555555555555555

تطور جديد في قضية «أبراج زايد».. محامي الأهالي يعلن رفع دعوى مستعجلة لوقف البناء

المصرى اليوم 0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة

اشترك لتصلك أهم الأخبار

في تطور جديد لأزمة أبراج «زد» في مدينة الشيخ زايد، حصلت «المصري اليوم» على مستند يؤكد إخطار المعلن إليهم، ومنهم وزارة الطيران المدني، ممثلة في الوزير بصفته، بالحضور أمام المحكمة في 15 أغسطس المقبل، لسماع الحكم بقبول دعوى وقف الأعمال الجديدة بمشروع الأبراج شكلًا وبصفة مستعجلة، مع إلزام المعلن إليهما الأول والثانى بالمصروفات ومقابل أتعاب المحاماة.

وجاء في مستند صحيفة الدعوى المستعجلة التي تحمل رقم ٨٦١ لسنة ٢٠٢٠، وحصلت عليه «المصري اليوم» من محامي أهالي مدينة الشيخ زايد، أحمد سمير الحمامصي، أن المعلن إليهما الأول والثاني هما: الممثل القانونى لشركة جيميناى إيجيبت جلوبال ديفيلوبمنت ش.م.م، والممثل القانونى لشركة أورا ديفيلوبرز إيجيبت للإستثمار العقارى ش.م.م، بينما كان المعلن إليه الثالث وزير الطيران المدنى بصفته.

وقال المحامي أحمد سمير الحمامصي، في صحيفة الدعوى المستعجلة، إن منزله الكائن في مدينة الشيخ زايد، والواقع في منطقة الارتفاق الجوي لمطار سفنكس، معرض للخطر مع منازل سكان المدينة، موضحًا أن «الارتفاق الجوى للمطارات، وطبقاً للقوانين المحلية والدولية، يتعين أن تكون حدود المجال الجوى المحيط بها دائرة نصف قطرها 15 كم حول المطار، بحيث يجب أن تظل هذه المنطقة خالية من أية عوائق، لكي تؤدي الطائرات عمليتها بأمان».

أضاف: «ولما كان ذلك، وكان المشروع المشار إليه يبعد عن المطار بمسافة 11 كم، أي أنه يقع داخل دائرة مطار سفنكس، وكان منزل الطالب يبعد عن المشروع بمسافة 7 كم، وعن مطار سفنكس بمسافة 11 كم، أي أنه يقع داخل دائرة مطار سفنكس، وكذلك الحال بالنسبة للكثير من سكان مدينة الشيخ زايد، مما يعنى أنه وسكان المدينة معرضون للخطر».

وأشار المحامي إلى أحكام محكمة النقض بأن «دعوى وقف الأعمال الجديدة تعد من دعاوى وضع اليد على عقار أو حق عينى عقارى، وموضوعها حماية العين من تعرض يهددها، ويقتضى الفصل فيها ثبوت الحيازة القانونية وتوافر أركانها والشروط اللازمة لحمايتها، ويشترط في الأعمال التي يجب طلب وقفها بدعوى وقف الأعمال الجديدة أن تكون هذه الأعمال قد بدأت ولكنها لم تتم بعد، وأن تكون هذه الأعمال التي بدأها المدعى عليه قد وقعت في عقاره هو».

وعن توافر ركن الاستعجال، جاء في صحيفة الدعوى المستعجلة أن «إقامة أبراج بمثل هذه الإرتفاعات داخل حدود المجال الجوى لمطار سفنكس سوف تكون عائق أمام الطائرات، وقد تتسبب في اصطدام الطائرات بهذه الأبراج التي قد تؤدى إلى حدوث أضرار جسيمة تلحق بالأرواح والممتلكات، الأمر الذي سيترتب عليه زعزعة الأستقرار، ذلك حيث أن سكان هذه المنطقة لن يكونوا أمنين في بيوتهم (..) وهو الذي يشكل ركن الاستعجال الذي هو صلب الشق المستعجل».

وأشارت صحيفة الدعوى المستعجلة إلى أن «الهدف من اختصام المعلن إليه الثالث (وزير الطيران المدني) هو بطلب إلزامه بتقديم بيان يفيد عما إذا كان موقع وعنوان مشروع الأبراج المزمع إنشاؤها ضمن أغراض المشروع محل الدعوى الماثلة يقع داخل منطقة الإرتفاق الجوى لمطار سفنكس من عدمه. الأمر الذي يحق معه للطالب إقامة دعواه الماثلة بطلب وقف الأعمال الجديدة للمشروع المشار إليه».

