http://www.akhbar-libya.ly/content/uploads/2016/05/13/5cc5b7397c.jpg

آخر تصريحات "بطرس غالي": البرلمان يحتاج لحزمة تشريعات تتواكب مع عصر العولمة

محيط 0 تعليق 2 ارسل لصديق نسخة للطباعة

قال بطرس بطرس غالي ، الأمين العام الأسبق للأمم المتحدة، “لقد شاهدت أحداثا كثيرة شبيهة بتلك الأوضاع فى أمريكا اللاتينية والوسطى، تمرد وثورات ضد الحكومات تصاحبها حروب عصابات وحروب أهلية، على سبيل المثال ما حدث فى السلفادور”،  موضحا أن الثوار كانوا على بعد 70 كم من العاصمة، وقمت على مدى عام كامل بالتشاور مع الرئيس الفريدو كريستانى وشفيق حنضل أحد قادة الثوار وكان من أصول فلسطينية، مثل هذه الحروب والنزاعات الأهلية تأخذ وقتاً طويلا حتى تصل لنهايتها”.



وأضاف غالي، أنه  ليست لدى معلومات كافية عن التحركات الدبلوماسية المصرية، لكننى واثق من أن مصر تتدخل ولكن بأسلوب هادئ، ومن الأفضل أن يظل الدور المصرى غير معلن، فمن المصلحة أن تتم الأمور فى هدوء ودون علم أطراف لها مصالح فى استمرار الصراعات، وليس من مصلحة مصر أن تعلن عن دورها.

وتابع غالي، قائلا:” أنا لست ضد إنشاء عاصمة جديدة للبلاد، فهناك تجارب لدول أخرى سبقتنا لذلك، ولكن الفرق بيننا أننا حين فكرنا فى موقع العاصمة الجديدة اخترنا مكانا لا يبعد أكثر من 60 كيلو عن قلب القاهرة، فى حين اختارت البرازيل عاصمة تبعد عن ريو دى جنيرو “العاصمة القديمة ” ألف كيلو متر ولكن مسافة 60 كم لا تعد نقلة ولكن مجرد امتداد للقاهرة”.

وأوضح غالي أنه قابل الرئيس السيسى قبل وبعد فوزه فى الانتخابات الرئاسية، مضيقا:” السيسي كان دائما كريماً معى كلما طلبت مقابلته كنت أجد منه ترحيبا، وأنا أدعمه تماما فهو رجل وطنى مخلص لبلده، لكن موضوع الاستشارات لم يحدث، لقد أتممت عامى الـ93، والاستشارات بحاجة لمجهودات ودراسات وأنا لم أعد قادراً عليها صحيا، حتى حضور المؤتمرات والمشاركة فيها أصبح مجهدا”.

وأشار غالي إلي أن خطاب الرئيس السيسي للعالم يعكس مدي انفتاح مصر علي الخارج وهو أمر صائب جدا وهو خطاب يدعو الي التعاون والتفاعل مع دول العالم علي قاعدة الاحترام المتبادل وعدم التدخل في الشئون الداخلية، موضحا:”وأود تأكيد أن هذه السياسة المصرية تتسق مع ما نص عليه ميثاق اﻷمم المتحدة الذي يدعو الي عدم التدخل في شئون الدول وإقامة السلام العادل والشامل”.

وأكد غالي أن البرلمان المصري يحتاج الي حزمة تشريعات جديدة تتوافق وتتلاءم مع متطلبات المرحلة الدقيقة التي نعيشها وتواكب عصر العولمة، ﻻفتا إلي أن هناك ما يجمع بين الدول العربية وهي اتفاقية الدفاع العربي المشترك وتصوري أن اﻷمر يستدعي تفعيلها بأدوات مناسبة وتتواكب مع ظروف الدول العربية والتطورات العالمي.

وشدد غالي، قائلا:”لابد من مواجهة هذه الجماعات الارهابية من خلال التعاون الدولي باعتبار ان خطرها أصبح يطول كل دول العالم تقريبا وبالتالي فإن الارهاب أصبح قضية دولية يتعين علي اﻷمم المتحدة أن تقود هذه المواجهة الشاملة.. ولقد حذرت في السنوات اﻷخيرة مرارا من تنامي ظاهرة التطرف واﻷصولية وليس التطرف في الاسلام فحسب فهناك أصولية وتطرف مسيحي ويهودي وهو ما نشهده من الاحتلال الاسرائيلي العسكري في ممارساته ضد الشعب الفلسطيني في الأراضي الفلسطينية المحتلة بالاضافة الي تصاعد اليمين المتطرف في أوروبا”.

واختتم حديثه، قائلا:” الحرب الباردة انتهت فعلا بتفكيك الاتحاد السوفيتي السابق.. الأوضاع في العالم حاليا تتيح الفرصة للانقسام الي كتل قطبية في مواجهة النزاعات العالمية.. لا شك أن الولايات المتحدة انتصرت في الحرب الباردة بعملية اضعاف الاتحاد السوفيتي.. هناك أطراف وقوي عالمية لا تقبل بانفراد الولايات المتحدة بقيادة العالم والهيمنة عليه ولذا كان من الضروري أن تستعيد روسيا مكانتها.. فضلا عن وجود متغير اخر وهو بزوغ قوي آسيوية جديدة”.




شاهد الخبر في المصدر محيط




0 تعليق

مركز حماية DMCA.com