن وهو غض للطرف عن الطريق الواضح وضوح الشمس لجمع الشمل والتحول بابسط الطرق للامن والامان. وهؤلاء يعرفون انهم لا يحسنون صنعا لكنهم يعلقون عنادهم على اباطيل. يحاولون اسناد الامر لمن مات مع فبراير ويتناسون من مات بسبب فبراير ظلما وعدوانا وهم اضعافا مضاعفة. يدفعون بمن مات ضد الديكتاتورية ويتناسون من مات ضد الدخل الاجنبي ومنه قصف الناتو دون ان يكون من اعوان الديكتاتورية. يسهبون في ذكر مثالب سبتمبر ويتناسون عورات فبراير أو العكس. اننا نحتاج للميزان بالقسط. والميزان بالقسط يعنى طي صفحة فبراير ونسيان صفحة سبتمبر. فدولة لا سبتمبرية ولا فبرارية يبدو انها الحل. وألا فهو الفراق بين الليبيين الي امد بعيد. ولعل الله يحدث بعد ذلك امرا.



http://www.libya-al-mostakbal.org/archive/author/5801

 




شاهد الخبر في المصدر ليبيا المستقبل




أخبار ذات صلة

0 تعليق

مركز حماية DMCA.com