المحامي أحمد سمير الحمامصي - صورة أرشيفية

وفي 4 يونيو الماضي، أطلقت الفنانة إنعام سالوسة استغاثة إلى الرئيس عبدالفتاح السيسي عبر «فيسبوك»، قالت فيها: «أنا مواطنة مصرية أشكو إليك، وقضيتي لا تخصني وحدي بل تخص آلاف الأسر ممن يسكنون في مدينة الشيخ زايد التي ستصبح مدينة نصر ببناء أبراج من 20 دور بالمخالفة للقانون، ورفعنا قضية ولكنها رفضت شكلا بعد عام وأكثر من التقاضي».

وقالت «سالوسة» في استغاثتها إنها وأهالي الشيخ زايد «طلبوا ردا من وزير الطيران كونها قريبة من مطار سفنكس، وهل هناك تعارض؟ ولكن دون استجابة»، مشيرة إلى أنه «تم تسليم الحديقة المركزية للمدينة للمستثمر وضمها إلى مشروع الأبراج 60 فدان تقريبًا، وتغير نشاطها من منفعة عامة إلى منفعة خاصة وتغير اسمها من زايد إلى زد».

وفي أول تعليق على استغاثة الفنانة، أعلنت وزارة الطيران المدني أنه «لم يتم مخاطبتها من قبل الفنانة إنعام سالوسة أو أي جهة أخرى بشأن إقامة مشروع أبراج زايد بالشيخ زايد، بينما تم إخطار الوزارة بتاريخ ١٥/٦/٢٠١٩ بصحيفة الطعن رقم ٣٥٣٤٧ لسنه ٧٣ ق من قبل المستشار نائب هيئة قضايا الدولة وطلب موافاتهم بالمعلومات والمستندات المتعلقة بموضوع الدعوى والتعقيب، ومن ثم فقد تم إخطار المستشار نائب هيئة قضايا الدولة بتاريخ ٦/٨/٢٠١٩ بأن موقع وعنوان الأبراج محل التداعى يقع داخل منطقة الارتفاق الجوى لمطار ٦ أكتوبر».

وأكدت «سالوسة» تحرير محضر بشأن الحديقة وتم التأشير عليه من وكيل النيابة للتحريات، ولم يبلغوا بالنتيجة، مضيفة في استغاثتها: «سيدي الرئيسي نحن لا نريد سوى تحقيق العدالة وتطبيق القانون وانقاذ المدينة من الدمار، ملحوظة صغيرة من خصص الأرض للشركة الدكتور مصطفى مدبولي، ومن افتتح الحديقة المركزية وضمها إلى مشروع الأبراج الدكتور مصطفى مدبولي».

وفي وقت سابق، حصلت «المصري اليوم» على مستندات تؤكد إخطار ومخاطبة المعلن إليهم، ومنهم وزارة الطيران المدني، ممثلة في الوزير بصفته، بشأن إقامة مشروع الأبراج، وذلك بعد أيام من إعلان الوزارة عدم مخاطبتها من قبل أي شخص أو جهة بشأن المشروع.

وقام المحضر بالانتقال مرتين إلى محل عمل المعلن إليهم جميعًا، ومنهم وزير الطيران المدني، وجرى إعلانهم بصورة صحيفة المحضر، وتسليم كل منهم صورة الصحيفة، وتكلفتهم بالحضور أمام محكمة القضاء الإداري بالقاهرة، الدائرة الثالثة، بجلستيها المنعقدتين بتاريخي 21 مايو و14 نوفمبر 2019.

وأظهرت المستندات التي حصلت عليها «المصري اليوم» من المحامي أحمد سمير الحمامصي، انتقال المحضر إلى المعلن إليهم مرتين، الأولى بتاريخ 15 مايو 2015، والثانية بتاريخ 29 أكتوبر 2019، وتسليمهم صورة الصحيفة، وتكليفهم بالحضور للمحكمة للاستماع لطلبات الأهالي.

  • الوضع في مصر

  • اصابات

    87,775

  • تعافي

    28,380

  • وفيات

    4,302

شاهد الخبر في المصدر المصرى اليوم




0 تعليق