http://www.akhbar-libya.ly/content/uploads/2016/05/13/5cc5b7397c.jpg

"ثقافة للحياة" تطرح كشف حساب الدورة 47 لمعرض القاهرة للكتاب

محيط 0 تعليق 7 ارسل لصديق نسخة للطباعة

أصدرت حملة “ثقافة للحياة” اليوم بيانا حول “معرض القاهرة الدولي للكتاب” في دورته 47، قدمت خلاله استعراضا لرؤيتها بإيجابيات وسلبيات الحدث الثقافي الأهم عربيا.



ومن بين إيجابيات المعرض كما ذكر البيان : كثرة عدد الزائرين للمعرض حتى تجاوز عددهم 2 مليون زائر بحسب المراقبين وبحسب وزارة الثقافة، كثرة عدد الدول المشاركة 36 دولة وكثرة عدد دور النشر 860 دار، الحضور الآسيوي الملحوظ خاصة لطلاب الأزهر الأسيويين، مما يؤكد مكانة مصر الأزهر في نشر الإسلام الوسطي، كثرة عدد المبادرات التطوعية والجمعيات الخيرية في أرض المعرض لتشجيع الشباب على ثقافة التطوع بشكل مبدع.

كذلك أشارت الحملة للحضور الملحوظ من الشعب الفلسطيني والسوري في المعرض (زائرين ودور نشر) مما يؤكد على إحتضان مصر لأشقائها من الشعوب المنكوبة، كثرة الإقبال على الكتب العلمية الأجنبية والمترجمة وملاحظة منافستها للكتب الأدبية والدينية، كثرة عدد الفاعليات الثقافية (ندوات، محاضرات، ورش عمل) داخل المعرض، وجود عدد من الفاعليات والأماكن المخصصة للأطفال وعمل سينما لهم داخل المعرض.

وأخيرا أكدت الحملة على إيجابية وجود سور الأزبكية والهيئة العامة المصرية للكتاب داخل المعرض هذا العام مما ساهم في التغلب على ارتفاع سعر الكتب في دور النشر التجارية والخاصة.

أما عن السلبيات التي رصدتها الحملة فكانت : غياب الإعلان عن المعرض في أي من القنوات المصرية التي تعد بالمئات، وهذا يكشف عدم وجود سياسة ثقافية في مصر وعدم وجود أي تنسيق بين وزارة الثقافة وبين الوزرات الأخرى مثل وزارة الإعلام ووزارات التثقيف والتعليم،  عدم وجود استراحات كافية في أرض المعرض، مما جعل زيارة معرض الكتاب رحلة مرهقة للغاية.

ومن أبرز الانتقادات كذلك:  كثرة عدد الباعة الجائلين للمأكولات والمشروبات ولعب الأطفال في المعرض جعلت مشهد معرض الكتاب هذا العام يقترب إلى أن يكون ساحة سوق شعبية لا تليق بهذا الحدث الثقافي الدولي، و عدم تهيئة أرض المعرض من حيث بناء صالات للعرض ورصف أرض المعرض والاكتفاء بخيام قماشية جعلت مشهد المعرض مسخا!

وترى الحملة أن هناك مبادرات أشبه بـ”الوهمية” ومنها “كتاب ورغيف” والتي لم يكن لها تطبيق يتناسب مع كثرة حديث وزارة الثقافة عنها، فالمبادرة اكتفت بمكان لا يتجاوز المترين في المعرض الشاسع لتبيع فيه عدد من الكتب التي بلى عليها الزمن.

وأضاف البيان بانتقادات الدورة الحالية :  عدم وجود تنسيق بين المحافظات لتنظيم الرحلات إلى المعرض، مما أدى إلى حرمان محافظات الصعيد من هذا الحدث الثقافي،  الإكتفاء بالحضور الرمزي للدول في الصالة الرئيسية للمعرض وعرض بعض الكتب فقط، بدلا من أن يكون حضور هذه الدول نوعا من تبادل الثقافة والحوار والتعريف بحضارتها وثقافتها، و التشديد الأمنى المبالغ فيه عند دخول المعرض والتفتيش الذاتي للزائرين. 

وبالتأكيد برز بين الانتقادات عدم افتتاح رئيس الجمهورية للمعرض يضع علامات استفهام كثرة على مدى تنسيق وزارة الثقافة مع مؤسسة الرئاسة وعلى اهتمام الرئاسة بالمشاركة في الفاعليات الثقافية الدولية التي تنظمها مصر.

ويضاف:  عدم وجود رؤية في تنظيم وترتيب دور النشر العربية والدولية وتوزيعها على صالات العرض، مما يجعل الوصول لدور النشر عمل شاق للغاية.
وأخيرا، تناشد حملة ثقافة للحياة وزارة الثقافة وكل المعنيين بالحالة الثقافية المصرية وضع جهد أكبر لجعل معرض القاهرة الدولي للكتاب أفضل مماهو عليه الأن ليخرج بصورة تليق بجمهورية مصر العربية إقليميا ودوليا.




شاهد الخبر في المصدر محيط

إخترنا لك



0 تعليق

مركز حماية DMCA.com